عربي دولي (7531)
ارتفع مستوى التصعيد بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في الآونة الأخيرة إلى درجة الحديث عن حربٍ محتملةٍ بين إيران والدول الحليفة لواشنطن كإسرائيل ودول الخليج، تحت رعاية أمريكية، فهل تتواجد الإمكانية الموضوعية لحدوث مثل هذه الحرب؟ وما هو مصير العلاقات الأمريكية الإيرانية في ضوء كل ما تشهده من توتّر وتصعيد؟
يستكمل المسار الأمريكي بسياسته «الترامبية» بشق طريقه معبراً أكثر عن تفاقم الأزمة الرأسمالية، وتعمّق الانقسام داخل واشنطن، وتسارع التراجع والهزائم الأمريكية.
نظم العاملون في شركة «سكر الفيوم» المصرية إضراباً عن العمل صباح يوم السبت، احتجاجاً على استمرار إدارة الشركة في ما وصفوه بممارسة سياسات فاسدة قد تعرض الشركة للانهيار.
تواصل مصر السياسات الرامية إلى تعزيز موقعها كمركز تبادل تجاري في الإقليم. وتحضر في هذا الاتجاه عدة خطوط تشكل معاً أهم السياسات الاقتصادية المصرية، وأبرزها:
خلال تصريح صحفي، يوم الأربعاء الماضي، أوضح جنرال روسي أن قوات الصواريخ الإستراتيجية تمر حالياً بمرحلة خاصة من تاريخها، تتخلى فيها عن آخر المنظومات السوفييتية الصنع، لتحل محلها منظومات جديدة جرى تصميمها وتصنيعها في روسيا ما بعد العهد السوفييتي.
القمم العربية والخليجية مفردَتان من مفردات انهيار النظام الرسمي العربي
ناريمان عاطفإِثر تفجيرات الفجيرة في الإمارات خلال شهر آيار الحالي التي استهدفت أربع ناقلات نفطية اثنتان منهما سعوديتان والأخريان إماراتية ونرويجية، واستهداف اليمنيّين لمحطات الضخ وأنابيب النفط السعودي، وسقوط قذائف الهاون جانب السفارة الأمريكية في العراق، دعت المملكة العربية السعودية إلى عقد قمتين للجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي في الثلاثين من الشهر الحالي.
تشن أمريكا حربها التجارية على العالم كلّه، وإن كانت تظهر بشكل أكبر على الصين، لكن هذا لا يعني أن الولايات المتحدة الأمريكية تستثني أحداً من عقوباتها وتهديداتها، من حيث الشكل: تريد أمريكا كبح نمو الاقتصاديات المعادية كما تصفها الألة الإعلامية الأمريكية، ووزير الخارجية مايك بومبيو، لكن في المضمون كل ما تقوم به أمريكا: هو تدمير تلك المفاهيم الاقتصادية الكلية، أي: مجموع السياسيات النقدية والمالية التي حاربت من أجلها أمريكا أكثر من سبعين عاماً.
أذاعت وسائل الإعلام أخباراً عن اتفاق بين قوى التغيير والحرية والمجلس العسكري الانتقالي حول المرحلة الانتقالية في السودان، وحسب وكالات الأنباء، فقد جرى الاتفاق حول معظم النقاط الخلافية في انتقال السلطة للمدنيين، وعلى فترة انتقالية مدتها 3 أعوام مع تحديد صلاحيات المجلس السيادي والحكومة والبرلمان.
باتت احتمالية اندلاع مواجهة عسكرية أمريكية- إيرانية مباشرة في أقل نسبها، ليس بسبب تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه «يأمل بألّا تتجه بلاده إلى حرب مع إيران»، فالأمر كان كذلك منذ البداية، أمّا حرب التصريحات على الجبهة السياسية والإعلامية خلال الأسابيع الماضية، إضافة إلى التحركات الميدانية من الطرفين على مستوى الإقليم، فهي ليست سوى استعراضات متبادلة لقدرات الردع، و«استعداداً للحرب يمنع الحرب»
إذاً، فالمواجهة المرتقبة هي استكمال المواجهة غير المباشرة التي دامت لعقود، ولكن ضمن مرحلة جديدة، مع بقاء احتمالية التصعيد العسكري قائمة، ولكن ضمن سياق الصراع متعدد الإحداثيات، السياسي والاقتصادي والعسكري، وفقاً لأبعاده الدولية والإقليمية وبمشاركة الفاعلين الكبار.
More...
بعد «تقرير مولر» في الشهر الماضي، بما يعنيه من إشارات سياسية نحو تنازل وتخفيف في الخلافات الأمريكية- الروسية، جرى في الفترة القريبة الماضية اتصال هاتفي بين رئيسي البلدين، تلاه بعد أسبوع لقاء جمع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لينتهي بمخرجات وتفاهمات جديدة كلياً، عكس كل التصعيد الأمريكي السابق على مختلف الملفات.
يقترب موعد الانتخابات الأوروبية التي ستعقد في الأسبوع القادم، تلك الانتخابات التي ينتخب فيها حوالي 751 عضواً من التحالفات والأحزاب الأوروبية انتخاباً عاماً، ليشارك أعضاء البرلمان هؤلاء بتحديد سياسات الاتحاد... ووسط الصراع السياسي المحتدم في أوروبا، فإن لهذه الانتخابات أهمية تركز عليها تحديداً ما تسمى «أحزاب اليمين الشعبوي القومية».
في تصريحات «خُلّبية» جديدة دافع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن حربه التجارية مع الصين، قائلاً: إنها «نموذج للمفاوضات الأمريكية مع الدول الأخرى».
تستمر الخلافات والصراعات الدولية بشكلها الجديد، عبر: تصريحات نارية خُلّبية من واشنطن، وتقدّم شبه صامت من روسيا والصين، إلى ضجيج الخلافات الأوروبية- الأمريكية، فتغيّرات في بُنى سياسات بقية دول العالم وملفاتها المختلفة... لتشكل بجملتها من بعيد صورة مرحلة المخاض هذه، بين العالم القديم المهترئ، والجديد الناشئ من رحمه.










