11 آب/أغسطس 2009
رحيل الشاعر علي الجندي
توفي في مدينة اللاذقية الشاعر السوري علي الجندي عن عمر ناهز ثمانين عاماً . ويعتبر الجندي من مؤسسي المدرسة الحديثة للقصيدة العربية. وقد تم تشييع الجندي الذي كان يعاني من أمراض عدة ، السبت في مسقط رأسه سلمية.
11 آب/أغسطس 2009
بين زياد الرحباني وبسام كوسا: الفن والسياسة... في غمرة الأسئلة الضائعة!
قوبل الحوار- الحدث الذي أجراه النجم الكبير بسام كوسا مع العبقري زياد الرحباني على الفضائية السورية بالكثير من الردود الصحفية الناقدة لأداء بسام كوسا كمحاور، وقلة من التعليقات التي أشادت به واعتبرته إنجازاً يحسب للفضائية السورية، ولعل تلك الانتقادات لم تأت من فراغ أو من رغبة بتوجيه النقد لمجرد النقد، فبسام كوسا من أكثر النجوم السوريين شعبية لدى الجمهور، ولكن الكبار يُطلب منهم الكثير..
11 آب/أغسطس 2009
سيناريـو حفـل للموسـيقى العربيـة الكلاسيكيـة (رسالـة فـي الاحتـراف)
1) الإعـلان عـن الحفـل: ملصق (أفيش) جميل جداً ذو ورق صقيل وألوان زاهية يصوّر نجم الحفل ويذكر اسمه (دون ذكر صفته!). ينقل هذا الملصق المعلومة عن مكان الحفل (دار دمشقية)، يوم وزمن البدء (8.30 مساءً).... فقط. وسيعرف المهتمّون بالثقافة بأن هذا النجم هو مغنٍّ. لكن ماذا سيغني؟ عربي، إفرنجي، أوروبي كلاسيكي، جاز.... لا نعلم. ولن نعلم أيضاً ـ عن طريق الملصق المذكور ـ من سيرافقه من الموسيقيين: ما هي أسماؤهم، وما هي آلاتهم، ولا من هو منظم الحفل؟ «مشّيها»..
11 آب/أغسطس 2009
موقظ الصحراء
تتورط الأسماء الكبيرة بفرض فلسفتها الخاصة والتي غالبا ما تكون ضيقة في أثرها على جمهور القّراء، متناسين كذلك أن للأدب بعدا إصلاحيا متخفياً بوجه فني وإن تبرأ الاسم الكبير من هذه المهمة بحجة الرغبة في جعل الأدب وصفة ناجعة في تجميل الكريه برفق أو صلبه حتى يتطهر؟؟ ففي لقاء عامر بالأخذ والرد وكذلك الاستفزاز من الإعلامي السعودي تركي الدخيل في برنامجه «إضاءات» مع الروائي الطوارقي العالمي إبراهيم الكوني، رأيت أن الأخير يدفع بأفكاره أمامه محاولاً جعلها ثيمة أفقية لإقناعنا وبشيء من الجهد والمحاباة الفكرية أن للصحراء عوالم سرية غير تلك التي نعرفها نحن العرب والتي يعيش أكثر من ثلثينا فيها أو عند هوامشها ع…
11 آب/أغسطس 2009
شكراً لأنك كنت..
«... واستطاع القلب أن يعوي وأن يعد البراري بالبكاء الحر».. عام مضى تعلمنا فيه الفقد، فشاعر الحياة غلبه الموت، ولم ينتظره لينهي الحكاية، لم يكن صياداً شريفاً، لم يخجل من نفسه، كان أقسى من قلب الشاعر الرقيق.
11 آب/أغسطس 2009
الصغارُ القُصَّر
(إكبار) المملكة، المكان المتخيل، وحاضن الحدث الروائي في الجبل الخامس رواية باولو كويلو، رغبة تدفع بي للحديث عنها، ليست الرواية، وإنما إكبار لأن ما يجري في هذه المدينة المملكة، يشبه ما نراه في مدن غير متخيلة، نعيشها شارعاً شارعا، وجوه سكانها تعرفناها عن كثب، وجوه زوارها حدقنا فيها فخفيناها، عندما كانت الزيارة لدافع شر مضمر، وابتسمنا أو ضحكت عيوننا حين رأينا عكس ما خمنا، وإن كانت الزائرة تلك «أحمق من لا يلبي دعوتها» حسب زوربا، كنا الهواء المحاصر لكل جهاتها فلا تنفذ منا إلا إلينا.
04 آب/أغسطس 2009
مطبات: حوار يائس عنـ..نا
لا تكفي اللغة اليائسة- بعد الأربعين- لتقول بدلاً عنه ما يشعر به الآن من عدم الجدوى، كأن كل الحروب التي خاضها مجرد معركة لـ دونكيشوت الهارب إلى الطواحين يستجديها من أجل نصر مخادع. الآخر الذي مازال يعتقد أنه قادر على الفتوحات، وأن معركة كلامية ربما تغير من الواقع، وأن بإمكانه- هو وذلك القلم الذي قارب حبره على النفاد- إزاحة موظف بسيط عن كرسيه، وأن المعارك الكبرى مازالت تنتظر المحاربين العجائز، وبجرة من قلمه يحدث تحولاً على الأقل في برنامج أحدهم.
04 آب/أغسطس 2009
في ذكرى محمود درويش
•• تمر في هذه الأيام الذكرى السنوية الأولى على رحيل الشاعر العربي الكبير محمود درويش
04 آب/أغسطس 2009
المعلّم السينمائي مصطفى أبو علي يرحل
غيّب الموت يوم الخميس 30/7/2009 في مدينة رام الله المخرج الفلسطيني الكبير مصطفى أبو علي عن 69 عاماً. وأبو علي الذي يعتبر رائد السينما التسجيلية الفلسطينية درس السينما في بريطانيا وأمريكا، وحصل على دبلوم صناعة السينما من معهد لندن الدولي للسينما، وكان عضوا مؤسِّسا للسينما الفلسطينية التي تأسَّست في الأردن عام 1967، وقد عمل سابقاً كمساعد مخرج مع المخرج الفرنسي الكبير جان لوك غودار في فيلمه «من هنا وهناك» عام 1970.
04 آب/أغسطس 2009
انطلاق فعاليات مهرجان السنديان الثقافي
تبدأ فعاليات مهرجان «السنديان» الثقافي لهذا العام الذي تقيمه لجنة أصدقاء الشاعر الراحل محمد عمران في قرية الملاجة بطرطوس، يوم الأحد 2/ 8/ 2009 بورشة عمل تحت عنوان «الأمس هو اليوم» تضم مجموعة من الشعراء والتشكيليين العرب سيتناولون في أعمالهم أثناء الورشة موضوعاً واحداً هو بيت شعر عربي قديم للشريف الرضي «وتلفتت عيني فمذ خفيت عني الطلول تلفت القلب»، في محاولة لخلق تواصل بين الحداثة الفنية، في شقيها الشعري والتشكيلي، وبين التراث العربي، لردم القطيعة المفتعلة بينهما، وستنتهي الورشة في 11/ 8 ليبدأ المهرجان في يوم 12/ 8، والذي ستقدم فيه الأعمال الناتجة عن تلك الورشة.
04 آب/أغسطس 2009
الانقلاب على النجاح!
ارتبطت الموسيقى الشرقية عموماً، والعربية تحديداً، بالغناء، ولم تستطع، فيما أعرف، أن تشق طريقها وحدها بعيدة عن الكلمة الملحنة والمغناة إلا ما ندر وبصعوبة بالغة، وأقصى ما استطاعت الوصول إليه بتأكيد خلاصات البحث الأركيولوجي المكتشفة حتى الآن في منطقتنا، وأمهات الكتب التراثية التي انتهت إلينا، أن تكون الرديف الموازي، الذي يمكن أن تنفرد بعض آلاته الأساسية كالعود والقانون، بتقاسيم تمهيدية أو فواصل مقطعية بين اللوازم الشعرية أو الأدعية الملحّنة، بهدف تخديم القصيدة أو الكلمة شرطاً. هذا في العموم، ولا يقلل من سيادة هذا المنحى الدارج خروج بعض الموسيقيين وعلى رأسهم الفارابي عن هذا النسق بمعزوفات لا نعرف…
04 آب/أغسطس 2009
شربل روحانا في الشام: وبآب نزل الشتي...
ألف الشام ليست آه طويلة، وسجن القلعة الذي كان هو سجن محايث الآن، إذ تناغمت فكرة مذيعة «new Tv» بجملتها الخطأ مع الحقيقة لابد هي حاصلة، حيث استبدلت حرف الجر (من) بـ (إلى) لتستقيم مغلوطتها على الشكل التالي: «من قلعة دمشق التي تحولت إلى سجن..»، تم تدرَّأ كبد الحقيقة أمامها لتصيبه في مقتل: «من قلعة دمشق التي تحولت من سجن إلى واحة للفن والإبداع»، والصحيح هو أنه بالإمكان الإبقاء على (إلى) أو المحافظة على (من)، فالتيمة هنا يتناهبها معنيان، أولهما يخص السجن بابتلاعه لأرواح كثيرة في جغرافيا ضيقة السماء والأرض، بحيث لا يشغل المرء حيزه المفترض من الفراغ، وقسمات البيولوجيا، ذلك يشبه رواية «الساعة الخامسة…
04 آب/أغسطس 2009
ركن الوراقين
زمن البخور «زمن البخور» مجموعة قصصية جديدة للكاتبة عبير كامل اسماعيل، صدرت عن دار «كيوان» بدمشق، وقد ضمت نصوصاً قصصية تتراوح بين القصة القصيرة والقصة القصيرة جداً. تتميز المجموعة بأسلوبها السردي السلس وبمواضيعها الواقعية حيث تقوم الكاتبة بتعرية أوضاع الحياة الراهنة، ونقد مظاهرها الزائفة. في الصفحة 45 نقرأ: «إني أكره الحب الذي يأتي بقرار مسبق، وبدراسة تاريخية وأمنية للمحيط الذي سيعيش فيه. إن أجمل الحب ما جاء في لحظة غافلت الزمان وسقطت من عقارب الساعة الثقيلة».
04 آب/أغسطس 2009
رداً على مقالة... «أشياء لا تحدث إلا في ساروجة»
حقاً... للحياة في حي ساروجة الدمشقي مذاق آخر، إنه حي صغير ووديع.. ولكن كل ما هنالك أنه أصبح مرسى أحلام الكثيرين ممن لم يجدوا في واقعهم ما يلبي أحلامهم وميولهم.