Skip to main content

Deprecated: trim(): Passing null to parameter #1 ($string) of type string is deprecated in /home/kassioun/web/kassdev.genesisengine.io/public_html/apps/app_quantent/src/Helper/RouteHelper.php on line 101

Deprecated: hash(): Passing null to parameter #2 ($data) of type string is deprecated in /home/kassioun/web/kassdev.genesisengine.io/public_html/apps/app_quantent/src/Helper/RouteHelper.php on line 118

أيار 15, 2015
نسي أغلب السوريين طعم اللحم البلدي، وأطفالهم بالتأكيد لم يتعرفوا على هذه النكهة المميزة التي طالما كانت ذائقة سورية خالصة، وتحول السوريون إلى لحوم بديلة، لم تكن لتدخل مطابخهم لولا هذا الغلاء المرعب، الذي جعل من لحم الخروف البلدي حلماً يمكن أن يتحقق كل عدة أشهر، وربما أكثر من ذلك لدى من قبعوا بغير إرادتهم تحت خط الفقر وهم كثرُ.

أيار 15, 2015
لا فرصة لهم في هذا العام لتقديم امتحانات الشهادة الإعدادية أو الثانوية. آلاف الطلاب من أبناء محافظة الرقة يحرمون للعام الثاني على التوالي من حقهم للتقدم للامتحانات العامة. فواقع تواجدهم على أرض محافظة الرقة، جعلهم يقعون تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الذي أغلق المدارس بكافة فئاتها منذ أكثر من عام.

أيار 15, 2015
تستعرض «قاسيون» فيما يلي القسم الثاني من ملف «طلاب جامعة دمشق يعانون»، والذي يتحدث عن المشاكل الإدارية والتقنية والعلمية التي تواجه طلاب جامعة دمشق في التجمعات الجامعية الأبرز، تجمعات الهمك والبرامكة والآداب. وكانت «قاسيون» قد نشرت في عددها الماضي، القسم المتعلق بتجمع «الهمك»، الذي يضم العديد من الفروع الهندسية في منطقة الصناعة على طريق المطار، أما في العدد الحالي سيتناول الحديث معاناة وشكاوى الطلاب في العديد من المجالات في كل من تجمع الآداب الواقع في منطقة المزة، وتجمع الكليات في منطقة البرامكة.

أيار 8, 2015
لا أحب الدولار، وأكرهه شكلاً وفكرة، ولكنه صانع مآسينا، والمشجب الذي تعلق عليه كل إخفاقات مؤسساتنا الاقتصادية، وجشع التجار، وحامل كل الويلات التي يعاني منها المواطن، والسوط الذي يضرب ظهور البؤساء المحنية سلفاً. صعد الدولار، وهبط الدولار، تدخل المركزي، لم يتدخل المركزي، وهكذا يدور المواطن مع أكياسه الصغيرة بحثاً عن لقمة صغيرة رخيصة الثمن دون جدوى، والتاجر المتحكم المسعور لا يكف عن جشعه، ويضع أمامه الدولار الأمريكي سبباً دائماً وأبدياً لكل احتكارات السلع الأساسية، التي باتت مصدر ثراء له، وإفقاراً للشعب.

أيار 8, 2015
أقامت منظمة حزب الإرادة الشعبية في طرطوس احتفالاً جماهيرياً، أمام ضريح الثائر صالح العلي في مدينة الشيخ بدر. وذلك بمناسبة عيدي العمال والشهداء. 

أيار 8, 2015
تعقدت إجراءات نقل البضائع في ظروف الأزمة، حيث لا يمكن لأي سائق شاحنة محملة بالبضائع، وأينما كانت وجهتها وخاصة المناطق الشرقية نقل بضاعته إلا بعد دفع مبلغ لا يقل عن مئتي ألف ليرة لمكاتب غير رسمية في دمشق، سميت بمكاتب «الترفيق» مقابل اعطاء السائق ورقة غير رسمية تحميه من الدوريات والحواجز النظامية المنتشرة على طول الطريق، علماً أن بعض الحواجز لا تعترف بهذه الورقة بحجة أن الحاجز ليس تابع للجهة التي استلمت المبلغ، وأعطته الورقة، مما يجعل السائق يدفع مرة أخرى أو يعاود أدراجه ليدفع لجماعتهم، فيدفع وهو يبلع ريقه بمرارة قاتلة، مما جعل أجرة السيارة الشاحنة إلى المحافظات الشرقية اكثر من /600000/ ليرة لل…

أيار 8, 2015
بأحرف صغيرة ولغة أجنبية كتبت أسماؤهم، فغابت ضحكاتهم وتلاشت ملامحهم، ألمهم وفرحهم.. وباتوا مجرد أرقام جديدة في سجلات المهاجرين الذين سقطوا على شواطئ الحلم، أوربا. وبعد خمس سنوات من الحرب والدمار والقتل، لم يتبق أمام مئات آلاف السوريين الذين خسروا أهاليهم ومنازلهم وأشغالهم. سوى الهروب إلى أماكن يعتبرونها آمنة.

أيار 8, 2015
ورد إلى «قاسيون» كم كبير من الشكاوى من طلاب جامعة دمشق في مختلف الكليات والأقسام الواقعة ضمن التجمعات الجامعية في دمشق، تجمع الهمك وتجمع الآداب، بالإضافة إلى تجمع الكليات في البرامكة. وتمحورت الشكاوى حول مسائل أساسية في الحياة الجامعية تتعلق بسير العملية التعليمية وبجديتها وبقيمتها العلمية: كنسب النجاح المتدنية جداً في العديد من الأقسام، وتأخر صدور النتائج الامتحانية في الفصل الفائت، وقضايا أخرى متعلقة بالفوضى والفساد في مختلف الأقسام، ونظراً للكم الكبير للشكاوى الواردة ارتأت «قاسيون» نشرها على مرحلتين، بحيث تتناول في هذا العدد مشاكل تجمع الهمك، أما في العدد المقبل سيدور الحديث عن تجمع كليات…

أيار 1, 2015
أقامت منظمة حلب لحزب الارادة الشعبية احتفالاً جماهيرياً حضرها طيف من الرفاق والأصدقاء وبعض القوى السياسية بمناسبة الأول من أيار عيد العمال العالمي..

أيار 1, 2015
مهلاً...هذا الطفل الذي يبيع اليانصيب في المقهى يحتاج إلى بعض مفرداتكم الناعمة ربما تعينه على قضاء ليلة هادئة ببطن مملوء وعين راضية. مهلاً... هذا الطفل الذي ينام مع إخوته على الرصيف المقابل لمبنى إحدى الوزارات يحتاج إلى ندوة تلفزيونية، وحوار ساخن ربما يساعده على عدم الإحساس بالبرد في هذا الخلاء البشري.