عربي دولي (7531)
ليس بعيداً عن الاضطرابات المصرية، وخلافاً لأمنيات البشير استفتاء جنوب السودان يهدد بتمزيق شماله - (وجهة نظر غربية)
جيم لوبحذر مسؤولون وخبراء أمريكيون ونرويجيون من أن نتائج استفتاء التاسع من يناير في جنوب السودان، قد تجدد دوامة التوتر والعنف في المناطق المضطربة الأخرى مثل دارفور وجنوب كردفان ومناطق أعالي النيل بما يهدد كامل شمال السودان.
ونبه هؤلاء المسؤولون والمحللون السياسيون إلي أنه من المرجح إلي حد بعيد أن يظل الوضع في كل من شمال السودان وجنوبه هشا لفترة طويلة في المستقبل.
وجاءت هذه التحذيرات وسط اليقين المتزايد بأن الاستفتاء حول استقلال جنوب السودان سوف يؤدي إلى انفصال هذا الإقليم بأغلبية ساحقة عن السودان.
ومن هذا المنطلق، شددوا على ضرورة أن يعلق المجتمع الدولي اهتماماً كبيراً ورفيع المستوى على تنفيذ اتفاقية السلام الشامل بين الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان.
بعد سنوات من الدكتاتورية وتجويع الجماهير الشعبية..!
جبران الجابركالمعتاد، وكما كان الأمر دائماً، وجدت الأجهزة الأمنية المصرية أن علاج الوضع بعد تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية، أن العلاج يكمن في ممارسة مختلف صنوف التعسف والبطش، وكان ذلك ينتهي دائماً إلى إضعاف الوحدة الوطنية وإرهاب المواطنين، خاصة وأن أعمال الاحتجاج الوطني الجماهيري تصاعدت في ساحات المدن المصرية رداً على التزوير المفضوح للانتخابات وقمع كل صوت يعارض خطط مبارك المرسومة لمستقبل السلطة السياسية في مصر.
مرة أخرى يستخلص بوضوح أن تزايد دور البورجوازية البيروقراطية والبورجوازية الطفيلية لا يترافق إلا مع إضعاف الوحدة الوطنية وتعميق الطائفية، ومرة أخرى يتضح أن ما يجري في مقر العلاقات الاجتماعية من تشوهات لا يمكن له أن يترعرع يومياً بعيداً عن خطط السلطة السياسية في مصر، وبعيداً عن دورها الدعائي والثقافي.
كالمعتاد، وكما كان الأمر دائماً، وجدت الأجهزة الأمنية المصرية أن علاج الوضع بعد تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية، أن العلاج يكمن في ممارسة مختلف صنوف التعسف والبطش، وكان ذلك ينتهي دائماً إلى إضعاف الوحدة الوطنية وإرهاب المواطنين، خاصة وأن أعمال الاحتجاج الوطني الجماهيري تصاعدت في ساحات المدن المصرية رداً على التزوير المفضوح للانتخابات وقمع كل صوت يعارض خطط مبارك المرسومة لمستقبل السلطة السياسية في مصر.
مرة أخرى يستخلص بوضوح أن تزايد دور البورجوازية البيروقراطية والبورجوازية الطفيلية لا يترافق إلا مع إضعاف الوحدة الوطنية وتعميق الطائفية، ومرة أخرى يتضح أن ما يجري في مقر العلاقات الاجتماعية من تشوهات لا يمكن له أن يترعرع يومياً بعيداً عن خطط السلطة السياسية في مصر، وبعيداً عن دورها الدعائي والثقافي.
كالمعتاد، وكما كان الأمر دائماً، وجدت الأجهزة الأمنية المصرية أن علاج الوضع بعد تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية، أن العلاج يكمن في ممارسة مختلف صنوف التعسف والبطش، وكان ذلك ينتهي دائماً إلى إضعاف الوحدة الوطنية وإرهاب المواطنين، خاصة وأن أعمال الاحتجاج الوطني الجماهيري تصاعدت في ساحات المدن المصرية رداً على التزوير المفضوح للانتخابات وقمع كل صوت يعارض خطط مبارك المرسومة لمستقبل السلطة السياسية في مصر.
مرة أخرى يستخلص بوضوح أن تزايد دور البورجوازية البيروقراطية والبورجوازية الطفيلية لا يترافق إلا مع إضعاف الوحدة الوطنية وتعميق الطائفية، ومرة أخرى يتضح أن ما يجري في مقر العلاقات الاجتماعية من تشوهات لا يمكن له أن يترعرع يومياً بعيداً عن خطط السلطة السياسية في مصر، وبعيداً عن دورها الدعائي والثقافي.
هناك من يريد إظهار مصر دولة بشعبين لفرض الوصاية عليها
موجز لحوار مطول أجراه الإعلامي إميل أمين لمصلحة مركز الجزيرة للدراسات، وقد تم نشره بتاريخ 04/01/2011.
جريمة التفجير التي أودت بحياة عدد كبير من المسيحيين، وإصابات لعدد آخر، ليلة عيد رأس السنة الجديدة بكنيسة القديسين بالإسكندرية هي حدث غاية في الخطورة، سواء من حيث المستهدفون، أو التوقيت، أو التداعيات.
عقب الجريمة مباشرة كانت ردود الفعل الحكومية باهتة، وتوحي بأن المآل هو قيد القضية ضد مجهول! بفعل حدة الاحتجاجات واتساعها من المسلمين والمسيحيين على السواء، شاهدنا على شاشات التلفزيون (المصري أساساً) أكثرية ساحقة من الجهلاء أو المغرضين الذين تم تقديمهم كخبراء استراتيجيين وأمنيين زادوا الطين بلة. بينما لم تعط فرصة لخبراء حقيقيين لكشف الستار عن الكامن وراء الجريمة. وهذا ما يؤدي خدمة للمستفيدين من هذه الجريمة من جهة، وصرف نظر الشعب المصري بعيداً عن كارثة الانتخابات، وكذا عما يدور في الاقليم من جهة أخرى. وبالتزامن مع هذه الهلوسات انطلقت أعداد من السياسيين الحكوميين للقاء رجال الكنيسة للمواساة والعناق (المنافق). وكلها أفعال لا تؤدي إلى أية حلول، ولكن في أفضل الأحوال يمكن أن تهدئ قليلا من الاحتقان لفترة محدودة.
انهيار الرأسمالية... المرحلة الثانية الانهيار التجاري والسياسي (2/3)
ديمتري أورولوفسنشهد في مرحلة الانهيار التجاري ما هو أكثر من مجرد مشكلة تنظيمية، بل ستسبب الكثير من التصدعات والانهيارات على المستوى النفسي، فكمية السلع والخدمات المتوفرة ستبقى هي ذاتها بعد الانهيار كما كانت قبله ، لأن سيكولوجيا السوق مرتبطة بالكثافة السكانية فقط .
إن دول العالم المرتفعة الدخل تعيش ورطة اقتصادية تتعلق في أغلبها بالنمو وتشغيل العمالة، والآن تمتد محنة هذه البلدان إلى الاقتصادات النامية. ولكن ما هي العوامل الكامنة وراء مشاكل اليوم، وما مدى ملاءمة الاستجابات السياسية المحتملة لها؟
• بدأت الاتحادات العمّالية في اليونان إضراباً عاماً للمرة الأولى منذ تولي حكومة التحالف الحالية التي يقودها المحافظون السلطة في يونيو / حزيران الماضي.
ومن المقرر أن يستمر إضراب اليوم الأربعاء 24 ساعة، ويهدف إلى الاحتجاج على إجراءات التقشف وخفض الإنفاق التي أعلنتها الحكومة بمقدار 11.5 مليار يورو.
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن وثائق سرية جديدة ترجح تورط جهات أميركية في مجزرة صبرا وشاتيلا في العام 1982.
More...
يبدو أن الشارع المصري يقود نفسه من جديد إلى ثورة تحمل شعارات أعمق من شعار« إسقاط الريس» وهو حالة جديدة من الفرز السياسي للشارع المصري، وتحول طبيعي لمسار الحراك الشعبي الذي بلغ ذروته في ثورة 25يناير ولم ينته حتى الآن، بل بدأت تظهر في زواياه نوى لتشكيلات سياسية جديدة،
بدأت أعمال الدورة 67 للجمعية العامة للأمم المتحدة ومقرها نيويورك في يوم الثلاثاء 25 سبتمبر /أيلول بحضور كثيف للملفين النووي الإيراني والأزمة السورية سواء ً من على منبر منصة الأمم المتحدة أو التصريحات الصادرة من هنا وهناك خلال المشاورات بين الفرق السياسية المشاركة على هامش أعمال الجمعية ....
تراقب كل دول العالم السلوك الإيراني في تعاطيه مع التحديات المختلفة ، وحقيقة يستحق النموذج الإيراني دراسة جدية ، فهو النموذج الصاعد في زمن تراجعات الدول العظمى. حيث جاء انتصار الثورة الإيرانية على أعتاب انهيار دول عظمى كالإتحاد السوفييتي وألمانيا الديمقراطية، و واجهت إيران تحديات هائلة كحرب الخليج الأولى التي دامت ثماني سنوات تقريباً والتي كان من الممكن أن تصفي هذا النموذج الثوري في بداياته.
مع صدور عدد الجريدة تكون المدة المستحقة لتشكيل حكومة جديدة في رام الله المحتلة قد استنفذت ساعاتها. سلام فياض تَقَدم في 7 نيسان باستقالة حكومته التي قبلها رئيس السلطة بعد أسبوع













