شباط 16, 2011
يقولون ما لا يفعلون
في جولات مكوكية بين قرى وبلدات محافظة درعا يستعرض محافظ درعا الخدمات الظاهرة التي تقدمها القطاعات الخدمية في المحافظة، ويتباهى بحجم الطرق المنفذة، والصرف الصحي، والتربية، والري، والإنتاج الزراعي، مع العلم أن كل تلك الإنجازات تمت على يد أصحاب الدخل المحدود والفلاحين الذي يبذلون العرق والدم من أجل رفعة المحافظة والحفاظ على إنتاجها ومكتسباتها،
شباط 16, 2011
تلاعب بنتائج انتخابات اتحاد الفلاحين في درعا.. على عينك يا تاجر؟!
بغياب فاضح للمنافسة الشريفة بين القوى السياسية عن انتخابات اتحاد الفلاحين في محافظة درعا، والذي تجلى واضحاً من خلال استغلال مكتب الاتحاد السابق للفلاحين والتلاعب بهم، مشكلاً تكتلاً انتخابياً أدى إلى عودة هؤلاء للنجاح بشكل حاسم، وبفارق شاسع عن أقرب الناجحين، ليعيدوا صياغة أنفسهم في مكتب الاتحاد الجديد.
تموز 11, 2012
من الذاكرة: «بكتب اسمك يا بلادي»
قيض لي أن أمارس مهنة التعليم والتدريس لمدة قاربت خمسة عقود، تنقلت خلالها من أقصى جنوب البلاد من مسعدة مجدل شمس بالقنيطرة حين كانت تابعة لتربية دمشق، إلى عفرين بجبل الأكراد، إلى جرابلس على الحدود التركية إلى دير الزور وملتقى الفرات بالخابور، إلى المناطق الداخلية،
شباط 16, 2011
صندوق المعونة الاجتماعية.. الأغنياء يسابقون الفقراء حتى على حفنة من الليرات!
جاء صندوق المعونة الاجتماعية كمخرج التفافي للحكومة على دعم المازوت، وصولاً الى رفع الدعم التام عن باقي المواد القليلة المتبقية التي تدعمها الدولة، وهو بمثابة إضافة تجربة أخرى فاشلة إلى تجارب الحكومة في محاربة الفقر، فكيف لـ12مليار ل.س أن تحارب الفقر؟ هل يستطيع هذا المبلغ محاربة البرد كي يتجاوزه إلى الفقر؟
تموز 11, 2012
بالغاز أو بماذا يوقد الناس في الرقة؟
مضى على الأزمة التي تعصف بالبلاد أكثر من خمسة عشر شهراً والأمور تسير من سيئ إلى أسوأ، ولا يوجد مخرج من النفق المظلم، وهي تخلف وراءها حطاماً اقتصادياً منهكاً ويزداد الوضع سوءاً يوماً بعد يوم، وكل العالم يتفرج وينظر من خلال المصالح الخاصة به، همه أن ينال حصته من وليمة عالية الدسم تهيج كل الغرائز..
تموز 11, 2012
حتى في الأزمات.. المحسوبيات مستمرة!
هناك الكثير من المشاكل التي يعاني منها المواطنون، ولكن هناك أولويات في هذه المشاكل، فالأولوية اليوم لمشاكل الغاز التي يعجز القلم عن وصفها وقد أصبحت حديث المواطنين الكبير منهم والصغير، فما اجتمع اثنان إلا وكان للغاز في حديثهما نصيب منذ البداية: «كيفك؟ انشالله عندك غاز؟ وشو صار معك.. طلعلك جرة؟».. ومن هذه القصص الصغيرة سأكتب عن حادثة وقعت مع أحد المواطنين، والقصة هي كالتالي:
تموز 11, 2012
برسم وزير المالية: أدّوا لكل ذي حقٍّ.. حقّه!
عادةً ما يخصص لموظفي وزارة المالية نسبة من ثمن الطوابع التي تصدرها الوزارة خلال عام مالي كامل، وتصرف هذه النسبة على الموظفين كدفعة مع رواتبهم وفق آلية تتبعها الوزارة منذ عقود، وفي حال لم يتم صرفها فإنها تبقى بعهدة الوزارة كأمانات للموظفين يجب سدادها في الوقت المناسب، ولكن الوزارة كسرت العادة خلال العام الماضي، فلم تتم الموافقة على صرف حصة الموظفين من رسم الطابع عن عامي 2010 و2011 حتى تاريخه، وقد وصلت لـ«قاسيون» شكوى قدمها بعض الموظفين حول الأمر تساءلوا عبرها عن السبب في تأخير ذلك!.
تموز 11, 2012
عاجل إلى الاتحاد العام النسائي في سورية
في عام 1984 تم تعيين معلمة كمشرفة على رياض الأطفال ثم مديرة لروضة الأسر في البوكمال، واستبشرت عائلتها خيراً حيث أصبحت سنداً حقيقياً لزوجها أمام تكاليف المعيشة الغالية والصعبة، باعتبار أن دخل زوجها العامل في إحدى ورش النجارة الخاصة بشكل مياوم لا يكفي تكاليف الحياة،
تموز 11, 2012
هل المسابقة تلزمها مسابقة؟
تقدم عدد من حملة شهادة المعهد التجاري قسم المحاسبة والتمويل لمسابقة كانت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية قد أعلنت عنها في شهر تشرين الثاني من عام 2011، حيث تم إجراء المسابقة وتقدم المتسابقون لامتحانين شفوي وتحريري، وبعد مدة أعلنت الوزارة عن أسماء الناجحين.
تموز 11, 2012
المازوت أزمة مستمرة..!
مازال الصراع على مادة المازوت مستمراً بين الحكومة من جهة والشعب من جهة أخرى، فعلى الرغم من انقضاء فصل الشتاء وعدم الحاجة الملحة لمادة المازوت في مثل هذه الأوقات من السنة، غير أننا نجد معظم الكازيات لاتتوفر لديها هذه المادة الحيوية والأساسية لعمل السيارات والمصانع والآلات، بل ولحياة الإنسان بشكل عام.