عربي دولي (7531)
يلتزم كيان الصهاينة بدوره الوظيفي، كقاعدة متقدمة مرتكزة إلى عقود طويلة من التغطية الإمبريالية الصلبة على الممارسات الفاشية. غير أن موازين القوى الحالية، باتت تدفع بـ«الربة» واشنطن إلى «ملامة» الكيان الصهيوني بشكل متصاعد.
برز الإعلان عن التدخل العسكري الخليجي في اليمن- تحت مسمى «عاصفة الحزم»- كأحد المؤشرات على اتجاه سعودي هدف إلى توظيف الإمكانات العسكرية والمالية، للعب في الوقت بدل الضائع على هامش المسار العام المتجه نحو تظهير موازين القوى الدولية الجديدة.
تعدت نتائج الأزمة الليبية حدود التراب الداخلي، خالقة بؤراً للتوتر في العديد من دول المغرب العربي، وبعضاً من دول الجوار الأفريقي، ما انعكس انشغالاً دولياً بالملف الليبي منذ بدايته، سواء على صعيد الجهود الرامية إلى حل هذه الأزمة، أو عبر توظيف هذه الأخيرة في تصدير أزمات أخرى.
على هامش الاجتماع الدوري العشرين لرئيسي الوزراء الصيني والروسي، وافق صندوق الاستثمار الروسي- الصيني «RCIF» على 15 صفقة جديدة بين البلدين، بقيمة 5 مليارات دولار أمريكي.
لا تقتصر القضية على المرشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية، دونالد ترامب..! كذلك، ليست القصة مقتصرة على ترامب وماري لوبان، زعيمة «الجبهة الوطنية» في فرنسا. إن شبح الشعبوية اليمينية يطارد الكوكب كاملاً، ويضعنا جميعاً في حالة من القلق الدائم.
يخاطر حزب «العدالة والتنمية» بمستقبل الدولة التركية، ويزيد في محاولاته لرفع شحن الجماهير بالشعارات القومجية من جانب، و«الإسلاموية» المتشددة من جانب آخر، ليصاحب هذا الخطاب، سياسات عدائية اتجاه دول الجوار. مما يعني أن الحزب يضع المجتمع التركي- المنقسم تاريخياً بسبب سياسة «ترحيل المشاكل»- أمام خطر انفجار اجتماعي، لا تحمد عقباه.
منذ بداية التدخل العسكري في اليمن، عملت الأجهزة الإعلامية الخليجية، والسعودية على وجه التحديد، جاهدة لمنع تسرب الخسائر الفادحة التي تكبدها «تحالف الحزم» في الداخل اليمني، وعلى الحدود الجنوبية السعودية. أما اليوم، فحتى الخطاب الرسمي الخليجي، والدعوات التي يطلقها هذا الخطاب، باتت تؤشر بشكل قاطع على تلك الخسارة الجيوسياسية.
يبدو أن الحكومة المصرية تعمل على معالجة شبكتها التقليدية من العلاقات الإقليمية حول البحر المتوسط، في سياق محاولة استعادة الدور الخارجي الصلب، والخروج التدريجي من مستنقع العلاقات الخارجية التي سادت في زمني مبارك ومرسي.
مجدداً، تضيف تركيا توتراً جديداً إلى المنطقة، بعد إدخالها قوات عسكرية إلى محافظة نينوى العراقية، بذريعة «تدريب قوات كردية في إطار الحرب على الإرهاب». وإن كانت هذه المغامرة في تداعياتها أقل، إلى الآن، مما كانت عليه في حادثة إسقاط القاذفة الروسية، إلا أن هذا التدخل يثبت أكثر فأكثر منحى التوجهات التركية في هذه المرحلة.
قال الرئيس الأكوادوري، رفاييل كوريا، يوم الثلاثاء 8/12/2015، أن اثنين من مشاريع القوانين التي تهدف إلى إعادة توزيع الثروة في البلاد، سيجري إنجازهما قبل انعقاد «الجمعية الوطنية» خلال الأشهر المقبلة.
More...
أفاد البنك المركزي الصيني يوم الثلاثاء 8/12/2015، أن الصين عززت من إجمالي احتياطي الذهب لديها للشهر الخامس على التوالي، مستفيدة من انخفاض السعر العالمي للذهب.
لا تريد السلطة الفلسطينية تطرفاً صهيونياً متصاعداً يكشف اللثام عن «طبخة البحص» التي جرت محاولات جمة لإقحامها في الوعي الجمعي الفلسطيني وفي المنطقة. إذ تكابد السلطة «وتعارك طواحين الهواء» لإيقاف الزمن عند حدود «أوسلو- 1991».
في إطار تفنيد الحجج الرامية إلى تصوير «الاقتصاد الاسكندنافي» كـ«نموذج جيد» للنمو الاقتصادي في أوروبا، تسلط هذه المادة الضوء على المشاكل الجمة التي يعاني منها الاقتصاد الفنلندي الذي جرى الترويج له كاقتصاد يعتمد على «أسس صلبة».
بعد التجهيز الكبير لمعركة تعز، التي تزامنت خلال الشهر الفائت مع تصريحات وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، عن قرب انتهاء عمليات «التحالف العربي» في اليمن وإطلاق العملية السياسية- أظهرت وقائع الميدان صعوبة الاستفادة من هذه المدينة في عملية التثمير السياسي اللاحق، مما أعاد الوزن مجدداً إلى مباحثات مسقط والرياض..










