عربي دولي (7531)
ما يزال العراق يعاني من أزمته السياسية التي وصلت إلى ذروة جديدة يومي 30 و31 من الشهر الماضي، حيث اقتحم أنصار التيار الصدري المنطقة الخضراء، وجرت مواجهات مع أنصار الإطار التنسيقي، ونشبت على إثرها اشتباكات مسلحة راح ضحيتها نحو 30 قتيلاً عراقياً، دون أن تنتهي التوترات عند هذا الحد.
هل إليزابيث الثانية «استثناءٌ» مِن قاعدة «مَن يملك يَحكم»؟
Written by د.أسامة دليقانيضجّ الإعلام هذه الأيام بحدث وفاة الملكة إليزابيث الثانية، في 8 أيلول 2022 عن عمر 96 عاماً، وهي ملكة بريطانيا ومستعمراتها على مدى 70 عاماً الماضية، أو «الكومنولث» وهي التسمية المضلّلة التي تدّعي «الثروة المشتركة» بين الناهب والمنهوب، والسيّد والعبد، والمجرم والضحيّة. ولا شكّ بأنّ الصحف والمنابر الإعلامية مملوءة بآلاف المقالات والمواد عن الحدث والشخصية، ولذلك لا تهدف مادّتنا هنا إلى «تكرار سيرة» بقدر ما تنبع من ضرورة تسليط شيء من الضوء على بعض الأساطير والأكاذيب في «السيرة» التي يحاول الإعلام الغربي السائد (ومع إعلام مستعمَراته القديمة/ الجديدة بما فيها العربية) إعادةَ اجترارها وضخّها استغلالاً للمناسبة، ومن أبرزها مثلاً: القول بأنّ دور الملكة «بروتوكولي» أو «شكلي» بحت و«لم تتدخل في صنع السياسة» بزعم أنّ «الشعب يصنع السياسة ديمقراطياً عبر البرلمان»، وبذريعة أنّ بريطانيا كفّت منذ زمان بعيد عن كونها «ملكية مطلقة» وتحولت إلى «ملكيّة دستورية»، متجاهلين أنّ الملكة إليزابيث الثانية شخصياً تدخّلت بالفعل على مدى حكمها في أكثر من 1000 قانون تشريعي! (بمعدّل قانون أو أكثر شهرياً) وهذه فقط التي سُمِحَ بالكشف عنها، واليوم يتعمّدون خلق فقدان ذاكرة مؤقت بشأنها، رغم أنّ صحيفة الغارديان نفسها– وهي إعلام سُلطة– قد نشرت ملفاً حول هذه القوانين عام 2021 بحجم 88 صفحة.
«أوروبا» تحزم أمتعتها وتنطلق عكس التاريخ!
Written by علاء أبوفرّاجتدفع دول الاتحاد الأوروبي فاتورة باهظة جداً، بعد أن انخرطت في مواجهة متعددة الجوانب مع روسيا، ويمكن القول: إن تعويض حجم الضرر الاقتصادي والسياسي الذي لحق بهذه الدول حتى الآن سيكون مهمة صعبة وطويلة، والأخطر من ذلك هو أن إمعان الاتحاد الأوروبي في سياسته هذه سوف يدفع الأمور إلى نقطة اللاعودة، حيث يصبح ترميم الأضرار عملية مستحيلة، ما يعني إعادة الأوروبيين عقوداً إلى الوراء.
عُينت وزيرة الخارجية البريطانية اليمينية من حزب المحافظين ليز تراس رئيسة للوزراء يوم الثلاثاء الماضي وسط أزمة اقتصادية وسياسية هي الأشدّ في تاريخ البلاد، ولـ «حسن» حظ تراس، تُوفيت الملكة البريطانية إليزابيث خلال أسبوع عملها الأول، مما شكل ضغوطاً إضافية عليها، لكن ما هي توجهات تراس السياسية عموماً، وهل ستتمكن من إنقاذ المملكة المتحدة، بما فيه اتحادها نفسه؟
محاولة اغتيال نائبة رئيس الأرجنتين وسط اشتداد أزمة البلاد
ملاذ سعدتعرضت نائبة الرئيس الأرجنتيني والرئيسة السابقة للأرجنتين في الفترة بين عامي 2007 و2015 كريستينا كيرشنر إلى محاولة اغتيال يوم الجمعة 2 أيلول، مما فتح أسئلة عديدة حول عمق المشاكل السياسية في البلاد.
يحاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون- مدفوعاً بالتناقضات الداخلية سواء في بلاده أو في أوروبا ومجمل الفضاء الغربي المتأزم- تحسين وتمتين علاقات باريس مع الجزائر، ومنها مع مجمل القارة الإفريقية خلال زيارته الأخيرة لها، لكن ما الغاية خلف هذه الخطوات، وهل باتت باريس حريصة على صداقة الجزائر وأمينة لها حقاً؟
شهدت براغ، عاصمة جمهورية التشيك، يوم السبت 3 أيلول الجاري مظاهرات حاشدة بلغ عدد المشاركين فيها حسب وسائل الإعلام الغربية، حوالي 70 ألف شخص، ورغم أن هذه الاحتجاجات لم تكن الأولى من نوعها في أوروبا مؤخراً، إلا أن ما شهدته براغ جاء بملامح سياسية أكثر وضوحاً من كلّ ما سبقها.
بعد انتهاء الفرقة السيمفونية من عزف بعض المقطوعات الموسيقية الوطنية، وقف رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جوزيف بايدن خلف زجاجٍ ثخين مضادٍ للرصاص، أمام قاعة الاستقبال في مدينة فيلادلفيا، ووقف على جانبيه ضباط من قوات البحرية الأمريكية، لتجسّد هذه العناصر مجتمعةً لوحة داكنة الألوان لمرحلة مفصلية جديدة في تاريخ أمريكا.
ملاحظات حول اللقاءات الأخيرة بين «حماس» و«الجهاد»
Written by علاء أبوفرّاجشهد قطاع غزة منذ أيام اجتماعاً لقيادات سياسية وعسكرية بارزة في منظمة الجهاد الإسلامي وحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، كما استقبل أمين عام «حركة الجهاد» زياد نخالة- في مكتبه في العاصمة اللبنانية- وفداً من قيادات بارزة في صفوف «حماس» لتقدم هذه التحركات بعض الأجوبة حول العلاقة بين الفصيلين بعد العدوان الصهيوني الأخير على غزة.
More...
تشهد العلاقات الفرنسية– البريطانية تدهوراً منذ خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في عام 2020، وذلك مع تطور تباينات متزايدة بالمواقف السياسية الخارجية، والإشكالات القانونية الناجمة عن الخروج من الاتحاد.
لم يكن مفاجئاً ما جرى في العاصمة الليبية طرابلس من اشتباكات مسلحة عنيفة تهدد بعودة اشتعال الحرب الأهلية في مساحات واسعة في البلاد، حيث أن جميع المؤشرات السابقة كانت تدل على ذلك، والمشكلة الرئيسية الواقفة خلفها، هي استمرار رهان المتشددين داخلياً على الوجود العسكري الأجنبي والتدخلات الأجنبية في بلادهم كلٍ لصالحه.
ما يجري في مالي يعد تطوراً لافتاً للأحداث في كل القارة الإفريقية، ويمكن أن يكون الانسحاب الفرنسي مؤخراً منها بداية لتغيير خريطة النفوذ في إفريقيا، ما يعطي شعوبها فرصة بمستقبل مختلف وأكثر عدالةً.













