عربي دولي (7531)
عاملان أساسيان يثبتان أن «لا خيمة فوق رأس» أية دولة من دول المنطقة في ظل سعي المراكز الأمريكية الفاشية الجديدة إلى وقف تراجع المركز الإمبريالي الأمريكي عبر توسيع رقعة الحريق والفتنة والحروب الأهلية.
خلال حضوره ضيفاً في قمة الاتحاد الأوروبي ببروكسل، توجه الرئيس البوليفي، إيفو موراليس، إلى قادة الدول الأوروبية داعياً إياهم للتخلص من الأغلال والقيود التي يفرضها «صندوق النقد الدولي» على شعوبهم، مساوياً بين القيود التي يفرضها الصندوق، وسعي «الإمبراطورية الأمريكية الشمالية» للهيمنة على العالم، مضيفاً: «نريد أن نعقد تحالفاً مع أوروبا لنحرر أنفسنا معاً من هيمنة الإمبريالية الأمريكية، والعقلية الاستعمارية الجديدة».
في الوقت الذي تحتاج فيه الإمبريالية الغربية إلى توسيع نطاق عمل الأذرع الفاشية في العالم، في محاولة الضغط على خصومها الدوليين الصاعدين، والهروب من تراجعها الاقتصادي والعسكري والسياسي، اتسعت خلال الأسبوع الماضي رقعة العمليات الإرهابية، حيث طالت كلاً من الكويت وتونس وفرنسا، خلال يوم الجمعة الماضي.
تتزايد المحاولات السياسية لإيجاد حد تقف عنده دوامة العنف التي عصفت بليبيا منذ غزو حلف شمال الأطلسي لها. في مدينة الصخيرات المغربية، انطلقت يوم الجمعة الفائت جولة جديدة من الحوار الليبي، التي تعقد تحت رعاية الأمم المتحدة، هادفة إلى التوصل لاتفاقٍ على تشكيل حكومة وحدة وطنية، فيما يعول كثيرون على هذه الجولة، التي يبدو أنها ستخرج بقراراتٍ إيجابية، تبعاً لـ«المرونة» التي تبديها الأطراف الليبية المشاركة في العملية، وحجم ونوعية التمثيل السياسي فيها.
«إن الغريب والمثير للعجب هو أن الولايات المتحدة لم تكتف بكل انتهاكاتها الداخلية لحقوق الإنسان، بل راحت، وبكل وقاحة وصفاقة، تقوم بتلك الانتهاكات خارج حدودها لتكتوي بنارها الدول الأخرى»، بهذه الكلمات، استهل مجلس الدولة الصيني (مجلس الوزراء) تقريره الصادر يوم الجمعة 26/6/2015، والذي رصد فيه انتهاكات حقوق الانسان التي تقوم بها الإدارة الأمريكية، من الاستخدام المفرط للعنف من رجال الشرطة، إلى ما تمارسه وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «CIA» من طرق تعذيب وحشية ضد المعتقلين لديها.
وأكد التقرير: «إن هناك قمعاً لحقوق التصويت للأقليات العرقية، ولمجموعات أخرى، كما أن هناك قلة من جماعات المصالح هي التي تمتلك القدرة على التأثير على عملية صنع القرار في الحكومة الأمريكية.. المواطنون العاديون أصبحوا يشعرون أن حكومتهم، التي من المفترض أن تكون ديمقراطية، لم تعد ترعى مصالحهم حقاً وأنها مستسلمة تماماً لسيطرة مجموعة متنوعة من النخب التي تتوارى في الظل».
«العدالة والتنمية» محكوم بتغيير السياسات الخارجية
Written by قاسيونبعدما فقد حزب «العدالة والتنمية» الأغلبية المطلقة في الانتخابات البرلمانية التركية الأخيرة، يغدو الحزب مرغماً على اختيار «شريكٍ أصغر» ليعقد معه تحالفاً برلمانياً يسمح له بتشكيل حكومة ائتلافية تحافظ على درجة ما من إمساك الحزب بزمام السلطة، دون الاضطرار إلى تقديم «تنازلات» إضافية يتطلبها التحالف بشكلٍ موسع.
في رده على الشائعات التي تقول أنه بعد رفع العقوبات الدولية عن إيران فإنها قد تصبح منافساً لشركة «غازبروم» الروسية في أسواق الغاز الأوروبية وغيرها، قال نائب رئيس الشركة، الكسندر مدفيديف: «نعم الغاز موجود في إيران، ولكنه متوزع جغرافياً بشكلٍ غير متساو، وهناك مشاكل في ضخ الغاز إلى الشمال»، مشيراً إلى أن «الشركة لا تخشى المنافسة الإيرانية في أسواق الغاز العالمية»، ومؤكداً على أنه: «مع رفع العقوبات عن إيران، من الممكن أن تكون هناك مشاريع جديدة، وغازبروم لا تستبعد مشاركتها في هذه المشاريع».
بدأت يوم الثلاثاء 24-6-2015 الجولة السابعة، من الحوار الاستراتيجي والاقتصادي، والجلسة السادسة للتبادلات الشعبية، بين الصين والولايات المتحدة في واشنطن، وذاك في إطار التمهيد للزيارة المرتقبة للرئيس الصيني إلى البيت الأبيض.
أستونيا ولاتفيا وليتوانيا ثلاث جمهوريات صغيرة كانت جزءاً من الاتحاد السوفييتي قبل عام 1991، تقع في المحيط الحيوي الروسي من جهة الغرب، وتعرف باسم جمهوريات بحر البلطيق، ويبلغ مجموع عدد سكانها مجتمعة، حسب آخر إحصائية في العام الحالي 2015، قرابة 6.271 مليون نسمة.
«أفكار شفهية».. الكيان المأزوم يدخل من بوابة أخرى
Written by أحمد الرزخلال الأسبوع الماضي، تصدَّر المشهد الفلسطيني حدثان أساسيان، يفيد الأول بتفاقم حالة انقسام الفصائل الفلسطينية، إثر الأنباء عن إعادة تشكيل حكومة «الوفاق»، أما الثاني، فيتجسد في الحديث المتصاعد عن «هدنة طويلة الأمد» يجري الإعداد لها في قطاع غزة.
More...
بين التوترات العسكرية في أوروبا الشرقية، وما تعكسه من إشارات سياسية متصاعدة بين الولايات المتحدة وروسيا منذ أكثر من أربعة أعوام، وما يتخلل ذلك من جوانب التنافس السياسي والاقتصادي والعسكري بين الجانبين، تعيش أوروبا اليوم «هاجساً جديداً» يدفعها نحو حسم خياراتها الاستراتيجية.
تكرَّس انهيار جهاز الدولة الليبي بعد غزو «الناتو» في عام 2011، محولاً مساحة البلاد إلى ثلاث نقاط نفوذ: حكومة طبرق المعترف بها دولياً في الشرق، وقوات «فجر ليبيا» ومعها بعض الفصائل المسلحة في غرب البلاد، فيما يبرز «داعش» كذراع فاشي أساسي على الأرض.
شهدت الخلافات بين اليونان ودائنيها الدوليين جولات أخرى من التصعيد، تفيد بقرب التغير في السياسات الاستراتيجية اليونانية.
على هامش زيارة وزير الدفاع السعودي، محمد بن سلمان، إلى بطرسبورغ، عقد الجانبان الروسي والسعودي اتفاقية بين الحكومتين حول التعاون في مجال استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية،












