عربي دولي (7531)
طلال سلمان ـ لم تكن تلك المرة الأولى، بل لها سابقة خطيرة ستترك تداعيات مدمرة على مستقبل هذه الأمة، وذلك عندما قصد «الشيخ حمد» الذي يرى نفسه مكيافيلي هذا القرن!!، يصحبه الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، طالباً باسم الجامعة التي لم تعد لها من وظيفة غير الالتحاق بمركز القرار الخليجي، أن تشرعن التدخل العسكري الدولي في ليبيا على قاعدة النفط مقابل القذافي!.أما الليبيون فليذهبوا إلى الحرب الأهلية.
بعد «مرحلة جفاء»، في سياق تنافس إقليمي تحول، في ملفات محددة، إلى صراع علني كاد يحيل العلاقة بين البلدين إلى «قطيعة دبلوماسية رسمية»، تعود العلاقات السعودية- التركية إلى حالة من التنشيط السياسي..!
فنزويلا تتأهب الثورة مرهونة بتجذير التوجهات اليسارية
Written by أحمد الرزمنذ تقدم قوى اليمين في استحقاق الانتخابات البرلمانية الفنزويلية، زخرت وسائل الإعلام اللاتينية بالدعوات إلى سياسات اقتصادية- اجتماعية أكثر جذرية، وإلى تقدم الأحزاب اليسارية الحاكمة في أمريكا اللاتينية خطوة نحو الأمام، بإعلان وقف السياسات الإصلاحية التي لا تنهي جوهر النهب بالمطلق.
رعت العاصمة الروسية موسكو محادثات سلام بين السودان وجنوب السودان خلال الأسبوع الماضي، لفتح الحوار بين الدولتين، فيما أعلن وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور: «اتفقنا على القضايا العالقة كلها».
السلطة المتداعية طرفاً ثالثاً في «معركة وطنية»
Written by عماد بيضونبعد ضخ إعلامي واسع يروج لـ«خطاب مهم» مرتقب، خرج رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، يوم الأربعاء 6/1/2016 في «خطاب قصر الرئاسة» في مدينة بيت لحم الفلسطينية، مجدداً طروحاته التي اعتاد الفلسطينيون على سماعها دورياً منذ حقبة «أوسلو» المشؤومة.
كانت النزعة العسكرية، ولا تزال، وسيلة ملازمة للتوجه نحو التوسع الإمبريالي في العالم، استناداً إلى الأزمة الاقتصادية العميقة التي يعانيها النظام الرأسمالي ككل، وخصوصاً المراكز الإمبريالية التي تئن اليوم تحت وطأة المرحلة الجديدة عالمياً.
حسب وكالة انتر بريس سرفيس يتزايد الشعور بالإحباط في شرق ليبيا من المجلس الوطني الإنتقالي بعد مرور عام تقريباً على بدء إنتفاضة بنغازي ضد الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، ومرور ثلاثة أشهر على مقتله. فقبل أسبوعين، هاجمت مجموعة من المتظاهرينمقر المجلس الإنتقالي في بنغازي أثناء تواجد رئيسه مصطفى عبد الجليل في الداخل، مما إضطره إلى الفرار من الباب الخلفي.
منذ انهيار الاتحاد السوفياتي وكتلته الأوروبية الشرقية، في مطلع العقد الأول من القرن الماضي، اتجهت الولايات المتحدة الى سياسة تهميش ومحاولة إلغاء الدور الروسي على المستوى الدولي. واستدعى ذلك عزل ومحاصرة روسيا من الخارج (بما في ذلك من خلالأقرب جيرانها)، وتفتيت وتشتيت هذا البلد العظيم الثروات المادية والثقافية، والأكبر مساحة على الكرة الأرضية، من الداخل. والمطلوب من أجل ذلك، كان دعم أمثال الرئيس الروسي الأول بعد الانهيار، بوريس يلتسين، في عملية التناوب على إدارة شؤون روسيا.ومعه ومعهم جرى تشجيع كل أشكال المافيات والفساد والهدر وعدم الاستقرار والتوترات والصراعات.
لا بد من التأكيد بداية، أن الكتابة عن رحلة الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى مجلس الأمن الأسبوع الماضي، لكي يقدم شهادته حول المأساة الدموية التي تعصف بسورية، لا تقصد التشهير بالسيد نبيل العربي، وإن أكدت الاعتراض على المهمة ذاتها، بظروفهاوملابساتها و«رئيس الوفد» الذي اقترحها وقادها في الذهاب من القاهرة والإياب اليها. فالرحلة، أصلاً في تقدير جمهور المهتمين بكرامة الأمة، وكرامة الجامعة كمؤسسة، ثم أمينها العام، لم يكن لها ما يبررها، وبالتالي ما يعود بالنفع على الجامعة ذاتها... بل إن الشواهدجميعاً، وأخطرها السابقة التي تورط في إنجازها «السلف الصالح» السيد عمرو موسى، كانت تؤكد أن الرحلة مصدر أذى بالغ، ولعله مدمر، على دور جامعة الدول العربية، أو ما تبقى لها من دور...
More...
في إطار السعي إلى تفريغ دول المنطقة، من الكفاءات العلمية كان أسلوب الاغتيال والتصفية الجسدية أحد الاساليب التي اتبعتها الاستخبارات الدولية والاسرائيلية خصوصاُ، الأمر الذي ينكشف يوماً بعد يوم، بالأمس قتل غدراً المئات من العلماء العراقيين وذلك في فترةالفوضى التي تلت احتلال العراق، واليوم بدأت شبكات الإرهاب الدولية بتصفية الكفاءات العلمية الايرانية في اطار حرب الأدمغة التي تخوضها ضد دول وشعوب المنطقة، ونشرت شبكة «أم أس أن بي سي» الأميركية مؤخراً تقريراً عن مسؤولين أميركيين يقولون: إنمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تصنفها واشنطن أنها منظمة إرهابية، تنفذ الهجمات التي استهدفت علماء نوويين إيرانيين، بتمويل وتدريب وتسليح من الاستخبارات الإسرائيلية.
كان هدف محو الذاكرة الوطنية وما زال على جدول أعمال كل تلك القوى التي تريد إعادة رسم خارطة المنطقة بما يتوافق ومصالحها، الأمر الذي يتطلب قولبة الوعي الاجتماعي ليكون مهيئاً لتقبل ذلك،ويبدو أن النشاط في هذا المجال تجاوز ما اصطلح عليه في حينهالتطبيع مع العدو الصهيوني، وقبول التفاوض معه أو اللقاء برموزه بل وصول إلى حد التدخل في صياغة المناهج المدرسية وحسب ما أفاد به موقع «تلفزيون نابلس» الإلكتروني أن القيادي في حزب العمل بنيامين بن أليعزر طالب مؤخرأً الرئيس المصري المخلوعحسني مبارك بـإعادة 300 مليون دولار، كان الجانب الإسرائيلي قد أنفقها لتغيير المناهج التعليمية في مصر، بهدف الحد من العداء لإسرائيل.
شكل احتلال العراق 2003 وأفغانستان الذي جاء نتيجة لأحداث الحادي عشر من أيلول(سبتمبر)2001، أكبر أزمة في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية،
في الوقت التي تصرف فيه المليارات على التسلح وخدمات الحروب في بقاع الأرض المختلفة من الدول الكبرى ، وفي الوقت الذي تهدر فيه المليارات على مشاريع الرفاهية الشخصية، والكماليات هناك الملايين من البشر يتضورون جوعاً، أو يصبحون ضحايا الأمراضوالأوبئة، أو يعانون من نقص الخدمات الضرورية لاستمرار الحياة، وإذا كانت بعض المنظمات الدولية التابعة للامم المتحدة تغطي ولو النزر اليسير من احتياجات بعض الدول في مجالات الرعاية الصحية والتعليم والصحة إلا أننا نجد أن المبالغ المخصصة لذلك تتآكل منذسنوات وبات العجز يصيب ميزانية أغلب تلك المنظمات ومنها منظمة الاليونيسيف بسبب ازدياد الحاجة من جهة وعدم سداد بعض الدول لالتزاماتها من جهة اخرى، وحسب تقرير وكالة آي بي سي المنشور في فبراير لو توفر لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة(اليونيسيف) مبلغ 1.28 مليار دولار، لتمكنت من مساعدة 97 مليون شخص، وإغاثة 5 ملايين طفل من أضرار الجفاف في اثيوبيا، وضمان التعليم الجيد ل 360.000 طفل في كينيا، وعلاج 16.000 طفل من سوء التغذية الحادة في مدغشقر، وتوفير مياه الشرب المأمونةلمجموع 2.2 مليون صومالي، وضمان الرعاية الصحية الأساسية لمليون طفل في جمهورية جنوب السودان.













