Skip to main content

14 شباط/فبراير 2012
مقاتل. تعبره أربع عشرة مجموعة شعرية، وتخرج منه سالماً.. رجل. يزدحم عمره بعرائس المدن، ويظل على وفائه لها جميعاً.. عاشق. تضج شرايينه بقصائد النساء. ويبقى على غرامه بها قصيدة، قصيدة.. **

14 شباط/فبراير 2012
بغية إلقاء المزيد من الأضواء على كتاب الأقاليم القصية، والبعيدين عن العاصمة والمهمشين إعلامياً، وخاصة كُتّاب المنطقة الشرقية.

14 شباط/فبراير 2012
ثلاثية الكاتب ستيج لارسون «الفتاة صاحبة تاتو التنين» تحوي بالإضافة إلى العنوان السابق: «الفتاة التي لعبت بالنار»، «الفتاة التي ركلت عش الدبابير». باعت ثلاثيته أكثر من 20 مليون نسخة في 41 بلداً في ربيع 2010، وقد كان المؤلف الثاني الأكثر مبيعاً في عام 2008. وهنا مقال عن رواية الكاتب الذي كان عضواً نشطاً في الحركة اليسارية السويدية.

14 آب/أغسطس 2002
ثيراً ما نسمع بين الحين والآخر مسميات جديدة تطلق على ثقافات تظهر في العالم كله، من هذه الثقافات:  ثقافة الهمبرغر أو ثقافة  الماكدونالد، ثقافة فرسان المقاهي،  ثقافة الشارع، ثقافة الحداثة وما بعد الحداثة، وحفريات المعرفة وما بعد حفريات المعرفة.. الخ» . ومن بين هذه المسميات نستطيع أن نستشف أن سورية تمتلك واحدة من أهم هذه الثقافات ألا وهي ثقافة الـ «يا الله يا شباب» وثقافة المجاملة والـ «شي بجنن»، وهي ثقافة نادرة إذا قمنا بمبادلتها، بدون جمارك، مع الثقافات الغربية الوافدة إلينا لانهارت ثقافة هذه الدول تماماً واختفت كل المعالم الثقافية في هذا البلد أو ذاك.

14 آب/أغسطس 2002
لم تعد كلمة الاختلاف هذه الأيام تعني أي شيء، التشابه والتنميط بات هو السمة والموضة العامة لكل ما نراه حولنا بالرغم من التنوع الحاصل الذي نستطيع مشاهدته على السطح إلاّ أن التشابه يبقى السمة السائدة كطابع واحد يحرق كل شيء حولنا، في الوقت الذي بدأنا نشهد فيه كل شيء من الماضي يتآكل ويذوب بهدوء ويمحي في طريقه حتى الذاكرة الشخصية، لتتحول حتى الذاكرة إلى نمط متشابه في كل شيء.

14 آب/أغسطس 2002
عن «دار الطليعة الجديدة»، صدر كتاب جديد للباحث  والصحفي الألماني مايكل أوبرسكالسكي تحت عنوان «الموساد، ذراع داوود الطويلة» والذي قام بترجمته الأستاذ الراحل بوعلي ياسين عن اللغة الألمانية إلى جانب ترجمة الزميل الصحفي عبادة بوظو للفصل الملحق ـ الذي أضافه المؤلف لاحقاً ـ اللغة الإنكليزية.

14 آب/أغسطس 2002
من المسرح إلى السينما والتلفزيون عمل مع أهم المخرجين في كل القطاعات وترك أخيلة تسبح في مخيلة المتفرجين عن كل دور قدمه، فهو ينتقي أدواره بعناية فائقة وبدراية فائقة فقدم للتلفزيون عمر بن عبد العزيز،  لن أعيش في جلباب أبي، وأخيراً مسلسل عائلة الحج متولي الذي أثار كما تثير دائماً الاعمال والشخصيات التي يختارها نور الشريف جدلاً واسعاً لدى طيف واسع من الشارع العربي كما قدم مع عدد من الأسماء الهامة في السينما أعمالاً كثيرة ومنها ماقدمه مع المخرج المصري يوسف شاهين، عن حركة السينما ومعاناتها في الشارع العربي وتجربته الفنية ماضياً وحاضراً ودخوله مجال الإخراج كان لنا معه هذا الحوار:

31 تموز/يوليو 2002
بعد مهرجان مفاجآت صيف دبي، وصلتنا مفاجآت صيف عُمان، ومهرجان المدينة ومهرجان تونس وغيرها من المهرجانات، وأخيراً وصلنا إلى مفاجآت صيف «دمشق 2002»، وكأي مهرجان مفاجآت يجب أن يكون هناك في هذا المهرجان مفاجآت تدعو السائح إلى الذهول، لكن مفاجآت صيف دمشق 2002 لا تدعو السائح فقط إلى التفاجؤ بل إلى التوقف طويلاً والـ «الصفن» في هذه المفاجآت والتي تتنوع كأي مهرجان:

13 آب/أغسطس 2006
حقاً لقد جاء نصر الله بالفتح المبين ليقول للعالم أجمع إن سلاح الإرادة والرغبة الحقيقية بالمواجهة هو الأجدى والأقوى عند اختلال موازين القوى. في كل الحروب القديمة والتي خاضها العرب والمسلمون لم تكن الموازين متناسبة، لقد هزموا أغنى وأعتى الدول بالإرادة وروح الاستشهاد (الروم والفرس والتتر والفرنجة والفرنسيين والإنكليز).

31 تموز/يوليو 2002
حتى الطقس صار يقسو وأنا الذي كان يعتقد أن هناك حياة أخرى على هذه الحياة، بت أعتقد جازماً الآن ألا راحة إلاّ في القبر وأظنني كما يظن نزيه أبو عفش أننا لن نخرج من هذا القبر إلاّ أمواتاً، لا شيء يغري بشيء كل ما من حولك يعجل بوفاتك. تلوث يطال كل الحواس حتى السادسة.

31 تموز/يوليو 2002
إن من يقرأ كتاب «صفحات من أدب ميسلون» يطالع فيه حشداً لأهم ما كتب حول هذه المعركة العظيمة، وتوضيحات حول أمور يجب تأكيدها كي تبقى راسخة مع مرور الزمن، يطالع القارئ كلمات تحمل جمالها من روعة المناسبة التي تحملها وصدق الكلمات التي كتبت حول هذا اليوم العظيم، مناسبة لا تزال حاضرة في أذهان الكثيرين، وبحاجة لأن تبقى مشتعلة في أذهان الأجيال القادمة،  ليست هذه المناسبة في التاريخ كغيرها من الأيام التي تمر بل لها في الأذهان طابع آخر لعظمتها وسطوعها في صفحات التاريخ السوري والعربي.

31 تموز/يوليو 2002
لا يتوقف نشاط الكاتب والأديب ممدوح عدوان عند مجال معين الأمر الذي يجعل أي تقديم أديب بنشاطه ودأبه ومكانته الأدبية أمراً صعباً، فنشاطه يمتد إلى مجالات تبدأ بالشعر، وتمتد إلى  الرواية، المسرح، الصحافة، الدراسات الأدبية والنقدية والمتخصصة، الترجمة، إلى الدراما التلفزيونية.

31 تموز/يوليو 2002
مرت في الثامن من شهر تموز الجاري الذكرى الثلاثون لاستشهاد المناضل والأديب الفلسطيني غسان كنفاني، عوسج فلسطين وبرتقالها الحزين.. ولدالشهيد عام 1936 في مدينة عكا بفلسطين.. وكان عضواً في المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.. وعرف كصحفي تقدمي جريء، وفنان مرهف الحس، وأديب يحمل أوجاع الوطن.. يحوك لفلسطين ثوباً يستر به للعروبة عورتها.. يعبئ الرصاص حبراً والقلم باروداً.

13 آب/أغسطس 2006
ماذا نفعل إذا كانت الحياة لا تنبثق إلا من الموت؟ وإذا كان الحق لا ينال إلا بفوهة البندقية؟