21 تشرين1/أكتوير 2006
رحيل المناضل المصري د.«إسماعيل صبري عبدالله»..
هذه سنة الحياة وناموسها الأزلي.. دائماً لها بداية يستهلها القادم إلى ركابها بالصراخ.. ودائماً لها نهاية.. تكتب بالدموع والورود ومواكب الوداع.. والموعد مع الموت كان بطله هذه المرة المناضل المصري المخضرم د. «إسماعيل صبري عبدالله» الذي أبى الرحيل دون أن يترك بصمات خالدة..
18 أيار 2009
بين قوسين كان ينبغي أن يُقْتَل
ربما كان مهدي عامل أوّلَ من طرح السؤال عن مشروعية استخدام الماركسية في تحليل بنية مجتمعاتنا، ليجد الجواب في أنَّ الرأسمالية قد طاولت العالم برمّته، بما فيه بلداننا، وأنَّ لا وزن كبيراً للقول إنَّ الماركسية فكرٌ إنسانيٌّ مِلْكُ البشرية جمعاء ويصحّ في كلِّ مكان. ولعلَّ عامل من أوائل الذين رأوا أنَّ الرأسمالية التي طاولت العالم كلّه لم تطاوله على النحو الواحد المتجانس ذاته؛ وأنَّ قوانينها العامة أو الكونية لا توجد إلا متميّزةً، تبعاً لبنية كلّ منطقة وتاريخها؛ وأنَّ على الماركسية في كلّ منطقة أن تكون علم هذا التميّز ضمن الكونية وإلا فلن تكون أكثر من محفوظات عامة لا قيمة لها.
18 أيار 2009
ربما! من دفتر اليوميات (2)
12/4/ 2009 كتبتُ: الحديقةُ.. تحوّلت الطاولة إلى فسحة للأراجيح وأحواض الزرعيّة والأشجار.. إلى متعبين يلتقطون الأنفاس على المقاعد الخشبية.. وطلبة هاربين من المدراس..
18 أيار 2009
مطبات الأشباه..
تتشابه المدن الصغيرة والكبيرة هنا.. تتشابه في الرحلة التي اضطررت لأن أذهب فيها من أقصى ريف دمشق إلى أقصاه.. تكاد لا تشعر بأنك تغادر أو تنتقل، لدرجة شعورك أنك في البيت، الناس هم، يشبهون يأسك، وجهك الطافح بالخيبات، الشكوى المنسوخة من أوجاعهم، المتشابهة حتى في الآه. تتشابه المدن... كل الريف الممتد من القرى المختبئة بحضن جبل الشيخ إلى آخر ذروة في القلمون، قرى ومدن وأشباه مدن تتشابه لدرجة الإعياء، لدرجة عدم الشعور بهواء جديد، على الأقل شعورك بنسبة أقل من التلوث.
18 أيار 2009
«مزرعة القّبرة»: التراجيديا الأرمنية
ضمن نشاطات الجمعية الخيرية العمومية الأرمنية بالقامشلي، وبمناسبة الذكرى الرابعة والتسعين للإبادة الجماعية للأرمن تم عرض فيلم «مزرعة القّبرة» عن رواية الكاتبة الإيطالية ذات الأصل الأرمني أنطونيا أرسلان- مواليد إيطاليا 1938، وهي تحمل شهادة في الآثار وتعمل أستاذة في الأدب الإيطالي والأدب المقارن في جامعة «بادوفا» الايطالية، اهتمت في كتابتها بالتراث الأرمني، فترجمت مجموعتين للشاعر تانيل وارجان إلى الإيطالية، كما أصدرت كتابين عن الإبادة الأرمنية اعتماداً على شهادات الأرمن اللاجئين في إيطاليا.
18 أيار 2009
أفلام قصيرة في جامعة البعث.. والكتّاب آخر من يعلم!
استضافت جامعة «البعث» بـ«حمص» الدورة الثانية من المهرجان السينمائي للأفلام السورية القصيرة.. وكان لافتاً اهتمام الطلاب بالتظاهرة اهتماماً كبيراً كما كتبت الصحافة، مما يؤكّد على ضرورة إقامة فعاليات ثقافية في جامعاتنا، لما في ذلك من أهمية اجتماعية وثقافية واستراتيجية، كون الطلاب الشريحة الأكثر فاعلية في الإدارة والإبداع وإحداث التغيير..
18 أيار 2009
«قلوب صغيرة»: الألم المتجوّل في الشوارع
يدخل مسلسل «قلوب صغيرة» إلى إشكاليات المجتمع السوري مباشرة، ليطرح أسئلته الحارقة بخصوص الأمراض الاجتماعية التي باتت تتفاقم في السنوات الأخيرة، وعلى وجه الخصوص قضية الأطفال المشردين، هؤلاء الذين نراهم يهيمون في الشوارع دون أن يتبادر إلى أذهاننا مساءلة ضمائرنا الغارقة في خدر طويل، فهم صورة شعاعية عن «إنسانيتنا المتصدعة» كما تقول مؤلفة العمل ريما فليحان. بالإضافة إلى موضوع الأطفال ثمة شبكة من المواضيع المرتبطة بالموضوع الأساسي كجرائم الشرف والرقيق الأبيض..
18 أيار 2009
في دار الفنون بدمشق فواز الساجر.. سر الحياة والمسرح
«الحب سر المسرح وسر الحياة» بهذه الكلمات الشهيرة للمخرج المسرحي الكبير فواز الساجر افتتحت الأمسية التي أقامتها دار الفنون بدمشق إحياءً للذكرى السنوية الحادية والعشرين لوفاة ذلك المسرحي الكبير، تحت عنوان «فواز الساجر في الذاكرة»، والتي حضرها عدد من أصدقاء الفنان الراحل وطلابه ومحبي مسرحه.
18 أيار 2009
فنانون سوريون في محكمة الشرف
مجموعة من الفنانين السوريين شدّوا رحالهم بدعوة من الفنانة يارا صبري إلى «محكمة جنايات الزبلطاني» يوم 12/5/2009 تعبيراً عن الرفض للصفح المجاني الذي يقدمه القضاء لمرتكبي ما يعرف بـ«جرائم الشرف». المناسبة هي القضية رقم (484)،
18 أيار 2009
ركن الوراقين:
حراس الهواء صدرت عن «دار الكوكب» في بيروت رواية للكاتبة السورية روزا ياسين حسن بعنوان «حراس الهواء»، والرواية تدور حول مترجمة فورية في إحدى السفارات هي عنات اسماعيل ،
18 أيار 2009
سلمان رشدي ضيفاً ثقيلاً على لغة الضاد!!
يندر أن نجد حالةً تُعبِّر عن المفارقة الفكرية والثقافية الكبرى التي نعيشها خيراً من الأسلوب الذي بدأ به أدب سلمان رشدي «التسلل» إلى اللغة العربية، بعد طول منع وتحريم، مما جعلنا نستهلُّ حديثنا بعنوان ملتبس ومليء بالمفارقة، فسلمان رشدي قد حلَّ أخيراً ضيفاً على لغتنا، بعد أن صدرت ترجمة ثلاث من رواياته عن دار التكوين بدمشق، ودار الجمل ببيروت، ولكنه حلَّ كضيف ثقيل ومرهِق، والجهود الكبيرة التي بذلتها دارا النشر، ومترجما الروايات لإفراد حيِّز لأدب رشدي، بكل غناه وعمقه وتعقيده، ضمن بنية لغة أرهقتها قرون الانحطاط الطويلة، تلك الجهود لا يُتوقع لها أن تلقى شيئاً من التقدير والرضى في بيئة ثقافية ضاقت وتج…
18 أيار 2009
راسم المدهون: القصيدة العربية الجديدة ابنة حقيقية للحياة
راسم المدهون.. اسم بارز في الصحافة الثقافية العربية، وصاحب تجربة شعرية ثرية تنتمي إلى التيار المعروف بـ«شعر النبرة الخافتة»، لكنه قبل كل شيء فلسطيني حتى النخاع.. من مجموعاته: «عصافير من الورد»، «دفتر البحر»، «ما لم تقله الذاكرة»، «حيث الظهيرة في برجها».
24 أيار 2009
بين قوسين بخصوص الإنشاء النافل
لماذا «الليل مدلهم»، و«الشمس ساطعة»، و«القمر منير»؟ الأرجح أن هذه العبارات، تسللت من مواضيع الإنشاء المدرسية التي يكتبها الكبار غالباً، ذلك لو أننا سألنا تلميذاً في الخامس الابتدائي عن معنى مدلهم، فسيرتبك على الفور، لأنه ببساطة اعتاد أن تلحق بالليل هذه الكلمة من دون أن يفهم السبب بدقة، وإلا سيخسر علامة في تقييم الموضوع .
24 أيار 2009
ربما!: سيموفنيات الملاهي الليلية
ساهمت الهواتف الخليوية، بحكم تقنياتها المتطوّرة، في نشر ثقافات هوامش لم تكن من قبل موجودة على حيز التأثير، منضمةً بذلك إلى التلفزة والإنترنت، ولعل ما تقدّمه بات بحاجة ماسة إلى وقفة خاصة لوضع الأمور في نصابها الحقيقي،