تشرين2 13, 2010
بعد فوزه بكأس الاتحاد الآسيوي الاتحاد الحلبي يصبغ سورية بالأحمر
استطاع نادي الاتحاد الحلبي (القلعة الحمراء) أن يصبغ سورية لعدة أيام باللون الأحمر وسط فرح عارم من الجماهير السورية عامة، والحلبية خاصة بعد سنوات طويلة من غياب الانجازات للكرة السورية. وإذا استثنينا نادي الكرامة العريق الذي حاول مرتين ووصل النهائي ولم يحالفه الحظ، فإن الجماهير الرياضية السورية تعاني الإحباط واليأس المتكرر من الإخفاقات المتتالية للرياضة السورية، وهي تعرف أن السبب ليس بالمواهب ولا بالإنسان السوري، بل بسوء الإدارة والتخطيط وانخفاض القدرات الإدارية ناهيك عن الإرادة لدى العديد من مسؤولينا الرياضيين.
تشرين2 13, 2010
مساع حكومية لقمع الأقلام «الإلكترونية» بقانون فضفاض
بدأ في الآونة الأخيرة يظهر وبشدة على مواقع الإنترنت مصطلح التواصل مع العموم على الشبكة، وتعود فكرة هذا المصطلح للجهد الحثيث الذي تمارسه الحكومة على ضبط المصطلحات الإعلامية بغية التحضير لإصدار قانون ينظم الإعلام الإلكتروني... بعد أن تم (بنظرها) تنظيم المطبوعات بقانونها الذي حمل الرقم 50 للعام 2001 وهكذا أوجدت صيغة لقانون افتراضي ينظم عمل الشبكة الافتراضية تحت اسم «قانون التواصل مع العموم على الشبكة».
تشرين2 13, 2010
العنف المدرسي مستمر.. واليأس يتنامى!
وصلتنا الرسالة التالية من مواطنة أغفلت توقيع اسمها.. نوردها بتصرف..
«لوحظ في الآونة الأخيرة ازدياد ظاهرة العنف في المدارس، وذلك على خلفية اختلاف وتضارب الآراء حول قرار منع الضرب الذي صدر مؤخراً، والسعي لاستبداله بوسائل تربوية أخرى..
تشرين2 13, 2010
الكبار يخالفون والمواطن.. يدفع الثمن لتحرير السكن من العشوائية.. القضاء على الفساد أولاً!
اكتشفت لجان المتابعة المسؤولة عن عمل البلديات في أكثر المحافظات السورية من خلال زياراتها الميدانية والشكاوى الواردة إليها أن عدداً كبيراً من مخالفات البناء في المدن السورية ارتكبها مسؤولون كبار وقد وصلت في إحدى المحافظات إلى 48 مخالفة فقط ارتكبها أمين فرع الحزب وعزل من موقعه.
تشرين2 13, 2010
القطاع الخاص أيضاً.. في قبضة الفساد!
يتكون القطاع الخاص في سورية في غالبيته الكبرى من شركات عائلية، وعلى الرغم من أن المرسوم رقم 61 لعام 2007 قد أعطى لأرباب العمل حوافز جمة، من أهمها تخفيضات ضريبية تراوحت بين 0.5% إلى 2% للتحول إلى شركات مساهمة باعتباره الشكل الأمثل للهيكل الاقتصادي للقطاع الخاص، والمؤهل أكثر من غيره للمساهمة في زيادة الناتج المحلي ورفع نسب النمو، وذلك
شباط 16, 2011
المواطن بلا امتيازات
تجلت قرارات الحكومة الأخيرة بتوزيع المعونات التي حددتها بأربع فئات، واتضحت الرؤية التي أحرجت المواطنين بعد حرمان أصحاب الحق في المعونة من الحصول عليها في أكثر من حالة، كالأرامل والمطلقات والشيوخ العجز والأيتام الذين لم ينصفهم المسح نتيجة نقص أدواته، ما حوله إلى إجراء روتيني وبيروقراطي ينتظر الإصلاح مع أنه في بدايته.
تشرين2 13, 2010
الفساد في قطاع الصحة من جديد.. قضية الأدوية لم تنته.. وبعض الفاسدين ما زال على رأس عمله!
نشرت الزميلة «الخبر» في عددها /121/ تاريخ 31 / 11/2010 مادة صحفية بعنوان «الخبر تكشف حقيقة أدوية الكبد الإنتاني المخبأة في برادات مستشفى ابن النفيس، مؤكدة في متن المادة أن هيئة الرقابة والتفتيش تحفظ الشكوى لعدم ثبوت صحتها، وتقترح تأمين غرفة تبريد كبيرة في مشفى ابن النفيس خاصة بهذا المرض...». وحتى لا ندخل في متاهة الرد على الرد، لابد من توضيح بعض المغالطات التي ذكرتها الزميلة من دون الإشارة إلى أي رقم كتاب بهذا الخصوص، وخاصة رقم الكتاب الذي عُمل على أساسه كما تدعي بـ«هيئة الرقابة والتفتيش»، لأن الزميلة اعترفت من حيث لا تدري بعدم وجود تقرير يثبت كلامها حين ذكرت أنه «تم بتاريخ 12/11/2009 إجراء ز…
تشرين2 13, 2010
وزارة التعليم العالي ترد.. وليتها لم تفعل!
وصل إلى قاسيون الرد التالي من وزارة التعليم العالي، موقعاً باسم مديرة العلاقات العامة والإعلام د. ديمة كتن.. توضيحاً لما نشر في قاسيون العدد /477/ بعنوان «البيروني لا تعالج الجزراويين الأجانب».. يقول الرد:
«السيد رئيس تحرير جريدة قاسيون..
شباط 16, 2011
«رائحة» فساد في مشفى الشيحان العمالي بحلب!
أرسل العاملون في مشفى عبد الجبار شيحان العمالي في حلب كتباً ومذكرات يوضحون فيها الوضع المأساوي الذي وصل إليه المشفى، ويطالبون بإجراء تحقيق في المخالفات القانونية والاقتصادية الجارية هناك.
شباط 16, 2011
بعد استنزاف قطاع الكهرباء والطاقة هل الاستنجاد بالقطاع الخاص كفيل بحل الأزمة ؟
فشلت الحكومات المتتالية، وفي ختامها الحكومة الحالية، بتطوير وتحديث قطاع الكهرباء والطاقة بما يتماشى مع النمو السكاني والصناعي وزيادة الطلب على الكهرباء والطاقة المشغِّلة، وظهر العجز أكثر خلال الخطة الخمسية العاشرة التي شهدت إهمالاً، وربما تدميراً متعمداً لهذا القطاع الحيوي الهام، حتى أصبحت ظاهرة انقطاع الكهرباء عن سورية عملية مفتعلة وكأنها نتجت عن خطط يقف وراءها مستثمرون من القطاع الخاص، لإحداث محطات توليد خاصة للطاقة، كمقدمة لخصخصة هذا القطاع تدريجياً، واحتكاره في وقت لاحق لمصلحة مستثمرين مقربين من بعض المسؤولين.