قبل أيام، غيّب الموت أحد أترابي، وهو المذيع القديم والإعلامي المعروف زهير الأيوبي، وقد أعادني خبر وفاته إلى خمسينيات وستينيات القرن المنصرم، أيام كنا «شلّة» من فتيان الحي ثم من شبابه، مجموعةً تصلح أن تكون نموذجاً حياً لمفهوم الصداقة والتعامل مع الآخرين،