Skip to main content

حزيران 24, 2011
من المعروف جيداً أن الزراعة هي الركن الأساسي والعماد الأول الذي يرتكز عليه الأمن الغذائي والقومي، والداعم الأكبر للسيادة الوطنية واستقلال القرار السياسي الاقتصادي، بعيداً عن أية ضغوط خارجية أو ابتزاز، وهي من أهم فروع الاقتصاد الوطني سواء من خلال مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي، أو تشغيل اليد العاملة، وخلق القيمة المضافة وتأمين الاكتفاء الذاتي، وتزداد حاجتنا لكل ذلك مع ازدياد التوتر والأزمات الداخلية والإقليمية والعالمية، وتفاقُم الأزمات الاقتصادية للرأسمالية، وشموليتها أغلب البقاع التابعة لها أو المرتبطة بها عضوياً أو حتى شكلياً.

حزيران 24, 2011
نص الدستور السوري في مادته 28 على «حق القاضي وسلوك سبل الطعن والدفاع امام القضاء مصون بالقانون»، وكذلك نصت المادة 36 منه على أن «العمل حق لكل مواطن وواجب عليه وتعمل الدولة على توفيره لجميع المواطنين».. من خلال نص المادتين نلاحظ ان التقاضي والعمل حقان دستوريان بذلك لا يعلو عليهما أي قانون أو قرار، بل إن الدستور هو المصدر، ويجب أن يصان من جانب السلطات كافة، وكل تجاوز يشكل مخالفة دستورية يحاكم مرتكبها أمام القضاء المختص باسم الشعب جميعاً.

حزيران 24, 2011
استطاعت صحيفة قاسيون من خلال أكثر من تحقيق موثق، أن تسلط الضوء على  الفساد الكبير في مديرية المصالح العقارية، وأن تفضح جملة واسعة من صفقات الفاسدين وسلوكهم المشبوه، بعد أن ضربوا أرقاماً قياسية في اعتدائهم على أملاك الدولة وبعض الأملاك الخاصة.. وبناء على ما أشرنا إليه واستناداً لمجموعة معطيات أخرى، تحركت الجهات ذات الصلة، وقامت بحملة واسعة من التحريات حول ما كُتب، لتسارع بعدها إلى إلقاء القبض على العديد من الفاسدين من كل الحجوم، وعلى عدد من المشتبه بفسادهم، وحتى بعض الأبرياء.. وفتحت تحقيقاً واسعاً في القضية، ثم أخلت سبيل من رأتهم غير متورطين، وأطلقت البعض الآخر ليُحاكموا طلقاء، وحولت العشرات إ…

حزيران 24, 2011
إذا أردت أن تعرف ماذا يجري في سورية فعليك أن تسمع إذاعة لندن، وإذا أردت أن تعرف ماذا يجري في حارتك فافتح قناة سيراليون.. أما إن كنت نبيهاً وحويطاً، ولك مصادرك ونوافذك، فعرفت ماذا يجري وأين يجري.. ثم أحببت أن تعلق أو تنتقد أو توجه ما تراه خطأً للصواب، فهذا لك متاح، باعتبار أننا نعيش في ظل ديمقراطية مفتوحة، ولكن لا تتوقع أبداً أن يستمع أحد لك أو يعطيك أذُناً، وإن حصل ذات مرة وقـُرأت مقالتك أو وصلت شكواك، فتلك هي نهاية المطاف.

حزيران 24, 2011
«الحزن لسورية وللجمهور السوري..»، جملة صدرت عفواً عن معلّق رياضي عربي أعلن فيها خروج المنتخب السوري البائس من التنافس البائس على كأس آسيا البائسة على الرغم من أدائه الاستثنائي «منطقياً» ونجومية لاعبيه «طبيعياً»، وهذا الشيء أمر طبيعي قياساً مع ما بذل على المنتخب السوري جهداً وإنفاقاً.

حزيران 24, 2011
أكثر من عشرين عاماً، أي منذ ما قبل البيروسترويكا، وأنا أتقصى وأسأل عن الرجل الذي طبعت بصماته على جبين أغلب طلاب العلوم في جامعة تشرين، ولكن دون جدوى، لا بل تعرضت لنظرات ملؤها الحقد أحيانا عندما أذكر اسمه، لدرجة كدت أظن أن هذا الرفيق انحرف أو صار في خندق معاد للماركسية والوطن، وخصوصا عندما سألت عنه أيام قدم تاريلوف ليجتمع بكوادر طرطوس واللاذقية لإقناعهم بما يجري من تجديد وتغيير في الاتحاد السوفييتي السابق

حزيران 24, 2011
قال الشاعر أبو القاسم الشابي:   فلا بد أن يستجيب القدر ولا بد لليل أن ينجلي       يعش أبد الدهر بين الحفر ومن لم يعانقه شوق الحياة       وحدثني روحها المستتر إذا ما طمحت إلى غاية    

حزيران 24, 2011
بعد الاطلاع على ما ورد بالتعميم رقم (69) الصادر عن وزارة العدل رقم 3107/ت/17965/2010 تاريخ 27/12/2010 والمقترح من وزير الإدارة المحلية بموجب الكتاب 3552/ع/3/د تاريخ 22/7/2009 استناداً لكتاب محافظ حمص رقم 347/ص س ح تاريخ 7/7/2009، متضمناً التوجيه «للكتَّاب بالعدل بعدم توثيق آي عقد بيع يتعلق ببناء أو وكالة تصرف إلا بعد توفر نسخة عن رخصة البناء وبراءة ذمة مصدقتين أصولاً من الوحدة الإدارية أو البلدية المانحة لهما

كانون2 18, 2012
خمسة شهور، تلك التي تفصل بين كلماتي هذه وبين آخر مرة كان بيني وبين القلم فيها مساس، ولعمري ما كان ذاك لعقم في الكلمات ولا لجفاف في القلم، بل مرده كما يزعم المحللون إلى ما يسمى بالحياة السورية البرزخية، تلك التي مر بها كثيرون، وسيمر بها آخرون قبل أن يطوي الزمان صفحاته متجاوزاً ذاك الشكل الغريب من الحياة.

كانون2 18, 2012
رحل عام 2011 وجاء عام جديد، وكل الأماني والسعي الحثيث أن يلغي العام العتيد الذكريات السابقة المريرة للعام المنصرم، ويجعل السوريين متفائلين بأن وطنهم سيخرج من براثن الأزمة القاسية أكثر صلابة ومنعة من ذي قبل، مشرقاً يفوح منه عطر المجد والحرية والكرامة، معطراً بدماء الشهداء التي سقت تراب أرضه، ولعل أكثر ما يتمناه الشباب السوري في بداية العام الجديد، وفي ظل هذه الأزمة المميتة، هو أن تكون بدايته في الخلاص من هذه المحنة، وأن تكون منطلقاً للعمل بهمة عالية لتلبية حاجات الشعب وتحقيق أماله وأحلامه، وفي هذا السياق، رصدت «قاسيون» بعض أمنيات وأحلام وطموحات أهالي العاصمة دمشق وريفها للعام الجديد..