تشهد أسواق محافظة الحسكة انتشاراً كبيراً للمواد الغذائية منتهية الصلاحية أو غير الصالحة للاستهلاك البشري، لتضاف إلى قائمة هموم ومعاناة المواطنين التي تزداد يوماً بعد آخر، في ظل تراخ حكومي غير مبرر مع هذه الظاهرة التي تهدِّد السوريين بشكل مباشر.
تعود بي الذاكرة اليوم -ونحن على مشارف أيار- إلى أول نشاط قامت به الفرقة الحزبية الأولى بعد انضمامي إليها عام 1954 وكان حفلاً صغيراً بمناسبة عيد العمال العالمي, أقمناه في غرفة الضيوف ببيت الرفيق «أبو أديب», حضوره سبعة, أربعة رفاق وثلاثة أصدقاء.
بعدما كان يكابد موفدو وزارة التعليم العالي إلى مختلف دول العالم تأخر وصول رواتبهم إلى فترة تقارب الشهر عن موعدها المحدد، بات يعاني هؤلاء من انقطاع رواتبهم- التي لا تتناسب بالأصل مع مستوى المعيشة وغلاء الأسعار في البلدان الموفودين إليها، وخاصة الموفدون الى روسيا الاتحادية، لمدة أربعة أشهر كاملة.
«خلصت» شباب!/ وجه رئيس الوزراء السوري، وائل الحلقي، خلال الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء، وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، بالتشدد على العاملين في المخابز من أجل الاهتمام بجودة رغيف الخبز..!
ليس دور الحكومة فقط التعاطف مع أزمات شعبها الاقتصادية، ولم تكن لتولىّ عليهم من أجل أن تمطرهم بالمواعظ وعبارات التأييد، وتلعن معهم ليل نهار الفساد والاحتكار والغلاء.
نشر أحد المواقع الالكترونية المحلية خبر رفع الحكومة لسعر لتر البنزين إلى 140ليرة سورية بعد أن كانت قد خفضته خمس ليرات سورية قبل أشهر، وهذا ما استدعى تعليقات من مواطنين في مواقع مختلفة.
منذ بداية العام الحالي، وتحديداً شهر شباط، زادت المخاوف من الأوبئة والأمراض المعدية التي قد تكون قاتلة بعض الأحيان، وهذا ما حدث فعلاً نتيجة انتشار التهاب الكبد على سبيل المثال، والذي تزامن انتشاره مع بدء الحديث عن عودة انفلونزا الخنازير مجدداً، بعد توقفه عن الانتشار العام الماضي.