20 تشرين2/نوفمبر 2009
حين يعود الفن رسالة وهوية ثقافية
في بادرة ليست بالاستعراضية أو بالجديدة أقامت «ورشة البستان للثقافة والفنون» حفل تكريم لأسرة الفيلم السوري «الليل الطويل» الذي حصد العديد من الجوائز العالمية الرفيعة المستوى في المهرجانات العالمية كجائزة أفضل فيلم في مهرجان نيودلهي لأفلام آسيا والعالم العربي وجائزة اتحاد نقاد السينما العالميين ومؤسسة دعم الفيلم الآسيوي في المهرجان نفسه وحصوله على تنويه خاص من مهرجان الفيلم العربي في روتردام بهولندا وكان الفيلم قد حاز الجائزة الكبرى في الدورة الخامسة والخمسين لمهرجان «تاورمينا السينمائي» لدول البحر المتوسط.
20 تشرين2/نوفمبر 2009
درويش والإخوة جبران... ثنائية الشعر والموسيقى
حقيقة لا أعرف من أغنى الآخر في ثنائية الشعر والموسيقى، هل أغنى درويش الغني بلغته الإخوة الثلاثة المبدعين، أم أن ثلاثتهم أغنوا قصيدة درويش؟
12 تشرين2/نوفمبر 2016
من نحن.. وكيف يروننا؟
ورد في كتاب «ماهي الفلسفة» للكاتبين كيريلنكو، وكورشونوفا قراءة معمقة عن ظروف تكوّن الوعي البشري، تفند تلك الآراء التعميمية، والتي تتسم بالإطلاق في تقسيم الشعوب إلى نوعين: شعوب متخلفة، وشعوب متحضرة، وحسب مقدمة هذا الكتاب« كانت تتراكم في ذاكرة البشرية خلال المئات والآلاف من السنين المشاهدات المنفردة الخاصة بأسباب كسوف الشمس وفيضان الأنهار وتتولد التخمينات حول علل نشوء الحياة وإنطفائها الطبيعي وحول بنية الجسم البشري وغيرها».
12 تشرين2/نوفمبر 2016
مهرجان السينما الصينية
افتتحت في موسكو قبل أيام فعاليات مهرجان السينما الصينية للعام 2016. وشارك في مراسم الافتتاح نخبة من نجوم فن السينما من روسيا والصين، في مقدمتهم الممثل العالمي الشهير جاكي شان.
12 تشرين2/نوفمبر 2016
«الحزب خذلنا»: مور نموذجاً عن الاستياء الشعبي الأمريكي
بغض النظر عن إعلان تضامنه وتعاطفه مع المرشحة الديمقراطية «السابقة» للانتخابات الرئاسية الأمريكية والخاسرة فيها، هيلاري كلينتون، تشكل التصريحات الأخيرة للمخرج الأمريكي المشهور، مايكل مور، نموذجاً عن مدى السخط والاستياء الشعبي من البنية السياسية القائمة في الولايات المتحدة ومن النخب المتحكمة بالقرار الأمريكي.
18 أيلول/سبتمبر 2009
بين قوسين: «أحشفاً وسوء كيلة؟»
ضمن مقاييسها المحددة سلفاً لجهة الرقابة، حاولت الدراما السورية خلال هذا الموسم الاشتباك مع موضوعات ساخنة، ولكنها بدلاً من أن تلتفت إلى الداخل وتفحص تحولات المجتمع السوري بعمق، ذهبت إلى موضوعات عربية راهنة.
18 أيلول/سبتمبر 2009
ربما ..! نحو مؤتمر دراميّ
«كشهر طويل من العشق»، كما هو عنوان مجموعة شعرية لبول شاوول، كان شهر رمضان في حصيلته التلفزيونية التي تلاقت وافترقت في نقاط شتى وعديدة، أهمها التطرّق الصريح والواضح إلى قضايا الآن، بكلّ احتداماتها، وما شاهدناه كافٍ، لكن المقالات التي ستدبّج، والحبر الذي سيسيل، لن يكونا إلا في إطار التغطية والتعليق، العابرَيْن في نهاية الأمر، كما يحدث في كل موسم، أي أنهما سيظلان يجريان ضمن منطق «تمشاية حال»، في حين أننا نحتاج وقفاتٍ طويلةً وجادةً مع ما قُدّم من حيث أهميته أو عدمها، ومن حيث التجاوب معه أو مروره مرور الكرام..
18 أيلول/سبتمبر 2009
«سحابة صيف» مقيمة
استطاعت الكاتبة إيمان السعيد أن تقدّم من خلال عملها الدرامي الأول «سحابة صيف» بانوراما شديدة الاختلاف لصورة الحياة السورية، وذلك عبر سرد مباغت يبني أحداثه بالتراكم، لا بتفجير الحدث، فمع الوقت تتكشف الشخصيات عن حقيقتها، بدلاً من الطرق المعهودة في الكشف عن الشخوص منذ الحلقات الأولى.
18 أيلول/سبتمبر 2009
حضرت الحسناء فغابت الممثلة!
تميزت الدراما السورية منذ بداياتها بحضور فاعل وعضوي للمرأة/ الممثلة بصفتها مكوّناً أساسياً في المشهد البصري بكل مضامينه وأغراضه، ولم تسجّل الذاكرة التلفزيونية المحلية في أية مرحلة، هامشية أو ثانوية أو نمطية هذا الحضور، كما لم يُتعامل مع الممثلة بصورة مسطّحة انطلاقاً من مستوى جمالها أو إثارتها أو بقصد الزينة أو الزركشة أو الترويج، بل بقدر موهبتها وقدرتها على تقمص الدور المنوط بها تجسيده.
18 أيلول/سبتمبر 2009
«أنا قلبي دليلي» وُلد مهزوماً
في إطار السيرة الذاتية، وفي توجه يبدو انه غدا مطلوباً بعد نجاح الكثير من الأعمال التي وضعت تحت المجهر سيرة حياة الكثير من عمالقة الفن، والظروف التي أثرت في تلك التجارب؛ جاء مسلسل «أنا قلبي دليلي» (عن سيرة حياة الفنانة المصرية ليلى مراد بين 1916-1955) ليضعنا مرة أخرى أمام أزمة تأريخ السيرة الذاتية لشخصيات عامة، بكل ما يمكن أن يخلقه هذا التأريخ من إضاءات لمكامن جميلة وخفية عن الناس، أو إساءة وتشويه لحياة تلك الشخصيات.
18 أيلول/سبتمبر 2009
«هدوء نسبي»: تأريخ الحرب والحب صحفياً
من جديد يضعنا شوقي الماجري في مواجهة مع تفاصيل حياتنا الدقيقة، وأمام خبايا النفس البشرية في أعقد صورها.. عند تلك المواقف البسيطة والمعقدة نسبياً، في الآن نفسه، المكونة لفحوى الطبيعة الإنسانية، يضعنا أمام إنسانية البطل ووحشية الاحتلال وبربريته؛ من دون خطابة أو شعارات خلبية ربما هي ما أوصلت حالتنا كعرب إلى ما هي عليه الآن، من شاكلة «شكلين ما بحكي» و«إرجاع ولاك أرنب» وكل فنون العنتريات والخطابة التي باتت ثيماً رائجاً في أيامنا.
18 أيلول/سبتمبر 2009
بعين حسّاسة و ضوء شاحب
- العين كاميرا الروح.. عالَم من عوالم.. عدسة مبدعة، لم تتتلمذ على أيدي عمالقة إخراج هوليوود، ولم تتخرّج من أكاديميات روسيا أو فرنسا... ولم تعرف التطورّات تطرأ على تقنياتها بين الحين و الآخر، ولكن لكلّ عين فلسفتها الخاصّة المعقدة، إلا أنه يمكن بعد الغوص فيها أن نصطاد لها ميّزات لا غنى عنها: الحساسيّة، اللّون، الأبعاد. وبمحاكمة العلاقة بين أركان هذه الثلاثية نجد ارتباطها الوثيق مع الضوء،
18 أيلول/سبتمبر 2009
«زمن العار»: إعلان انهيار الشريحة الوسطى
أحياناً كثيرة نعتمد من أجل فلترة الأعمال الدرامية الرمضانية على أسماء الكوادر التي قدمت هذا العمل أو ذاك، من خلال الذاكرة التي نحملها حول أعمال هذا المخرج أو ذاك الكاتب، وبالضبط هذا ما يقود الكثيرين لمتابعة مسلسل «زمن العار» ولا نقصد هنا المخرجة رشا شربتجي، مع العلم أنها قدمت أعمالاً جيدة نسبياً، إنما ما يستثيرنا للمشاهدة هو كاتبا هذا العمل حسن سامي اليوسف ونجيب نصير، فقد قدما عبر تجربتهما في التأليف التلفزيوني والسيناريو تجارب درامية تعتبر من أهم وأرقى الأعمال الدرامية السورية في المرحلة الأخيرة أو بالأحرى من الأعمال الأقل انعزالية عن الحياة العامة، من «أيامنا الحلوة» إلى «أسرار المدينة» مرو…
18 أيلول/سبتمبر 2009
المشاهد يسجّل أقواله
بسبب كثافة عدد المسلسلات التي تعرض في الشهر الفضّيل، وضياع المشاهد بين مسلسل وآخر، قامت «قاسيون» بإجراء ريبورتاج عن أكثر المسلسلات السورية التي تعرض الآن مشاهدة، وما الأسباب التي دعت المشاهد إلى الاختيار.. من ناحية فكرة العمل أو السيناريو والحوار أو مدى الأداء الجيد الذي قدمه الممثلون.