11 آذار/مارس 2004
فيكتوريا الشهال لم ولن يتعبها النضال
لم تكن فيكتوريا منصور نعمان، من بيئة يسارية. فقد ولدت في العام 1921 من عائلة مسيحية، بعد سنوات من انتصار الثورة البلشفية في روسيا. وهناك تعرفت الفتاة إلى المناضل الماركسي حسين الرحال وأخته أمينة، أول عضو لجنة مركزية في الحزب الشيوعي في ما بعد. أعجب الرحال بموهبة فيكتوريا الخطابية والكتابية. فاستكتبها في جريدة «الناس» البصراوية، لتتسلم بعد ذلك تحرير الصفحة الثقافية.
11 آذار/مارس 2004
«وداعاً لينين»: حنين سينمائي يترك أسئلة كبيرة؟
اختلف النقاد والدارسون السينمائيون في العالم بشكل كبير حول قراءة فيلم «وداعاً لينين».. وانتقل هذا الأثر إلى دمشق خلال عرض الفيلم في مهرجان دمشق السينمائي، أثار الفيلم الذي أخرجه السينمائي الألماني وولفغانغ بيكر، الكثير من الأسئلة فالبعض رأى في هذا الفيلم فيلماً معادياً لمرحلة بينما رأى فيه البعض الآخر وداّعاً يليق بقائد اول ثورة اشتراكية في العالم، لم يكن التقييم أو الاختلاف يأخذ من جهة الصورة أو التقنيات السينمائية المستخدمة في الفيلم بل كان الفيلم يتحدث عن الموضوع.
03 نيسان/أبريل 2012
خالد تاجا يرحل... الى «منزله» الجديد!
ذا الفنان الموهوب الذي خاض منذ نعومة أظفاره مسيرة طويلة قاربت ستين عاماً من العمل الفني، وكما يقال بنى مكانته الفنية المرموقة لبنة لبنة بجهد وإخلاص وصبر وعطاء لا ينضب.
03 نيسان/أبريل 2012
إبراهيم الكوني: الربيع العربي لم يبدأ بعد
لا يرى الروائي الليبي إبراهيم الكوني أن الربيع العربي قد بدأ، ويعتبر أن الربيع يحتاج إلى مواقف أكثر جذرية، وأن التغيير الشامل يحتاج لتنمية بشرية، والمثقف العربي بالنسبة له وقع بين محنة عدم وجود قراء وعسف النظم. وأكد الأديب الليبي إبراهيم الكوني الذي يشارك في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب حيث يوقع روايته «جنوب غرب طروادة، جنوب شرق قرطاجة»، أن «الثورات العربية لم تحقق أهدافها حتى الآن. وما جرى هو التخلص من أنظمة شمولية لتحل مكانها العشائرية والاتجاهات الدينية، من دون أي تغيير يذكر».
03 نيسان/أبريل 2012
عودة المجلة التي أوقفها السادات
أعادت الهيئة المصرية العامة للكتاب إصدار مجلة «المجلة» الثقافية الشهيرة التي تأسست عام 1957، وأوقفها أنور السادات.
03 نيسان/أبريل 2012
«بما إنُّو»: تدمير الكلام.. والبحث عن حبّ مختلف
(هذا مقال قديم جداً، كتبته بعد صدور شريط زياد رحباني «بما إنّو». وقد عدت له اليوم من جديد مصادفة، فأحببت أن أعيد نشره هنا. وقد تركته كما هو من دون أي تغيير) يعود زياد رحباني في شريطه «بما إنُّو...»، من جديد، إلى جوزيف صقر صاحب الصوت العادي والأداء الرّفيع. ففي منتصف السبعينييات أدى صقر لزياد أغاني مسرحية «نزل السرور» التي جمعت في شريط بالاسم نفسه. وقد لقي ذلك الشريط، أيامها، ترحاباً عالياً. فقد كان شريطاً رائعاً جمع بين روح الطرب العربي القديم والإيقاع الراقص، بين موسيقى الجاز والموسيقى العربية. وانتشرت بعض أغنياته انتشاراً لا مثيل له مثل أغنية «ع هدير البوسطة» التي تمكن فيها زياد بلحنه الر…
03 نيسان/أبريل 2012
حول مصطلح ومفهوم «الحركة الأسيرة»
قبل أيام وأثناء اعتصامنا أمام الصليب الأحمر، تحدث شاب وأنهى حديثه بهتاف «تعيش الحركة الأسيرة». سألت من وقفت إلى جانبي وسبق أن كانت أسيرة: أين يكون فعلك في حركة أسيرة؟ هل تشعرين أن نضالك يصب في حركة أسيرة وتريدين لها الحياة الدائمة؟
03 نيسان/أبريل 2012
بَس اللي امضيع وطن.. وين الوطن يلكَاه..
هنا دِمَشق..! قبل أكثر من خمسةٍ وثلاثين عاماً جاءت إلينا الـ(حبّابَة) شمسة، أي جدتي باللهجة الفراتية، من قرية موحسن قبل أن تصبح مدينة.. جاءت للعلاج وبقيت أياماً، وذات صباحٍ انتبهنا إليها وهي تبكي بحرقةٍ.. فتفاجأنا وخاصةً أنها كانت لدينا محبوبةً ومعززةً ومكرمةً وهي اسم على مسمى ولا يمكن أن يفكر أحدنا بإزعاجها.. والمفاجأة الثانية أنها كانت تبكي وهي تستمع لأغنية المبدع العراقي سعدون جابر.. «اللي مضيع ذهب بالسوكَ الذهب يلكَاه..واللي مفاركَ مُحب يمكن سنة ويلكَاه..بَس اللي امضيع وطن وين الوطن يلكَاه.!؟».
03 نيسان/أبريل 2012
جون برجر: حياة من الكتابة والرسم والنقد
«كراسة رسم بينتو» كتاب جون برجر الجديد. يمزج جون برجر بين الرسومات والتأملات التي تدور حول العالم الذي نعيش فيه. أعمال هذا الكاتب اليساري كثيرة، منها «من عايدة إلى كزافيه» المترجمة إلى العربية و «جدارية محمود درويش» التي ترجمها بالتعاون مع ريما حمامي. كما أنه حصل على جائزة «بوكر» عام 1972 عن روايته الشهيرة «G». يقول الناقد الفني، الروائي، الرسام وصاحب المقالة الشهيرة في النقد الفني «طرق في الرؤية» عن كتابه الجديد: «أردت أن أكتب عن النظر إلى العالم، لذلك فإن هذا الكتاب يدور حول مساعدة الناس على معرفة ما يحيط بنا من كلا الأمرين، الرائع والفظيع.»
26 شباط/فبراير 2004
دردشات... كلمات في سطور وا عجبي....!
●عجبي لفوز فتى مدلل أو فتاة، في مسابقة انتقاء موظفين، لأنه يحمل توصية من مسؤول كبير، أو تحمل هي جمالاً، وروحاً مرحة مغناجة، في حين يعود المتسابقون الأكفاء، أدراجهم إلى الشوارع، يلوكون مرارة الخيبة والخذلان، ويلعنون شهاداتهم وكفاءاتهم، ويلوبون من جديد بحثاً عن مصدر للقمة العيش.
26 شباط/فبراير 2004
ماذا تقول يا صاحبي؟ تبادل الأدوار
■ على غير عادتنا سأكون أنا اليوم السائل وتكون أنت المجيب، ولدي أسئلة تشغل الخاطر والذهن، وتنتظر الأجوبة على أن تكون الإجابات شافية ومقنعة وصحيحة.
26 شباط/فبراير 2004
أوراق خريفية.. «تحت التصرف»
«أبو الكمّ الأسود»* هكذا يناديه جميع الموظفين في الشركة. ويتهامسون خلسةً عليه، ويتبادلون النظرات والنكات والتعليقات الساخرة على هندامه «المتخلف» وخاصة ذلك الكمّ الأسود الذي يرتديه فور وصوله مكتبه وحتى نهاية الدوام..