Skip to main content

آب 20, 2016
هل فكرت الحكومة عندما اتخذت قرار رفع أسعار المحروقات، بالآثار السلبية الاقتصادية، ومن ثم الاجتماعية والنفسية التي تتعرض لها الفئات الاجتماعية المنتجة جراء قرار كهذا؟ هل أخذت بعين الاعتبار أحوال الشرائح التي يتوقف مستوى دخلها على سعر المحروقات؟

آب 20, 2016
... من يتصور كميات المياه الكبيرة التي تضيع هدراً من نهر الفرات؟! ومن يتصور أن عدداً كبيراً من المواطنين الذين يعيشون على ضفاف هذا النهر «عطاش»، في الوقت الذي تستعد فيه كثير من الدول لحل مسألة الأمن المائي، وتشن حروباً من أجل ذلك..

آب 20, 2016
يتفق الجميع على أهمية ودور وسائل الاتصال في العصر الحالي من حيث اختصار الوقت وحل المشاكل العلمية والفنية، إذ أصبح بالإمكان إصلاح آلات الإنتاج المعقدة عبر وسائل الاتصال، وقد وصلت أهمية شبكة الأنترنت لدرجة بات بالإمكان إجراء عمليات جراحية بواسطتها، ورغم ذلك كله فإن خدمة الهاتف السلكي البسيطة ليست في متناول جميع أهالي مدينة حلب الشهباء.

آب 20, 2016
شيع حشد كبير من أهالي الدرباسية أصدقاءً ورفاقاً من اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، جثمان الرفيق محمد صالح شيخي «أبو حسن»، الذي وافته المنية بتاريخ 4/2/2009 عن عمر يناهز الرابعة والسبعين بعد صراع طويل مع مرض عضال.

آب 20, 2016
لسادة رئيس الاتحاد العام للفلاحين، وزير الزراعة، وزير الري:

آب 20, 2016
اللجنة الوطنية لوحدةِ الشّيوعيين السّوريين تعزّي الرّفيق المهندس جوزيف جبرائيل حجار بوفاة والدته السّيدة الفاضلة حنّة متري حنا.. وتتمنى لها الرّحمة ولأهلها ومحبيها طول البقاء..

آب 20, 2016
وصلت إلى قاسيون شكاوى متعددة من أهالي دير الزور عن مخالفات وإهمال وتعد على القانون والبيئة، على الأحياء وحتى على الأموات ومنها الشكاوى التالية: في المدينة: يبدو أن القانون مطاط يمكن مده على قياس هذا المسؤول أو ذاك أو على هذا المتنفذ أو ذاك، ولا يطبق إلا على المواطن المعتر فيحاسب ويعاقب..؟

آب 20, 2016
ضيف هذه الزاوية الرفيق عبد العزيز حسن حسين. الرفيق المحترم أبو زويا نرحب بك، ونسألك أن تحدثنا كيف أصبحت شيوعيا؟.

آب 20, 2016
بعد متابعة حثيثة من جريدة «قاسيون»، لمطالب أهالي حي الأكراد، في منطقة ركن الدين (حارة سعدون فوقاني)، الذين قدموا الكثير من الشكاوي والعرائض إلى الجهات المختصة، لأجل تحقيقها،

آب 20, 2016
وضعت امتحانات المرحلتين الإعدادية والثانوية أوزارها، بعد أن خاض طلابنا معركة الحسم التي تراوحت بين الوعيد والترهيب، كيف سارت الامتحانات؟ وكيف كانت أجواؤها؟ وأين تكمن مواقع الخلل والنقصان؟ أسئلة طرحناها على عدد من المراقبين، وأمناء سر المراكز الامتحانية، فكانت الأجوبة على الشكل التالي: