Skip to main content

15 آب/أغسطس 2004
عودة الأولمبياد إلى الوطن الأم ــ أثينا 2004

15 آب/أغسطس 2004
غرائب التكنولوجيا في بلادنا وما يُسمى (بلدان العالم الثالث) كثيرة وعجيبة..

15 آب/أغسطس 2004
 ■ عجبي للمخدوعين والمتخاذلين الذين يستقوون بالخارج، بذريعة أن أمريكا ستجلب الديمقراطية للمنطقة، فهي ألد وأشرس عدو لها، على النطاق العالمي، لسبب بسيط، هو أن النظام الديمقراطي الحقيقي، لايستطيع أن يفرط بمصالح شعبه الاقتصادية، لذا تتآمر عليه أمريكا، وتقلب نظامه الشرعي المنتخب، وتنصب حكومة قمعية تغرق البلاد بالدم، لتسهل للأمريكان نهب خيرات البلد، وترفع شعار: دفاعاً عن الديمقراطية.

15 آب/أغسطس 2004
 مالي أراك اليوم متجهم الوجه، متوتر الأعصاب، شارد النظرات، مضطرب الخطوات، قلقاً مشوشاً؟

15 آب/أغسطس 2004
في العراق الفطيسة، الآنَ، حكمُ النّــوكى والحمقى، (التعبير عنوانُ رسالةٍ للجاحظ)، هؤلاء الضباعِ، النوكى، رجالاً! ونساء!

15 آب/أغسطس 2004
عارياً معصوب العينين، مقيّد اليدين، إلى الخلف طبعاً،فالحيطة والحذر واجبان.. تلافياً لاحتمال التهجّم على المحقق. وبادره هذا الأخير بالسؤال التقليدي التالي: اسمك، مهنتك، الحزب الذي تنتمي إليه؟

15 آب/أغسطس 2004
في الخمسينات من القرن الماضي كنت مفتشاً للمدارس في محافظة حمص، وشهدت أمراً عجباً:

15 آب/أغسطس 2004
منذ مدة قصيرة نقلت الفضائيات صورة يجدر الوقوف عندها: على مقربة من جرافة يقوم مستوطن بفرم أغصان زيتونة وهو يدور حولها في حالة من الوجد، في حين كان صاحبها محجوزاً من الجنود، يضرب على رأسه ويصرخ ملتاعاً: الزيتون الزيتون..

15 آب/أغسطس 2004
عزيزي القارئ اسمح لي ان اقدم لك نفسي .. انا وأعوذ بالله من كلمة أنا .. اسمي حنظلة، اسم أبي مش ضروري، امي .. اسمها نكبة وأختي الصغيرة فاطمة .. نمرة رجلي ما بعرف لاني دائما حافي .. ولدت في 5 حزيران 67

15 آب/أغسطس 2004
في الثاني والعشرين من شهر تموز عام 1987في مدينة لندن تعرض رأس ناجي العلي لطلقة غادرة، لم تمهله كثيراً فرحل في التاسع والعشرين من شهر آب بعد ثمانية وثلاثين يوماً من إصابته .

15 آب/أغسطس 2004
بمناسبة مرور مئة عام على وفاته، يكٌرم هذا العام الأديب انطوان تشيخوف في روسيا والعالم أجمع....

29 تموز/يوليو 2004
في غفلة الزمن الأمريكي.. وسط الزحام.. فقدنا وجوهنا... ارتدينا الأقنعة.. نسينا أسماءنا.. أبناءنا.. آباءنا.. أضعنا ذاكرتنا الوطنية القريبة والبعيدة...

29 تموز/يوليو 2004
■ الغريب العجيب أن تسوء أوضاع الجماهير الشعبية.. أوضاع غالبية المواطنين دون أن ترى أو تلحظ أو تلمس أو تحس اهتماماً جدياً حقيقياً بمعاناتهم.. بل إنك تسمع وستسمع دائماً كلاماً عاماً وغائماً عن مساع ستبذل وستتخذ لتحسين هذه الأوضاع.. حتى أن كثيراً من المسؤولين المعنيين لايتحرك لسانهم إلا بسوف والتسويف عامة وأن بعضاً منهم ـ وبكل جراءة ـ سيفاجئك بأن المشكلة التي يتناولها بحديثه بل إن المشكلات كلها قد جرى التصدي لها.. وعولجت و«انتهت»، وفي الحقيقة والجميع يعرف لاشيء ملموساً تم على أرض الواقع.

29 تموز/يوليو 2004
منذ أيام، اشتقت لصديق حميم يعمل بمؤسسة الإسكان العسكرية، واتصلت معه