Skip to main content

26 تشرين1/أكتوير 2002
إذا كان الكثير من المثقفين والمفكرين عرباً كانوا أم عالميين أعلنوا فور انهيار الاتحاد السوفيتي بملء أفواههم «أننا كنا نعيش في زمن الخديعة …لقد خدعنا.. وعلينا إعادة التفكير في الكثير من الأمور.. » وإن كانت هذه النتيجة قد حدت بالكثير من المثقفين إلى أن يعيدوا التفكير حقيقة بالكثير من مواقفهم المعلنة ويعيدوا جدولة الكثير من أفكارهم وتنسيقها، فإن كتاب فرانسيس ستونور يمثل صفعة مشابهة جديدة لهم، في الخديعة الحقيقية التي كانوا يعيشونها، سواءً طوال العقود التي رافقت قيام الاتحاد السوفييتي أو في العقد الذي تلا انهياره، والسنوات الأولى من الألفية الجديدة.

19 آذار/مارس 2003
بغياب المشاريع التي تهتم بالقارئ أو بالمستقبل العربي، وغياب الهم الذي يسعى إلى تأسيس مكتبة عربية متماسكة وغنية من كل الجوانب، نجد في مشروع «أنتولوجيا المسرح الفرنسي الحديث»، الذي عملت على ترجمته وتقديمه الدكتورة ماري الياس، مشروعاً  يحمل أبعاداً كثيراً، ومختلفاً عن كل ما هو موجود حولنا ، وفيه تقدم د. الياس للمسرح والمسرحيين العرب خطوة إلى الأمام بالتعريف بمسرح لا نعرف عن تطوره شيئاً بالرغم من القرية الكونية التي نعيش فيها.

19 آذار/مارس 2003
في السابع والعشرين من الشهر الجاري يحل عيد المسرح العالمي، وبهذه المناسبة ننشر لكم كلمة يوم المسرح العالمي لهذه السنة والتي كتبها الكاتب المسرحي تانكرد دورست، ومن ترجمة أكرم اليوسف:

19 آذار/مارس 2003
لم تتوقف الاعتراضات على الحرب الأمريكية على العراق على الاعتصامات والمسيرات الاحتجاجية التي قام بها ملايين الأشخاص حول العالم بل امتدت إلى الكثير من النواحي الحياتية الأخرى،  عبر كل الوسائل السمعية والبصرية، بالإضافة إلى الكثير من التحركات الثقافية التي صبت في هذا المجال فكان هناك الكثير من العروض المسرحية في أمريكا وفرنسا التي استمدت قراءتها من الوضع الراهن وكُتبت الكثير من القصص والقصائد حول ما يدور في هذه الأيام،

19 آذار/مارس 2003
أصدر مركز الوطن العربي للأبحاث والنشر كتاباً ألفه البحاثة التونسي الأستاذ رياض الصيداوي وعنوانه (جان  زجلر يتحدث إلى العرب)، عرف الأستاذ الصيداوي (زجلر) وصاحبه وهو سويسري زار الأقطار العربية ويشغل منصب نائب رئيس الأممية الاشتراكية وعضو مكتبها السياسي، وعينته الأمم المتحدة مقرراً لها في لجنة (الغذاء).

19 آذار/مارس 2003
القضايا الإنسانية العادلة قادرة فعلا على أن توحد بين ضمائر الناس وعقولهم أيا كان مكانهم على وجه البسيطة. عناوين الصحافة وشاشات التلفزة وغيرها من وسائل الإعلام تؤكد  ذلك. إذ لم يعد بالوسع  الجلوس بهدوء ضمن غرف بيوتنا واعتبار قضايا العالم الحاصلة في مكان ما منعزلة ومنفصلة عن همنا  اليومي وعن أوجاع  الناس الآخرين في أي  مكان آخر على وجه البسيطة. قد يكون هذا بالطبع إنجازاً إيجابياً كبيراً للبشرية في زمن العولمة التي حاول بعضهم فرض جانبها المتوحش فقط علينا.

19 آذار/مارس 2003
أكتب إليك هذه الرسالة وأنا في غاية الحبور والسعادة...

19 شباط/فبراير 2003
يعتبر كتاب «جيرود في القرنين التاسع عشر والعشرين» لمؤلفه محمود محفوظ سمارة  من الكتب الهامة، إذ يغني جانباً تفتقر له المكتبة السورية، حيث يعمل على تقديم التاريخ المحلي للمنطقة من خلال الغوص في أعماق المجتمع والدخول في تفاصيل جزئية...

19 شباط/فبراير 2003
قرأت في إحدى الصحف عن اعتصام قامت به ثلاثة عارضات أزياء من أشهر العارضات في العالم احتجاجاً على الحرب على العراق، وتمثل هذا الاعتصام، بأن ارتدين ثياباً داخلية…فقط ووقفن أمام واحد من أهم متاجر الملابس الداخلية، وقد كتبن على ثيابهن…الداخلية«لا للحرب على العراق»، وقد احتشدت حولهم مئات الكاميرات .

19 شباط/فبراير 2003
عثرت على هذه الكلمة الصادقة في كتاب «الأدب الفرنسي الجديد» إصدار دار عويدات ـ بيروت 1963 في الصفحة 119، فأوحت لي هذا التعليق:

19 شباط/فبراير 2003
في نقاش حاد بين عدد من المثقفين في مقهى، حول أسباب هذا الصمت العربي المطبق إزاء جرائم سفاح العصر شارون، بحق الشعب العربي الفلسطيني الأعزل، وانتفاضته الباسلة الصامدة، ومن ثم تجاه تهديدات أمريكا .... بغزو العراق، التي هي من التنفيذ قاب قوسين أو أدنى ليكتمل برنامجها النفطي. إن هذين الحدثين هزا ضمائر شعوب كثيرة من بلدان العالم تعاطفت معهما بفعاليات احتجاجية ضخمة مميزة بدويها.. في حين كما يقال: «كل الجمال تعارك إلا جملنا بارك».

05 شباط/فبراير 2003
إن المتابع للصفحات الثقافية في سورية، يلاحظ التراجع الملحوظ لكافة الأحداث والأنشطة الثقافية المحلية، وصعوبة أن تمتلئ أي صفحة لمتابعات من شارع الثقافة السورية بخبر يدعو المتلقي لقراءته، فصفحة مياه الثقافة السورية باتت راكدة تنتظر خبر موت أديب أو فنان، أو مثقف لتكتب عن ماضيه وعن عبقريته، بتنا نعيش حالة من حنين إلى الماضي بكل إنجازاته ونقف مكتوفي الأيدي دون أي قدرة على الإنجاز أمام مضارع شحيح وعقيم.

05 شباط/فبراير 2003
نعى اتحاد الكتاب العرب في سورية يوم 24 كانون الثاني المنصرم الأديب الروائي فارس زرزور، عن عمر يناهز الرابعة والسبعين عاما، وقد شيعته دمشق إلى مثواه الأخير في موكب مهيب شارك فيه عدد من الأدباء والمثقفين.

05 شباط/فبراير 2003
لا يمكن مقارنة المؤسسات الثقافية الموجودة لدينا بتلك الموجودة في الخارج