Skip to main content

06 آذار/مارس 2012
بول أوستر كاتب أمريكي غني عن التعريف و متميز بأسلوبه الروائي الجذاب. يطرح جديده «حديقة الغروب» يوميات عدة أبطال متساوين في العدد من الجنسين. تلاحق هذه الرواية أحلام ومخاوف مجموعة من الشخصيات التي لا تنسى والتي جمعها مايلز هيلر خلال الأشهر المظلمة من الانهيار الاقتصادي عام 2008.

28 شباط/فبراير 2012
مزيد من القهوة والسجائر. ووليمة من العناوين على موقع واحد في شبكة الانترنت.

28 شباط/فبراير 2012
يكاد أي متابع للعمل الثقافي العربي يجزم بأن ما يطبع من كتب وإصدارات في الوطن العربي من محيطه إلى خليجه قليل جداً بالنسبة لتعداد سكان هذه المنطقة، وأن القراءة في العالم العربي ضعيفة إلى الحد الذي تكاد تنحصر فيه بالأوساط الثقافية والنخبوية، ما نتج عنه «ثقافة عناوين» أو ما يسمى ثقافة المشافهة القائمة على تداول أفكار ومصطلحات ورؤى أكثرها مصدر إلى المجتمع العربي، دون دراية أو تمحيص في هذه المشاريع النهضوية الغربية، ودون التمييز بين ما يلائم البيئة الاجتماعية للمواطن العربي وما لا ينسجم وطريقة تفكيره وحياته، ما أدى في كثير من الأحيان إلى حالة من الاستلاب الثقافي قائمة على أفكار مستوردة أو معادة الت…

28 شباط/فبراير 2012
أن تصبح رسامة لم يكن جزءاً من الأهداف المهنية لفريدا (1907-1957). فقد كانت ترغب أن تصبح طبيبة، ولكن ـ وكأن القدر لم يكتفِ بشلل الأطفال الذي أصابها في قدمها اليمنى وهي في السادسة ـ فحادث مأساوي وهي في سن 18 تركها جريحة نفسياً وجسدياً ما تبقى من الحياة. لقد غير هذا الحادث مجرى حياتها إلى الأبد.

28 شباط/فبراير 2012
قد يثير العنوان استغراب البعض إذا ربطه مع كاتب المقال؛ فالكاتب يشير اسمه إلى أنه مسلم فكيف تكون جدته أرمنية؛ لهذا المقال قصة تعود إلى تاريخ إبادة الأرمن من القوات التركية في عامي 1915و1916؛ حيث استقبل جدي الشيخ (محمد العبيد الهلوش) عشرات من الأرمن الهائمين على وجوههم في منطقة تل الحمدي على نهر الجغجغ إلى جنوب مدينة القامشلي؛ وقدم لهم الطعام والشراب والمأوى على بساطة مستلزمات العيش في ذلك الوقت، وقد تزوج واحدة من النساء الأرمنيات من ضحايا الدولة العثمانية آنذاك وأنجب منها ولداً وبنتاً؛ حيث قدم للهاربين من بطش الأتراك المنظم ما يضمن لهم حياة كريمة تضمن لهم العيش بعيداً عن الرعب والدمار الروحي و…

28 شباط/فبراير 2012
رغم سجلهم الثقافي اللامع لم يواجه الغجر سوى الاضطهاد والنبذ أينما حلّوا، فكثير من شعوب الأرض كانت تستهجن هؤلاء الغرباء بحللهم وأشكالهم التي تدعو إلى الريبة. أسلافهم الذين غادروا الهند من أكثر من 1000 سنة خالطوا كل ثقافة وجدوها في طريقهم، واستطاعوا أن يتوغلوا في كثير من الثقافات الشرقية الأوروبية، كالإسبانية على سبيل المثال.

28 شباط/فبراير 2012
«تقريري إلى غريكو ليس سيرة ذاتية، فحياتي الشخصية لها بعض القيمة، وبشكل نسبي تماماً، بالنسبة لي وليس بالنسبة لأي شخص آخر. والقيمة الوحيدة التي أعرفها فيها كانت في الجهود من أجل الصعود إلى درجة أخرى للوصول إلى أعلى نقطة يمكن أن توصلها إليها قوتها وعنادها؛ القمة التي سميتها تسمية اعتباطية بالإطلالة الكريتية».

28 شباط/فبراير 2012
ماذا يعني أن تكون يسارياً اليوم؟! سؤالٌ رماه تسابقُ اللاعبين بضربة (دبلكيك) فأصاب الهدف، وهزّ شباكي النائمة فاستيقظتْ على وخزة الألم، إذاً، ثمة بقية من رمق، وقد صبّتْ على الوعي الهاجع شهقةً، باغتتْ الكسلَ الذهني وهو ينسج كفن انتحارنا الجماعي، وذلك، لغفلةٍ، ما كان لها أن تستمر كل هذا الزمن لولا أن الإحباط، والإحساس باللا جدوى، المتأتي من الحيّز الضيّق الذي أعاق الحركة، والسقف الواطئ الذي أغلق منافذ الضوء والصحو. هل هي دعوة لأصحو بعد تنويم، وأنطق بعد تكميم؟ أدْخلَني السؤالُ في تموّجات الماضي والحاضر.

14 شباط/فبراير 2012
رجل واحد. رجل واحد بمفرده أعادنا إلى الحياة. لم يقم بعملية انتحارية على طريقة حماس. لم يقتل أحدا أو يجرحه. فقط أعلن إنه لن يقبل أن يعتقل إداريا. أي لن يقبل أن يعتقل بلا تهمة. قال لنفسه: الموت أفضل من هذا. وقرر أن يصوم حتى الموت أو أن يخرج من المعتقل. ... وفي اللحظة التي قال فيها ذلك، ومارس بناء على قوله، أعادنا إلى الأساس، إلى المركز، إلى الجوهري، كانسا بلحيته العريضة فتحاً وحماساً والسلطة والمنظمة وعباس وفياض وهنية ومشعل.

14 شباط/فبراير 2012
يسرد علينا النص الذي كتبه د. سلطان القاسمي محطات الهزائم العربية التاريخية كسقوط بغداد بأيدي المغول، والقدس بأيدي الصليبيين، والأندلس بأيدي الإسبان، مقدماً كل تلك المحطات التراجيدية كنسخة طبق الأصل عن بعضها، وعما تلاها، أو ما سيأتي، ما دام الأساس هو التحالف مع العدو، وانغماس الحاكم بملذاته الشخصية.

14 شباط/فبراير 2012
قام الكاتب المصري علاء الأسواني يوم أمس الاثنين بتوقيع كتابه الجديد «هل أخطأت الثورة المصرية»، وذلك ضمن أمسية نظمتها مكتبة «دار الشروق

14 شباط/فبراير 2012
إنها السابعة مساء، هنا دمشق وبالضبط ساحة عرنوس حيث تتقاطع الطرق المؤدية إلى كل جهات المدينة العاصمة، وهنا يبتاع الناس حاجياتهم بمتعة الفرجة، وهنا كان السوق مكاناً قد يحاك فيه موعد زواج قريب، أو لقاء سري في إحدى المحطات السرية المعتمة.

14 شباط/فبراير 2012
على طريق المقبرة تتمايل أجسادٌ أنهكتها الدموع وأثقلتها الهموم، كلٌّ يندب ابناً.. زوجاً.. أخاً.. حبيباً..

14 شباط/فبراير 2012
«كنت طالب تاريخ بائس، كان حضور دورس التاريخ يشبه الذهاب إلى معرض التماثيل الشمعية أو إلى أقليم الموتى. كان الماضي ميتاً، أجوف وأخرس، علمونا عن الماضي بطريقة جعلتنا نستكين للحاضر بضمائر جافة: لا لصنع التاريخ الذي صنع سابقاً لكي نقبله. توقف التاريخ المسكين عن التنفس، تمت خيانته في النصوص الأكاديمية، كذب عليه في المدارس، أغرق بالتواريخ، سجنوه في المتاحف ودفنوه تحت أكاليل الزهر ووراء تماثيل برونزية ورخام تذكاري».