رغم الوعود الرسمية المتكررة من الجهات المعنية بتحسين الواقع الكهربائي في سورية، إلا أن الشارع السوري لم يلمس أي تغيير فعلي يُذكر. بل على العكس، ازدادت ساعات التقنين في كل المحافظات، خاصة في المناطق الريفية، في وقت بات فيه التيار الكهربائي أشبه بالزائر العابر، لا يُعوَّل عليه في أي تفاصيل حياتية يومية.