Skip to main content

03 آب/أغسطس 2025
تأسس التلفزيون السوري (القناة الأرضية الأولى) وبدأ إرساله مساء يوم 23 تموز 1960 من قمة جبل قاسيون في دمشق بعد تحضيرات استمرت 150 يوماً. وكانت هذه هي شارة اليوم الأول للبث.

27 تموز/يوليو 2025
هي حال الدنيا... يذهب مناضل فيأتي آخر؛ مات سيد درويش وعاد سعد زغلول محمولاً على الأكتاف، عاد جورج عبدالله ومات زياد الرحباني؛ مات أو رحل أو ترجّل، في النهاية كل المفردات تحيل إلى الموت وإلى وقعه القاسي والصادم، وليس كما أي موت، موتٌ لا يشبه أي موت؛ فقد انطفأت شعلة من العبقرية، أو ربما في حالة هذا الرجل الأكثر من فنان لم تنطفئ، فهو فقط غادرنا، غادر هذا العالم ويا لحزن العالم ويا لشحوبه، فهذه الروح المدهشة الثائرة الساخرة الصادقة كانت لتملأه موسيقى، و»إيفيهات» سياسية واجتماعية عابرة للأوطان والأزمان لا تزال تتردد جيلاً فجيل، ومسرح رائد في نوعه ومضمونه وكلمات شفافة تلج أعماق الروح حتى تلمس الجوه…

27 تموز/يوليو 2025
من أهم مزايا تجربة زياد الرحباني أنها أعادت الاعتبار إلى الفن بوصفه أحد أدوات إغناء العالم الروحي للإنسان، ورسالة سامية في الوقت ذاته. كما أعادت التوازن إلى العلاقة بين الشكل والمحتوى في العمل الفني؛ فهو لا ينبغي أن يكون تقريراً سياسياً رتيباً ومملاً، كما لا يصح أن يكون خواءً أو طلاسم وأحاجي عصيّة على الفهم (بذريعة أن «المعنى في قلب الشاعر»). فالمبدع الحقيقي من طراز زياد هو ذاك الذي يمتلك أدواته الفنية ولا يساوم عليها، وفي الوقت ذاته يطرح موقفاً واضحاً من القهر الإنساني بكل تجلياته ومستوياته.

27 تموز/يوليو 2025
في خضم إغراقنا بالدماء والعنف والجوع، يدفعنا النظام العالمي نحو حدود تتجاوز قدرة العقل على التحمل، بل نحو تهديد وجود العقل ذاته. هذا الدفع نحو اللاعقلانية والهمجية، التي تحاول قتل الأمل ونفي إمكانية مستقبل مختلف، تفرض علينا - وبسبب هذا الإغراق ذاته - ضرورة التمسك بمساحة العقل كفعل ثوري أساسي، كفعل حياة. هذه المادة تحاول تتبع تطور صناعة العقل في العلم والأكاديميا الغربيين.

27 تموز/يوليو 2025
من سخرية الأقدار أن يرحل زياد الرحباني عن هذا العالم بالتزامن مع خروج المناضل جورج عبد الله من سجون «الديمقراطية» كما وصفها البعض، والتي قضى فيه أكثر من أربعين عاماً، وخرج معتمراً الكوفية والعلم الفلسطيني في رمزية واضحة ومقصودة.

27 تموز/يوليو 2025

27 تموز/يوليو 2025
أضحت معركة ميسلون- التي واجه بها الجيش السوري بقيادة وزير الدفاع يوسف العظمة قوات المستعمر الفرنسي- رمزاً لمقاومة الاستعمار منذ تاريخها في 24 تموز 1920 وحتى اليوم.

20 تموز/يوليو 2025
«نحبها هذي البلاد، نحبها كما هي، بعجزها، وجرحها، نحبها لأنها قلعتنا الأخيرة»، ولأننا نحبها نريدها حرة وكريمة...

20 تموز/يوليو 2025
بين سرديتي الموت الذي يسعى الاحتلال إلى فرضه وجعله قدراً لمن يحاول مقاومته من الفلسطينيين والحياة التي تنبثق من إرادة شعب لا يقهر ولا ينهزم أمام عدوه، يعيد الفلسطينيون ابتكار الحياة واختراعها عبر نضالاتهم التي أدهشت العالم كله.

20 تموز/يوليو 2025

20 تموز/يوليو 2025
إضراب عمال النسيج الآلي في حلب لمدة 43 يوماً، وقد قرر المجلس التحكيمي الأعلى بين نقابة النسيج الآلي وأرباب العمل عودة العمال إلى أعمالهم بلا تغيير في العقود. كما أعفت النقابة أعضاءها الذين لم يدفعوا الاشتراكات بسبب الأزمة التي مرت بالعمال. جريدة الحوادث العدد 2084 الجمعة 18 شباط 1950

20 تموز/يوليو 2025
في الموروث الشعبي السوري، كثيراً ما تتردد عبارة «الطاسة ضايعة» لوصف حال من الفوضى وفقدان الاتجاه. يُقال هذا المثل حين تتداخل الأمور وتضيع المسؤوليات، فلا يعود هناك من يعرف أين تبدأ المشكلة، أو من يتحمل تبعاتها. وفي ظل الانهيارات التي تشهدها سورية منذ أكثر من عقد، يمكن القول: إن «الطاسة» قد ضاعت فعلًا، ومعها تاهت البوصلة الشعبية، وغرقت التفاصيل اليومية في بحر من الفواجع، حتى أصبح من الصعب رؤية الصورة الكبرى.

13 تموز/يوليو 2025
لم يدر في خلد غسان كنفاني الذي مرت ذكرى اغتياله في 8 تموز الجاري، أن ما كتبه سيستمر وسيصبح جزءاً من تاريخ النضال العالمي ضد كل ما هو قبيح وقميء. وأن كلمات شخصياته ستعيش لنقرأها ثانية ونتفكر في قضايانا الجارية بعد مرور عدة عقود على استشهاده.

13 تموز/يوليو 2025
«صدّق نصف ما ترى ولا شيء ممّا تسمع» الكاتب الأمريكي إدغار آلان بو ثمة حرب تخاض يومياً ضد وعينا وقدرتنا على الفهم كبشر... في النوم والاستيقاظ في المشاعر والأحاسيس ثمة حرب تكاد تقود العالم نحو الجحيم حيث لا يعرف المرء ما هو حقيقي وما هو وهم من صنع الخيال.