عندما لا يجد الإنسان في كامل مساحة وطنه بيتاً بمساحة عدة أمتار مربعة يأوي إليه، عندما يُطارد بلقمة عيشه وفرح أطفاله، عندما يستيقظ على إنذار بالطرد ويعيش بقية يومه ينتظر موكب الهدم المُعزز بالشرطة وأزلام المتعهدين، عندما ينام (إن كان يستطيع النوم) على كابوس التشرد في الصباح، عندما تنتهك أهم مواد الدستور السوري وهي المادة 12 التي تنص على أن: «الدولة في خدمة الشعب، وتعمل مؤسساتها على حماية الحقوق الأساسية للمواطنين وتطوير حياتهم».. (أليس حق السكن الآمن والصحي هو من الحقوق الأساسية لكل مواطن سوري).