عربي دولي (7531)
تستمر منذ حوالي الشهرين أزمة «جنوب السودان»، إذ أعلن «رياك مشار»، نائب الرئيس السابق، حالة التمرد والثورة على النظام المتمثل بالرئيس «سيلفا كير»، حيث كان الأخير قد عزل (مشار) في تموز 2013، مع ظهور الحديث عن بدء قبول أطراف النزاع للحل التفاوضي في الأيام الأخيرة
أصدر المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني، الأسبوع الماضي، بياناً جماهيرياً حول الوضع في جنوب السودان جاء فيه :
لأيام خلت أخذت أحداث الداخل التركي حيزاً واسعاً من اهتمام وسائل الإعلام، ورغم أن الحديث عكس بالدرجة الأولى ترتيبات داخلية تتعلق بالطبقة السياسية الحاكمة إلا أن العديد من التحليلات ذهبت أبعد من ذلك حيث تعددت التفسيرات حول جوهر الحدث التركي، وخلفياته، ومآلاته المفترضة..
اشتبكت الشرطة التركية مع مئات الأشخاص الذين تجمعوا في اسطنبول لإحياء ذكرى اغتيال ثلاث ناشطات كرديات قبل عام في باريس. يأتي ذلك في ظل اهتزاز صورة رئيس الوزراء أردوغان. حيث أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «سونار» أن نسبة تأييد الحزب بلغت 42.3% بانخفاض نقطتين مئويتين عن الاستطلاع السابق الذي أجرته في آب الماضي وهو ما يقل كثيراً عن نسبة 50% التي حصل عليها الحزب في انتخابات عام 2011.
مضى عام 2013 بعد جهد شديد من الرباعي الراعي للحوار، وعلى رأسه «الاتحاد العام للشغل» في تونس، بهدف الوصول إلى توافق بين الأطراف السياسية في البلاد، حكومةً ومعارضةً، للتخلص من الأزمة الاقتصادية ــــ الاجتماعية والأمنية.
قررت قوى الفاشية، بأذرعها المتعددة والمدعومة من آل سعود وحلفائهم، خوض معركة الدفاع عن الكيان الصهيوني، المدحور في مواجهته المقاومة الوطنية، المستندة إلى الموقف الشعبي العربي الرافض لاستمرار وجود هذا الكيان العنصري، والذي تجسد بالحركات الشعبية التي أسقطت بعض الأنظمة الحليفة له.
يعتقد العديد من المراقبين، المنشغلين بمتابعة حركة وزير الخارجية الأمريكية، الدؤوبة باتجاه منطقتنا العربية طوال الأشهر الستة المنصرمة، بأن كيري والطاقم المكلف معه بمتابعة قضية الصراع العربي/ الصهيوني، قد تفرغوا تماماً لتحقيق إختراق/إنجاز، حقيقي،على هذا الصعيد. للمرة العاشرة، يتحرك الوزير وطاقمه في حركة مكوكية متسارعة بين القدس ورام الله المحتلتين.
المشهد المصري بين ردود الإخوان.. والعملية السياسية المرتقبة
Written by معن خالدفي المشهد المصري اليوم مساران متوازيان، الأول هو الاستمرار بالعملية السياسية التي أطلقتها ثورة 30 يونيو، متمثلة بعملية التصويت على الدستور الجديد وماسيتبعها لاحقاً من انتخابات برلمانية ورئاسية. والثاني هو مشهد العنف المستمر بين الإخوان المسلمين من جهة والجيش وجزء واسع من المجتمع المصري، في الجهة المقابلة.
8/1/1912 تأسيس «المؤتمر الوطني الأفريقي»، وهو منظمة سياسية تأسست في جنوب أفريقيا، للدفاع عن حقوق السكان السود الأصليين ضد العنصرية.
يفترض أن تسحب الولايات المتحدة كل قواتها العاملة في أفغانستان بحلول نهاية هذا العام الجديد. ولكن تبدي الاستطلاعات عكس ذلك تماماً، فالرئيس أوباما يسعى للعمل على إبقاء عدة آلاف من القوات الخاصة، والمدربين العسكريين، وعناصر من وكالة المخابرات المركزية، وغيرهم، للمشاركة في عمليات المراقبة لمدة 10 سنوات أخرى، في أفغانستان حتى نهاية 2024.
More...
• حث رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مناصريه للاحتشاد حوله وتأييده لمحاربة ما اسماه ب«المؤامرة» التي تنفذها عناصر مدعومة من الخارج !! هذا وقد أعلن 3 نواب بينهم وزير سابق عن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا الذي تهزه فضيحة فساد واسعة، انسحابهم من هذا الحزب. وبين هؤلاء وزير الثقافة السابق ارتورول غوناي الذي اتهم حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بعرقلة عمل القضاء في التحقيق ضد الفساد.
«أفضل روسيا، بالنسبة للأمريكيين، هي روسيا غير الموجودة، روسيا المحطمة التي يستغلّها جيرانها». بهذا الكلام الواضح والمباشر، يعبّر «بريجنسكي»، مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق، في كتابه «رقعة الشطرنج الكبرى» عن نظرة قادة «النظام العالمي الجديد» في الولايات المتحدة تجاه روسيا
من عمق ثقافة التطرف التي أنتجها الغرب في المنطقة، إذ وبمجرد فشل مشروعهم السياسي المطروح، يأخذ المتطرفون على عاتقهم تكثيف العنف وتصعيده إلى المستويات القصوى، للقضاء على وعي الجماهير، وطرح أنفسهم كبديل لا مناص منه، فإما الأمان في ظلالنا، وإما حالة عنف بلا حدود
الحملة العسكرية ضد «داعش» بين التأييد/الرفض.. ونتائج الانتخابات
Written by صباح الموسويانتهى اعتصام الأنبار دون إراقة قطرة دم واحدة أو اعتقال إرهابي واحد !! وسط حملة من التأييد/الرفض القطيعي الصاخب، بخطاب إسلامي طائفي رجعي. ليعود الإرهابيون إلى الاستيلاء على مراكز الشرطة إثر انسحاب الجيش تنفيذاَ لرغبة محافظ الأنبار وبعض شيوخ العشائر وتسيل دماء الأبرياء، مما اضطر الجيش إلى العودة لخوض المعركة مباشرة بالتحالف مع قوات الصحوة العشائرية المناصرة للحملة.