Skip to main content

عربي دولي (7531)

كان يدور تخصصي ولسوء الحظ حول التنبؤ بالانهيار، فأسلوبي يعتمد على المقارنة فلقد شهدت انهيار الاتحاد السوفياتي وكذلك لدي اطلاع كاف على تفاصيل الوضع في الولايات المتحدة الأمريكية .

عقدت مجموعة الاتصال، المشكلة وفقاً لمبادرة الرئيس مرسي بخصوص الأزمة السورية، أول اجتماعاتها في القاهرة، وحضر الاجتماع ممثلو كل من مصر وإيران وتركيا، وغابت السعودية عن هذا الاجتماع دون ذكر الأسباب، وسط تجاهل إعلامي واضح لهذا الغياب.

الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 20:00

من الاستبداد إلى المحاصصة ( 22)

عندما أُعلن قانون الأقاليم في دورة البرلمان التي سبقت هذه الدورة (2005-2008) تم تأجيل تطبيقه إلى 18 شهراً، وظلّ مؤجلاً حتى اليوم، وإن جرت محاولات لتفعيله من الفريق الذي رفضه، بل رفض الدستور بسبب احتوائه على الفيدرالية، وأعني بذلك محافظات صلاح الدين والأنبار وإلى حدود كبيرة الموصل وديالى، وكان كل من طارق الهاشمي والحزب الإسلامي وصالح المطلك وجبهة التوافق بقضها وقضيضها ضد الفيدرالية، أما اليوم فقد توجّهت إلى تأييدها لأسباب تقول أنها تتعلق بهيمنة المالكي على القرار والتحكم بمصائر المحافظات التي تريد أن تتحوّل إلى أقاليم فيدرالية، ولعل ذلك ليس مبرراً كافياً لإعلان الفيدرالية، وهو نقص فادح في التوجه الديمقراطي، وليس في قلب كل فيدرالية هناك مكان للديمقراطية، في حين أن كل نظام ديمقراطي يمكن أن يتحوّل إلى نظام فيدرالي وليس العكس.

لم تغادر فكرة الفوضى الخلاقة يوماً أذهان أسياد البيت الأبيض، واليوم نشهد في كل ساحة من ساحات العالم تجلياً ما  لتطبيقات هذه الفكرة.

تحتفل حركة «احتلوا وول ستريت» والتي تعد واحدة من أكبر الحركات الجماهيرية الشعبية في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية في الـ 17 من سبتمبر الجاري بالذكرى السنوية الأولى لقيامها.

الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 20:00

يدعو لأندلس إن حوصرت حلب؟!

Written by

تظهر تناقضات العديد من القوى والجهات أكثر فأكثر في تعاطيها مع كل من الحدثين السوري والبحريني، فمع غياب القراءات الموضوعية للواقع السياسي المعقد الذي يلف كل من البلدين، تظهر الشبهات في مواقف عدة قوى بشكل فاقع. جسد الشيخ يوسف القرضاوي الزعيم الروحي للإخوان المسلمين أحد أهم أقطاب المواقف المشبوهة، فالرجل الذي تحدث مطولاً بعد غزو العراق عن احتمالات المؤامرة على سورية عاد لينكر أي دور للخارج في الأحداث على الأرض، ثم تحول لاحقاً لأحد أهم دعاة التدخل الخارجي في الحدث السوري مكرراً الأسلوب نفسه الذي اتبعه  بالحدث الليبي الذي ساهم فيه من خلال العمل على تعبئة الرأي العام والتلاعب بالمشاعر الدينية الملتهبة لدى البسطاء.

يمكن لأي متابع للوضع السوري أن  يلاحظ مدى تعقد الأزمة في هذا البلد. إلا أن ما يدعو للاستغراب هو «نظريات» بعض المثقفين اليساريين من هذه الأزمة، فتراهم يتماهون مع ما هو سائد من أفكار يعيدون صياغتها إنشائياً (في وهمهم ماركسياً) لتبقى عاجزة أمام الواقع. تتحكم العواطف وردات الفعل بهم، فيخرجون «بنظريات» هي نقيض للمعرفة العلمية، مما يفقد ممارستهم السياسية طابعها الثوري وبالتالي تتخبط هذه الممارسة بين المغامرة والانتهازية.

المتابع للتطورات العالمية والإقليمية والأزمة العالمية للرأسمالية وليبراليتها الجديدة في العقدين الماضيين يتبين له من خلال التنظير لها فكرياً وأيديولوجياً أنها تبنت إثارة المشاعر الدينية في مواقفها في منطقة الشرق ككل.. كما فعل بوش الابن الذي اعتبر أن الوحي قد جاءهوأصبح كالمسيح المخلص.. كذلك تحاول الدولة الصهيونية عبر تكريس يهوديتها.. 

مع إعلان الحكومة الثالثة التي يترأسها نتنياهو خلال حياته السياسية. وعلى وقع هذا التشكيل الذي يحمل الرقم 33 منذ تأسيس حكومات الغزو، الاحتلالي/الإجلائي، وصل الرئيس الأمريكي «أوباما» في بداية جولة تقوده للعديد من دول المنطقة. 

لم يكن خيار إسقاط صدام بطريقة الاحتلال الأمريكي خيار الطيف الواسع من الشعب العراقي، فالدول الرأسمالية الكبرى المأزومة وشركاتها المتعطشة للربح لا تأخذ في حسبانها خيارات شعب بسيط، ولا يعنيها شيئاً أن تحل الدمار في أرض احتضنت أعرق الحضارات.

الصفحة 471 من 538