عربي دولي (7531)
كيف يصور الإعلام العالمي حكام أوكرانيا الجدد؟ يتم تسويقهم ببساطة كمجموعة من «الثوار الوطنيين» المناهضين «للاحتلال» الروسي ويريدون الديمقراطية الغربية وأنهار العسل الموعودة!
منذ إعلان تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد السلطة في مصر، بعد الإطاحة بالورقة الأمريكية المحروقة في مهدها لمرة واحدة وإلى الأبد، وهنا الحديث عن الإخوان المسلمين, تضاءل الدور الأوروبي في ليبيا، مع صعود واضح للدور الأمريكي.
«هذه المأساة يجب أن تدق جرس الإنذار في أوروبا من الخطر الذي يمثله بوتين» هذا ما جاء على لسان وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون.
لقد مضى علينا الآن حوالي سبع سنوات تقريباً، ونحن بانتظار كشف المسار المخفي والعميق في قلب الرئيس باراك أوباما. إلا أن ضربة تلو الأخرى من الطائرات بدون طيار، وطفلاً ميتاً يكوَّم فوق الآخر، مع اختفاء أي بارقة أمل تشير إلى احتمالية أن يقوم أوباما بوضع حدود، أو قيود، على التطرف في الولايات المتحدة الأمريكية.
تكشف المواجهات التي باتت تشهدها معظم أراضي فلسطين المحتلة وجهاً آخر لحقيقة ما يجري فيها، فإن كانت أعداد الشهداء الفلسطينيين ترتفع يومياً، ولا سيما في قطاع غزة المحاصر، إلا أنه، ومن جهة أخرى فالأداء العام لفصائل المقاومة الفلسطينية يشي بتقدمٍ واسع أحرزته تلك الفصائل خلال السنوات القليلة الماضية.
مع ارتفاع وتيرة التصعيد العسكري بين فصائل المقاومة الفلسطينية والعدو الصهيوني، دخلت الأراضي الفلسطينية المسلوبة عام 1948 في قلب الحدث، لتزيد من إرباك العدو وتشتت تركيزه، في وقتٍ انطلقت فيه موجه واسعة من التضامن العالمي مع المقاومة الفلسطينية.
الانقسام بين النهجين الفلسطينيين، نهج المقاومة والتحرير من جهة ونهج المفاوضات و«السلمية في مواجهة المحتل» من جهة أخرى، بديا واضحين في النظر إلى التصريحات السياسية التي أطلقتها الفصائل الفلسطينية.
في الوقت الذي تصارع فيه أوروبا لتجاوز أسوأ مراحل أزمة الدَين التي أصابتها، تتحول فرنسا، وبشكل متزايد، إلى مصدر قلقٍ يهدد عملية التعافي الاقتصادي هذه.
«بريكس – BRICS»، هو الاختصار لأول حرف من اسم كل من الدول: «برازيل-روسيا-الهند-الصين-جنوب إفريقيا»، وهي الاقتصادات الصاعدة الجديدة، هذا هو التعريف الإعلامي-الغربي لهذي القوة العالمية.
More...
لعب سقوط «المثقف الشيوعي الرسمي» في طريق الذل، طريق الدولار وحاويته الملحقة بقوات الاحتلال الأمريكية الغازية والتحاق هتافة النظام الساقط بالاحتلال بالحاوية التي اخذت تنبعث منها رائحة متصهينة تستخف بالقيم الوطنية ومفهوم الوطن وتحتقر الشعب، دوراً تخريبياً مدروساً في بث روح اليأس من إمكانية التغيير الوطني بالإرادة الشعبية، ومن ثم لا مفر من الاستسلام «للقدر الأمريكي» طريقاً أوحد للخلاص من الفاشية، حتى وإن كان الثمن تفيتت الوطن.
12/7/1921 اندلاع ثورة إقليم الريف في المغرب بقيادة عبد الكريم الخطابي ضد الاحتلالين الإسباني والفرنسي.
ترتفع الحرائق المشتعلة في عدة أماكن من العالم، على شكل معارك وتدخلات وحروب أهلية، وسترسم أشكال الحسم في هذه المعارك خريطة العالم الجديد المتكون، ما بعد تراجع المركز الغربي الاستعماري بسبب أزمته الاقتصادية.
لم تكن الأسابيع الأربعة الفائتة، وما ستحمله الأيام والأسابيع القادمة، خارج السياق العام للمواجهة المستمرة على مدى أكثر من قرن، بين الشعب العربي الفلسطيني وموجات الغزاة المستعمرين لأرض فلسطين التاريخية. أحدثت جريمة اختطاف وحرق الفتى الفلسطيني، محمد أبو خضير، بسكب البنزين بفمه وعلى جسده وحرقه حياً حتى الموت، الشرارة التي أشعلت النار تحت أقدام الغزاة على امتداد أرض الوطن المحتل كله.













