27 آب/أغسطس 2002
المخرج أنور القوادري: هناك من يخاف من قول الحقيقة وقراءة التاريخ
عد أن غادر دمشق صغيراً لدراسة السينما توجه أنور قوادري إلى أوربا بحثاً عن ضالته في دراسة السينما وفي رأسه تشتعل عشرات الأحلام والمشاريع، وحين بدأ القوادري في لندن أخذت أسهمه ترتفع واستطاع بمرور الزمن أن يحقق اسماً لافتاً ضمن مجموعة من الأسماء الهامة، وجعلها مقراً لإقامته، إلاّ أن الحنين يشده إلى مدينته ومسقط رأسه بين حين وآخر وهو يحلم بأن يعود ليقدم لأهله أعمالاً تسعى إلى العالمية، وبعد غياب طويل جاء قبل فترة فقدم سحر الشرق ولا زالت في جعبته الكثير من المشاريع والأحلام التي يريد أن يقدمها، وكان لنا معه هذا اللقاء:
27 آب/أغسطس 2002
من يعلق الجرس؟!
في لقاء بين عدد من الشبان ـ ومن طبيعة شعبنا، أنه كلما اجتمع ثلاثة من أفراده، يتحدثون سراً أو علناً، في قضايا تمس الشعب والوطن، وحتى عن حوادث الحارة، وعلاقة فطومة بابن الجيران، فكيف بالأحرى إذا تجاوز عددهم أصابع اليدين ـ قال أحدهم:
27 آب/أغسطس 2002
لماذ امتيازات بعض (الإنتلجنسيا)العربية ؟ ولماذا استغلالها (الأبارتيدي؟)
1. جميل القول الكريم: وأن ليس للإنسان إلا ما سعى (قرآن كريم).
29 أيار 2002
إحراق الأوراق الثقافية: أنا وبيتر بروك
فجأة لاحظت التشابه الغريب بيني وبين المخرج المسرحي الأكثر شهرة في أيامنا هذه بيتر بروك، طبعاً، بعد أن استثنيت لون الشعر السابق واللاحق لبيتر واستثنيت لون البشرة، العينين الطول، البرج الفلكي الذي ينتمي إليه و53 سنة تفصلني عن بيتر إلاّ أنه ما زال هناك شبه كبير بيني وبينه من حيث البدايات والتجربة المسرحية، قد لا تصدقون ذلك لكنني سأعمد إلى إثبات ذلك لكم على الشكل التالي، أولاً فقد أراد بيتر أول الأمر قبل أن يبدأ بتجربته المسرحية الأولى أن يعمل في السينما بنفس الاندفاع الذي كنت أرغب فيه أن أدرس السينما لكن الأقدار جرته لأن يبدأ بالعمل في المسرح وأنا أيضاً كنت أحب أن أدرس السينما لكنني حولت طريقي ب…
29 أيار 2002
فنجان قهوة؛: أهمية الثقافة في عصر العولمة
إن اصطلاح الثقافات الذي استعملناه لحد الآن هو الإصطلاح الأنتروبولوجي الذي يراد به الحضارة أو كل ما ينتجه المجتمع من معتقدات وتصورات وتقنيات وموارد وتجهيزات وفنون.. إلخ.
29 أيار 2002
وظيفة الفنان نقل الأحاسيس..
عنوانه «بيلدكس 2002» قاعات مزدحمة بالمنتوجات، كثيرة العناوين والأسماء المشاركة بعدد رجال أعمالها. ولكن، على ما يبدو، لكل ظاهرة، ما يناقضها، فأمام هذه الديكورات والبراويز يجد بالمقابل مجموعة من الشباب في إحدى زوايا المعرض … الهواء الطلق كل واحد منهم عرض عدة لوحات من أعماله، لوحات نحتت بأصابع سحرية تجعل كل مار يتلهف إلى مشاهدتها راجعين بالذاكرة إلى الأساطير القديمة إلى سمفونيات ملائكة الشرق إلى الحياة في بلاد ما بين النهرين إلى التعريف بالظلم اليومي والاضطهاد إلى الحرية الإلهية عند البشر.
29 أيار 2002
«أسطورة 1900».. هروب أم إدانة؟!
تمتعت وعائلتي مساء السبت 27 /4/2002 بمشاهدة فيلم: «أسطورة 1900» على شاشة القناة الأولى ضمن برنامج نادي السينما . وهذه كانت مشاهدتي الثانية، إذ سبق وأن عرض ضمن مهرجان دمشق السينمائي الأخير.
29 أيار 2002
سميح شقير: الانتفاضة أعادت الأغنية الوطنية بعد أن كانت مهمشة
لا يمكن إعادة المشاعر الشعبية إلى البراد السياسي بسهولة!
28 آب/أغسطس 2006
المخرج السينمائي الكندي بيار فالادو: «إسرائيل» دولة إرهابية.. وحزب الله لم يقم إلا بالدفاع عن نفسه
بعد غالاوي بريطانيا وتشومسكي أميركا، هاهو المخرج الكندي «بيار فالادو» يفاجئ الجو السياسي والثقافي الكندي بتصريح هز الصورة النمطية لإسرائيل في الإعلام الذي أظهرها على الدوام كضحية معتدى عليها.
28 آب/أغسطس 2006
شيخ المنشدين العرب.. يترجل
شيعت حلب مساء السبت 19/8/2006 ابنها الفنان المبدع صبري المدلل الذي توفي عن عمر طويل ومليء ناهز 88 سنة، ودفن في أقدم مقبرة في حلب وهي مقبرة «الصالحين».
28 آب/أغسطس 2006
مهرجان «لوكارنو» يدين بوش وأولمرت
شغل السينمائيون المشاركون في دورة هذا العام لمهرجان لوكارنو السينمائي في سويسرا، الحرب الظالمة التي شنتها وما تزال دولة الكيان الصهيوني على لبنان، والحرب العدوانية الصهيونية المستمرة على الشعب الفلسطيني. فقد حمل أكثر من 300 سينمائي في مدينة لوكارنو أعلاماً تنادي بالسلام بكل اللغات ومن بينها العربية. «نداء لوكارنـو» كما أسماه المشاركون يـحمل مطالب محـددة «أن يتم وقـف إطلاق النار الفوري في لبنان وأن يتم إنقاذ ضحايا جنين وأن يكون هناك تدخل سريع من الأمم المتحدة لوقف هذه المأساة».
28 آب/أغسطس 2006
معتقل الخيام أحيل باحة منبسطة ... لا شيء فيها يختزن ذاكرة السجّان
عام واحد يفصل بين تدمير معتقل الخيام تدميراً شاملاً تحت «أمطار» القصف الصهيوني وقرار الأمم المتحدة بإدراج معسكر «أوشوتيز» في ألمانيا ضمن «التراث العالمي»، ففي الوقت الذي تجهد «إسرائيل» للحفاظ على ذاكرة «شعبها» وأرشفة تاريخه في متاحف ومكتبات وفنادق أقيمت في معسكرات سابقة، لتعيد توظيفها في استدرار عطف المجتمع الدولي في شكل يكاد أن يكون ابتزازاً، تمنع هذا الحق عن غيرها من الشعوب، وتنفي عنها إمكانية بناء مستقبلها على أنقاض ماض أليم. فالصواريخ التي تساقطت على معتقل الخيام وأحالته أرضاً منبسطة لا حجر فيها يحمل رائحة الماضي ليست سوى نموذج.
28 آب/أغسطس 2006
مهرجان القامشلي الشعري الأول
لعل من المفيد أن نتحدث عن المهرجان وجدانيا فنقول: إنه ثمرة طيبة أو إنه العراك الجميل الذي تلا الطموح وكلله ...منذ سنين يراودنا حبنا لتظاهرة حقيقية تليق بالقامشلي وتنصف مثقفيها للخروج بهم من دائرة الرتابة، والتعريف بهم قليلا.. وفي كل مرة كانت العراقيل "كما يحدث في أي مكان" وفي كل مرة كان ضعف الإمكانات .. لأننا لم نكن نرضى بتمويل أو وصاية تؤثر على سير المهرجان أو على اختياراتنا في الاحتفاء بالأسماء الفاعلة في المشهد الشعري السوري.
28 آب/أغسطس 2006
أوراق خريفية القدر
جمعتني سهرة مع عدد من الأصدقاء القدامى ينتمي كل منا إلى منبتٍ فكري مختلف عن الآخر، ولا يجمعنا سوى تاريخ الطفولة الشقية التي عشناها معاً. كنا نتجاذب أطراف الحديث عن الأقدار التي صنعت منا المحامي والدهان والمهندس وسائق التكسي والطبيب والخضرجي... وغير ذلك من المهن. وتشعّب الحديث عن القدر حتى انقسمنا إلى فريقين: أحدهما يقول بأن الإنسان يصنع مستقبله بالتصميم والإرادة والعمل الدؤوب،