Skip to main content

عربي دولي (7531)

الإثنين, 11 تموز/يوليو 2022 05:26

الصورة عالمياً

Written by

يترافق اقتراب موعد وصول الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الشرق الأوسط، مع مراجعات واسعة لأسباب هذه الزيارة والنتائج المتوقعة، وتحديداً في «محطة الرياض» التي تشكّل هدفها النهائي، فهل لا تزال الاحتمالات مفتوحة كما يقول البعض؟ أم أن النتائج الجوهرية حُسمت فعلاً؟

انفجر الشارع الليبي بموجة احتجاجات شعبية جديدة وسلمية بصبغة شبابية، وذلك بعد فشل الأطراف الليبية- مرة جديدة ضمن مفاوضات جنيف- في الاتفاق حول إجراء انتخابات عامة في البلاد، بما يعنيه ذلك من استمرار الأزمة والتوتر، وحالة عدم الاستقرار، فضلاً عن تفاقمهما، وبما يعنيه ذلك من استمرار تدهور معيشة الليبيين وأمنهم.

تقترب الولايات المتحدة من موعد الانتخابات النصفية المزمع عقدها في تشرين الثاني المقبل، وتؤثر هذه الانتخابات بشكل كبير على عمل الرئيس وحزبه، وخصوصاً في حال خسارة الديمقراطيين أغلبيتهم الضئيلة في الكونغرس ومجلس الشيوخ، وهو المرجح، مما سينتج حالة من الشلل لدى الإدارة الحالية التي تواجه أصلاً صعوبات في تمرير سياساتها.

لا يبدو أن حلف شمال الأطلسي- الناتو- يرغب بالإبقاء على أية فرصة للحوار أو السلام مع روسيا، وذلك على الرغم من خساراته المتتالية، التي تضعف دوله الأعضاء الأوروبيين بالدرجة الأولى، وتدفعهم بشكلٍ أكبر نحو احتمالات صراعٍ عسكري مباشر معها، فالولايات المتحدة تعبّد اليوم مساراً تصعيدياً جديداً، ويجري إدراجه ضمن الاستراتيجية الجديدة.

عاد كيسنجر لطرح «آرائه» مجدداً، حول مستقبل الحرب في أوكرانيا، والسيناريوهات التي يرى العجوز أنها مازالت مطروحة على الطاولة حسب اعتقاده، ولكن اتسم حديث وزير الخارجية الأسبق- ومستشار الأمن القومي الأمريكي- بنكهة مختلفة، تثبت من جديد السبب الحقيقي الذي دفعه للحديث منذ البداية! وهو محاولة التحكم بنتائج المواجهة الدائرة حالياً على المستوى العالمي.

ما تزال مشكلة ازدواجية السلطة قائمة وتتفاقم في ليبيا، ومعها تتزايد حالات نشوب صراعات مسلحة هنا أو هناك بين أطراف الصراع، سواء بشكل صريح ومباشر، أو عبر خلافات يُشار إليها بأنها بين أجهزة أمنية فقط، وتتعلق بأسباب ثانوية، ويجري تغذية هذا التشدد الداخلي من قبل الدول الغربية بالدرجة الأولى.

شكّلت حالة الاستقطاب السياسي العالية داخل الولايات المتحدة- والدور الذي تلعبه واشنطن على الساحة العالمية- سبباً لتحول بعض وسائل الإعلام إلى أداة قاسية لالتقاط هفوات وأخطاء رجال السياسة في الإدارة الأمريكية الحالية، وتحديداً الرئيس جو بايدن، الذي لن يتمكن بسهولة من تغيير صورته في وسائل الإعلام التي تبدو أشد ملامحها وضوحاً كونه خرفٌ أخرق لا يستطيع حتى إتمام أبسط المهام!

الأحد, 19 حزيران/يونيو 2022 20:31

أزمة حكومة الكيان مديدة

تعاني حكومة كيان الاحتلال الصهيوني من أزمة سياسية متزايدة تنذر بانهيارها، وذلك باعتراف من الأحزاب «الإسرائيلية» ورئيس الحكومة الحالية نفتالي بينيت، وبالتوازي مع اقتراب موعد زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى تل أبيب في 13 تموز المقبل.

عاد الرئيس الروسي لتصدر المشهد الإعلامي بعد جملة من التصريحات في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي، والتي أكدت مجدداً أن التخبط الغربي الذي يسيطر على المشهد يقابله رؤية استراتيجية روسية واضحة تتطور مع تطور المشهد الاقتصادي والسياسي والعسكري، أما الغرب الذي أقرّ بالآجال الزمنية الطويلة لهذه الحرب، يعجز حتى اللحظة عن وضع استراتيجية مناسبة لسيناريو كهذا، مما يجعله عرضة لتحمل نتائجه الكارثية القادمة.

الصفحة 65 من 538