تشرين1 15, 2011
ارتفاع أسعار حاد يضرب الأسواق السورية من جديد.. استمرار سياسة تلاعب التجار بالقرار الاقتصادي وتجييره لمصلحتهم
بعض صغائر الأمور التي تتحول فيما بعد إلى أزمات وكوارث، تبدأ صغيرة ومهملة، ويتم التعامل معها بعدم الاهتمام، أو بالنظر باستغراب من بعيد، قبل أن تبدأ بالانتشار والتوسع والتجذر، لتقوم سريعاً بتغيير ملامح المجتمع وشكل الحياة ونمط المعيشة، حتى تصبح ثقافة تصبغ المجتمع بلونها وشكلها وصبغتها، فيصعب عندئذ محاربتها واجتثاثها والتخلص منها، ومن تلك الأزمات التي تبدأ على أنها أمر واقع مؤقت تفرضه الظروف المحيطة الآنية، عملية رفع الأسعار التي مارسها التجار في سورية بالتواطؤ مع الحكومات وأصحاب القرار على مدى عقود طويلة، دون أن يتنبه أحد إلى الآلية التي يتبعونها في ذلك، والتي أصبحت عملية روتينية سهلة يمارسونها…
تشرين1 15, 2011
مطبات: أوراق الولد الضال
بين أخذ ورد، مديح وذم.. هكذا تبدو الحالة شبه ديمقراطية، قرارات خاطئة، وتعديلات يتم تعديلها بما يتناسب مع المرحلة، قوانين تطفو على الساحة كموجة تسونامي تأخذ طريقها إلى الجدل والنقاش، وتبدو أيضاً كحالة تغيير موضوعية لحوارات تصب في خانة البحث عن الأفضل.
تشرين1 15, 2011
وزارة الشؤون والعمل ترد.. و«قاسيون» تعقب:
كل ما أوردته الصحيفة صحيح.. والوقائع والثبوتيات تؤكد ذلك! وردنا من المكتب الصحفي في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الرد التالي:
تشرين1 15, 2011
تصريح من رئاسة اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين ولجنة محافظة الحسكة
أصدرت رئاسة اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين ولجنة محافظة الحسكة لوحدة الشيوعيين السوريين تصريحاً في 7/10/2011 حول اغتيال الأستاذ «مشعل التمو» هذا نصه:
تشرين1 15, 2011
رد من وزارة الصناعة.. وتعقيب أسمنت عدرا بين الربح.. وصفقات الفساد!
وصل إلى جريدة «قاسيون» ردّ من وزارة الصناعة- المؤسسة العامة للأسمنت- شركة عدرا لصناعة الأسمنت ومواد البناء، وتناول الرد الذي أرسلته الوزارة مشكورةً مادة نشرتها الصحيفة بعنوان « رضوخ حكومي لمطالب التجار والسماسرة.. يقابله تجاهل لمطالب الشعب»، دار مضمونها حول محاباة التجار على أنها كانت قاعدة التخطيط والتنفيذ للحكومات السابقة التيفشلت في إدارة الاقتصاد الوطني..
آب 1, 2012
رحيل الرفيق جورج عويشق
كثيرة هي الأسماء التي تطالعنا ونحن نستعرض صفحات من حياة الحزب الشيوعي السوري، ولكل منها حيّز هو فارسه المجلي، ولكل منهم دوره الذي أداه، وترك للآتين بعده المجال رحباً للحكم له أو عليه... ومن تلك الأسماء ذات السيرة والسمعة الطيبة اسم الرفيق جورجعويشق، وهو من أسرة دمشقية،
آب 1, 2012
مزارعو درعا تحت النار.. وخلف الحواجز!
تعتمد مدينة دمشق في تأمين الخضراوات وجزء كبير من الفواكه والإنتاج الزراعي على ما تنتجه محافظة درعا، والذي يغطي جزءاً هاماً من حاجات المواطنين في العاصمة وضواحيها، ومن المعروف أن المزارعين منذ بداية زراعة المحصول وحتى جنيه يعتمدون في ذلكعلى الاستلاف من المصارف أو من أشخاص ميسوري الحال في مناطقهم، إلى أن يتم بيع المحصول ويتم تسديد السلف، والجميع في البلاد بات مدركاً بأن مادة المازوت هي العصب الرئيسي للعمل الزراعي، وأن أي تأخر أو انقطاع فيها سينعكس على هذا القطاع، ويزيدفوراً من معاناة المزارعين الذين يعيشون الأزمات تلو الأزمات في الحصول على المازوت بأسعار تتجاوز الضعفين.
تشرين1 15, 2011
برسم محافظ طرطوس: بلدة يحمور ملّت وعود «الكمّون»!
مرة ثانية وثالثة ورابعة، سيبقى الحديث عن بلدة يحمور ذا شجون وهموم، ولاسيما أن الأهالي يناشدون المسؤولين في المحافظة أو حتى في دمشق أو في المريخ، وأن بلدة يحمور هذه يعرفها الجميع بعاصمة الحمضيات وبلدة المليون شجرة وبلدة الخيرات والآثار والثقافة ستبقى مظلومة ولا أحد يعرف هل تظلم عمداً أم أنه قضاء وقدر!.
آب 1, 2012
العنف والعنف المضاد.. في دمشق وريفها.. لجوءٍ وأضرار جسيمة بالمتلكات
مع انطلاق الحركة الاحتجاجية واللجوء إلى الحلول الأمنية دون غيرها، تعرض المواطنون في ريف دمشق إلى ممارسات قمعية شديدة خلقت المزيد من الاحتقان والتوتر، ومع تعقيد الأزمة وبروز ظاهرة المسلحين ووقوع مواجهات بين القوى النظامية وبعض المسلحين، بدا المواطن خارج حسابات أطراف الصراع المسلح، علماً بأنه المتضرر الوحيد مما يجري على الأرض مهما اختلف الفقهاء والسياسيون، فهو وحده من يدفع ثمن الدمار الناجم عن العنف والحلول الأمنية التي وضعتها الدولة في المقدمة لمواجهة الأعمال المسلحة التي باتت تنتشر في معظم المحافظات السورية، ابتداء من حماة إلى حمص ودير الزور و درعا، ووصولاُ إلى محافظة ريف دمشق التي ذاق أهلها…
آب 1, 2012
مجانين عامودا و«صناديد» الانترنت!
الشبكة العالمية للمعلومات «الإنترنت» هي الاختراع الأكثر سحراً وجاذبية في هذا القرن، ويعتبر نافذة المرء إلى العالم بأكمله دون أية رقابة رسمية، وهو منجز علمي رائع بلا شك، ولكن المشكلة في توظيفه وأوجه استخدامه، فعلى ما يبدو أنه بات لدى البعض أداةً لتسويقالشتائم والأفكار المستهلكة والسطحية، ووسيلة من وسائل النجومية لدى هذا وذاك يستخدمه لتلميع صورته ويقدم نفسه من خلالها باعتباره «صنديداً» وقائداً من قادة الثورة، وهو الذي كان على الدوام خادماً وعبداً وعميلاً للنظام على مدى سنوات!.