Skip to main content

01 أيار 2002
إن من يتابع الفضائيات سيلاحظ الكم الهائل والكبير من حملات التبرع التي تقوم بها، المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، الأهلية والاجتماعية، قطاعات خاصة وعامة من المجتمع، كلها لدعم الانتفاضة. أو حملات أخرى لمقاطعة البضائع الأمريكية، بعض هذه الحملات هي لحفظ ماء وجه الحكام العرب وتخاذلهم، وإن كنت أكره هذه الجملة إلاّ أنها المعبر الحقيقي عما يحصل على الأرض، حملات في كل مكان ومن كل مكان.

01 أيار 2002
قرأت في جريدة «قاسيون» العدد (173) تاريخ 18/4/2002 عن الأحاديث الكثيرة التي بتنا نسمعها عن الغربة التي تعيشها الثقافة على كافة الأصعدة... وبُعدها عن الشارع... وأن مهرجان المدى هذا العام أثبت عدم صحة ذلك.. فالثقافة الجيدة... تستدعي وتستقطب.. وكلام آخر حول الحشد الكبير.. وعنوان المهرجان والتنوع في الأنشطة مع التأكيد على موضوع العولمة وتمحور عناوين أغلب المحاضرات حوله.. الفن والمقهى الثقافي والمعارض المختلفة...إلخ. كل هذا تحت عنوان: المدى «مهرجانات في مهرجان»!!. ما أريده قوله أن مايميزنا هو الدقة والموضوعية اللتان تعودناهما من جريدة «قاسيون»... فأين ذلك من مقال مهرجانات المدى ومقال اعتصام طلاب ا…

01 أيار 2002
صاحب البقالية، نصحني بشراء كمية احتياطية من السجائر الفرنسية التي أدخنها عادة، وقال بحماس: (ربما ستفقد قريباً، بعد أن اتجه أغلب الزبائن إلى تدخين التبغ الفرنسي والوطني، ومقاطعة التبغ الأمريكي).

01 أيار 2002
منذ أن بدأ رحلته في عالم الرقص في العام 1991 مع فرقة زنوبيا اختط لاوند هاجو لنفسه طريقاً واضح المعالم، لكي يكون راقصاً محترفاً بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، وليرسم مشروعه الخاص.

01 أيار 2002
في تجاوب مع المقال المتعلق بنماذج الحياة منذ بضعة أعداد كتب لنا إبراهيم بركات من بيروت موضحاً لنا بعضاً من جوانب نموذجه في الحياة الغني والمتفائل  وعلى اعتبار أن رسالته الرائعة مؤلفة مما يقارب الإحدى عشرة صفحة لذا فأنا مضطرة للاختصار الشديد رغم أسفي الشديد على كل كلمة تهدر من رسالة العزيز إبراهيم بركات.

17 نيسان/أبريل 2002
بعد شعار مقاطعة البضائع الأمريكية أعتقد أنه يتوجب علينا أن نرفع شعاراً جديداً ألا وهو مقاطعة السفير الأمريكي نفسه، كيف يتم ذلك سأقول كيف. الأمر ببساطة هو ما قامت به سيدة تملك مطعماً في دمشق القديمة، فبينما كانت هذه السيدة في إحدى المظاهرات الدمشقية، رن هاتفها المحمول فتحت السيدة الهاتف لترد، ليأتيها صوت أحد العاملين في المطعم من الطرف الثاني فرحاً قائلاً:

17 نيسان/أبريل 2002
بتنا نسمع الكثير من الأحاديث عن الغربة التي تعيشها الثقافة على كافة الأصعدة، وعن بعدها عن الشارع، إلاّ أن مهرجان المدى هذا العام كما في العام السابق أثبت عدم صحة هذه الأحاديث، وأن الثقافة الجيدة تستدعي وتستقطب أكبر حجم من الناس.

17 نيسان/أبريل 2002
«.. يجب أن نقول لأولئك الناس الذين يحللون ويحرمون من هذا المنطلق: اخرسوا أيها السادة، أنتم آلة تنتج فتاوى وفتاوى، فالاستنساخ يحتاج لفتوى، والاختراع لفتوى، والقصيدة لفتوى! وكأنهم يعتقدون أن الفدائي الذي يحزم نفسه بعبوة ناسفة، إنسان لا يحب الحياة، ولا يريدها. الفلسطيني يموت لأنه يريد الحياة، والأم الفلسطينية تزغرد عند استشهاد طفلها، لكنها تبكي عندما تغلق الباب على نفسها..»

27 آب/أغسطس 2002
بعد نظرة تأملية إلى المهرجانات والاحتفالات العربية الصيفية، بمقارنة بسيطة بين ما يحدث في أقرب الدول أو أبعدها وما يجري في سورية يجد المرء نفسه عاجزاً تماماً عن وضع أي مقارنة بين المهرجانات التي تقام هناك والمهرجانات التي تقام في سورية، ففي الوقت الذي كان كاريراس يغني في إحدى المهرجانات الشقيقة، كان سمير سمرة يغني في مهرجان سوري، وبينما كانت فيروز تصدح في مهرجان شقيق آخر، كان مهندس الصوت يعتذر عن الأخطاء الفنية الحاصلة في حفل غنائي في مهرجان سوري ، وبينما لم يكن منظمو مهرجان في إحدى الدول الشقيقة يجدون مكاناً لإغليسياس في برنامجهم، كانت الاعتذارات عن المشاركة في المهرجانات السورية تتابع واحدة…

12 حزيران/يونيو 2002
لا أستطيع أن أتجاوز الحدث الأبرز على الصعيد العالمي دون الحديث عنه، وسأستغل عدم وجود صفحة رياضية للحديث عنه،فحتى الشارع العربي  بات مشغولاً تماماً بهذا الحدث، ناسياً فلسطين واحداث 11 ايلول، أعلام الكثير من الدول باتت ترفرف على السيارات وسطوح وشرفات المنازل، وهذا طلياني وذاك برازيلي وذاك ألماني.  من سيربح كأس العالم، كل هذه الفرق التي قطعت شوطاً طويلاً لتصل إلى ذلك الملعب لتقف أمام ملايين المشاهدين، بانتظار نهاية آخر مباراة، الجميع عقدوا آمالهم، حتى العرب، فعلام يراهنون، مشاهد مليئة بالمفاجآت سأكتفي بذكر بعضها كبانوراما للأحداث التي تجري على الميدان:السنغال فازت على فرنسا حاملة كأس العالم للمو…

12 حزيران/يونيو 2002
أحد المروجين لما يسمى بالنظام العالمي الجديد (العولمة) كان يحدثني منذ فترة… فقال:

12 حزيران/يونيو 2002
في الوقت الذي لم تتوقف فيه الانتفاضة ولا زال عشرات الشهداء الفلسطينيين يتساقطون كل يوم، وفي الوقت الذي يشتد فيه الحديث عن العلاقات العربية مع العدو الإسرائيلي، والفهم لهذه العلاقات، وتخرج إلى السطح في كل يوم مشاريع أمريكية أو غيرها عن مفاهيم مثل السلام والتعايش من المنظور الأمريكي.

27 آب/أغسطس 2002
إنّ وقفة مدققة ، تستند في المقام الأول إلى الإحساس العفوي بمصلحة الفرد من خلال مصلحة الجماعة ؛ ستحيلنا مباشرة إلى شعور عميق بالقلق والخوف على مستقبل وحيوية هذا المجتمع العربي الكبير الذي ننتمي إليه، والذي أصبحت أخطار التذرية والتفتيت الشعار الأكثر رواجاً للنزعات الفكرية والإعلامية الاختراقية التي تتناول مستقبل المنطقة وفق الصيغة الأمريكية لتهشيم المنطقة وإعادة هيكلتها وفق رؤيتها التي تتوافق مع طموحها لأن تكون الوجه الأكثر (نصاعة) للإمبريالية الجديدة المعولمة. ويمكن لنا تلمس المحاور الأساسية لهذه السياسة التهشيمية:

27 آب/أغسطس 2002
في إحدى رسومات ناجي العلي يتحدث رجل من شخوصه إلى حنظلة وهو يقرأ الجريدة قائلاً:  «آه لو كان صلاح الدين موجوداً» فيجيبه حنظلة: «كانوا اغتالوه»!!.