نيسان 30, 2011
من يحمينا من «دردري» جديد؟
رحلت الحكومة السابقة مع طاقمها الاقتصادي، والتي تساندها قوى المال والفساد، السيئة الصيت والسمعة، بسبب السياسات التي أضعفت دور الدولة في التنمية والعمل والحماية الاجتماعية، فزادت البطالة، وأضعفت وأفقرت البلاد، وراكمت احتقاناُ كبيراً ظهرت نتائجه في انفجار الحراك الشعبي، الذي حذرت اللجنة الوطنية منه في البلاغ الذي صدر في 25/2، وبينت فيه الإصلاحات المطلوبة، منبهة من أن الآجال للبدء بتطبيقها ليست مفتوحة.
نيسان 30, 2011
ليس بالخبز وحده تحيا الشعوب
إن ما يحصل في مدينة منبج في الفترة التي يتم توزيع المواد التموينية (رز، سكر) والمسماة (بالمدعومة) بالبطاقات التموينية، أمر غريب وعجيب. إذ يعاني المواطنون في منبج الأمرين والمصاعب الكبيرة للحصول على استحقاقهم من المواد التموينية التي يتم توزيعها كل ثلاثة أشهر مرة واحدة فقط، وكل ثلاثة أشهر على المواطنين في منبج ان يهدروا وقتهم يوماً كاملاً أو أكثر ليصطفوا على مايسمى (دور) للحصول على استحقاقهم من المواد التموينية..
نيسان 30, 2011
أعيدوا ديمقراطية التعليم.. سريعاً
امتازت سورية فيما مضى عن غيرها من البلدان العربية بوجود المكتسبات الاجتماعية التي حصّلها الطلاب على امتداد تاريخ الوطن الحديث، ومنها ديمقراطية التعليم ومجانيته ودعم أسعار الكتب الجامعية، وقد جاء ذلك نتيجةً لنضال طويل خاضته الحركة الطلابية السورية منذ الخمسينيات، ولم تكن هذه المكتسبات في يوم من الأيام منةً من أحد على أبناء سورية، وأبرز معالم هذه المكتسبات كان تأمين السكن الطلابي بأسعار رمزية وإتاحة فرص التعليم المجاني بكل مراحله للجميع دون أدنى قدر من التمييز، بل وامتد إلى تأمين فرص العمل لمعظم الخريجين الجامعيين وغير ذلك من أمور كان السوريون يحسدون عليها.
نيسان 30, 2011
قاسيون في عددها الـ500: الواقع الحالي يثبت كل ما استشرفه شيوعيو اللجنة الوطنية ونشرته صحيفتهم
لم يكن ظهور اللجنة الوطنية وانطلاقها كتيار سياسي مع مطلع الألفية الثالثة مجرد مصادفة، أو فعلاً ذاتياً محضاً للذين انخرطوا بها وعملوا تحت لوائها، بل فعلاً واعياً واستجابة لضرورة سياسية موضوعية واقعية، فرضتها تلك اللحظة التاريخية التي بدأت فيها بوادر انعطاف تاريخي عظيم جرى استشراف إمكانية أن يغير مستقبل العالم والبشرية كلها، وكانت أيضاً تعبيراً عن إرادة واعية وإحساس عال بالمسؤولية التاريخية راكمتها خبرات الشيوعيين السوريين ونضالاتهم على مدى عشرات السنوات، وقد كانت صحيفة قاسيون في هذا السياق المعبّر الإعلامي السياسي عن كل ذلك، وها نحن نحتفل اليوم بعددها الـ500، عاقدين العزم على جعلها دائماً على…
أيلول 22, 2012
تركيبة الإنفاق في سورية تحدد آلية الرفع الحقيقي للأجور
قدرت إحصاءات عام 2009 حول متوسط إنفاق الأسرة السورية الشهري على المواد الغذائية وغير الغذائية مقدار: 30000 ليرة للأسرة المكونة من خمسة أشخاص. (متوسط تعداد الأسرة في سورية).
أيلول 22, 2012
من الذاكرة: انتبه... استا..عد!
دقات متتابعة على باب البيت، أسرعت وفتحت الباب فإذا صديقي قاسم نسمة يحييني.. قلت: يا فتاح... يارزاق، قال: ألسنا على موعد؟ قلت دقيقة وسأكون جاهزاً.. ثم انطلقنا عبر البساتين إلى شعبة التجنيد في المزرعة. وهناك تبلغنا موعد «السحب» إلى الخدمة العسكرية 15/7/1957 في الجيش السوري وفي الموعد المحدد ودعنا الأهل واتجهنا إلى الشعبة،
أيلول 22, 2012
من تحت الدلف إلى تحت المزراب
منذ أن بدأ التقنين الكهربائي في سورية، ذو الأسباب غير المعروفة حتى الآن؛ (أهو بسبب عدم مقدرة إيصال مادة الفيول إلى محطات التوليد، أم بسبب تخريب المجموعات المسلحة لشبكات نقل وتوزيع الطاقة واستهداف محطات التحويل، أم لسبب يجب أن يبقى سراً إلى أن تكشف عنه القادمات من الأيام..) وأنا أفكّر بطريقة خلال فترة انقطاع التيار الكهربائي أتخلّص بموجبها من حرارة البيت في هذا الصيف القائظ، بسبب توقّف الأجهزة الكهربائية المعنية بطرد (الشوب) من بيتنا. جرّبت الاستلقاء على البلاط وأنا شبه عار، البقاء في الحمّام أرشرش جسمي بالماء، استخدام المراوح اليدوية..
أيلول 22, 2012
فلتان الأسعار.. مسؤولية من؟!
إذا كنا نتفهم معاناة المناطق المتوترة وصعوبة الوصول إليها وضبط الأسعار فيها ومراقبة الخروقات والفلتان في كل شيء، ومنها أسعار المواد الغذائية والمشتقات النفطية وصولاً في هذه الأيام إلى المستلزمات المدرسية.. فإننا لا نقبل هذا الإهمال وهذا التقصير وهذه الفوضى وهذا الفلتان في الأسعار، ولا نقبل كذلك سيطرة تجار الأزمات ومن يحميهم من كبار الفاسدين على مفاصل الأمور في كل مكان حتى الآن..
أيلول 22, 2012
قطاع التعليم تحت ظلال الأزمة
في ظروف أبعد ما تكون عن الظروف المثالية، توجه الطلاب السوريون هذه السنة إلى مدارسهم لاستقبال بداية عام دراسي جديد، والذي سيكون إنجاحه بمثابة معجزة حقيقية تسعى وزارة التربية والتعليم إلى تحقيقها. إن التصريحات التي خرجت عن المعنيين في القطاع التربوي تؤكد حضور وجاهزية أهم المتطلبات والمستلزمات لبدء العام الجديد من خلال الوقوف على سلامة المباني المدرسية واستيفائها للشروط الخاصة بسلامة الطلاب وتواجد الخدمات كالمقاعد الكافية وتوافر الكتب والمدرسين الجيدين، كل هذه متطلبات أساسية لا قيام للعملية التعليمية دونها، فهل تستطيع وزارة التربية حقاً تحقيقها؟!.. في هذا الملف ومع قدوم عام دراسي جديد تناقش «قاس…
أيلول 22, 2012
مدارس مدمرة ومستقبل تعليمي في مهب القصف.. من يحمي حق أطفال سورية في التعليم؟!
«عام دراسي جديد.. بأي حال عدت يا دراسة؟»، بهذا السؤال يستقبل أطفال سورية عامهم الدراسي الحالي، والذي فتح أبوابه في ظروف عصيبة لم تشهدها سورية من قبل، جراء الأزمة التي تعصف بها منذ عام ونصف تقريباً، والتي بلغت أخطر مراحلها في الأشهر الأخيرة، نتيجة تصاعد وتيرة العنف والعنف المضاد، واستخدام مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وصولاً إلى استخدام الأسلحة الثقيلة، التي أتت على كل ما هو موجود أمامها، من منازل وأبنية عامة وخاصة، ولعل أهم الأبنية التي كان لها نصيب وافر من هذا الدمار والخراب، هي المدارس، والتي من المفترض أن تكون خارج لعبة الموت التي يمارسها الكبار، لما لها من أهمية في بناء الإنسان ال…