Skip to main content

30 كانون2/يناير 2008
وفيما تشارف قضية فلسطين على الذكرى الستين لنكبتها، أغمض جورج حبش عينيه على مشهد فادح، هو أيضاً نكبة عشرون أو مائة في سيرة النكبات الفلسطينية.

30 كانون2/يناير 2008
يكتب خليل صويلح من زاوية الصياد، أو القناص، بمعنى أدق، يظلّ متحفزاً كذئب، ثم يختفي عدة أسابيع، ليعود بفريسة نصية تفضح أسرار كاره كلها، من استلهام بلاغة العصر القائمة على مزايا التكثيف، إلى التجوال في كتب التراث، ومحاورة الإبداعات الكبرى، وإطلاق عنان المشهدية البصرية، كل ذلك لتخليص الكتابة من أعباء لم تعد تخصها، فقد آن الأوان لظهور كتابة جديدة، تشبه حياة صاحبها.

24 كانون2/يناير 2008
تستحق مجلة «العربي» الاحتفاء الكبير الذي نشهده في مختلف المنابر، هذه الأيام، بمناسبة إشعالها الشمعة الخمسين من عمرها؛ لأنها مجلة الأجيال ومرآة لنصف قرن عربي بكل ما فيه من تحولات وتناقضات وقضايا، فقد واكبت المجتمع العربي الحديث منذ مرحلة ما بعد الاستقلال، لتسير معه في منعطفات حياته الكبرى، فخاضت في وحول النكسة، وبذلت قصارى الجهد للخروج من ذلك النفق، عبر نهجها العقلاني الذي عمل على إبراز الجوانب المضيئة، ونقد العلل التي تعوق النهوض، واللحاق بركب الحضارة الإنسانية.

24 كانون2/يناير 2008
انت ثورة الحارث بن سريج حلقة أخرى من سلسلة الثورات التي عرفها التاريخ الإسلامي بكل عصوره والتي طالبت بالعدالة والمساواة ورفع جور الحكام الطغاة عن الناس، ولكن ما يجعل هذه الثورة حالة فريدة في التاريخ الإسلامي هو سعة أفقها وابتعادها عن الخلافات العقائدية والدينية من أجل تحقيق الهدف المشترك، فحققت بذلك أوسع جبهة ثورية عرفها التاريخ الإسلامي على الإطلاق، حيث لم تشمل فقط المسلمين على اختلاف طوائفهم أو العرب على تباين أنسابهم، بل شملت أيضاً الأعاجم وغير المسلمين سواء أكانوا من اتباع الديانات السماوية أو الوثنية.

24 كانون2/يناير 2008
قليلةٌ هي المرّات التي التقيتُ فيها بإنسان لا يحبُّ الاستماعَ إلى فيروز، إلا أنَّ هذه المرات، رغمَ قلّتها، كافيةٌ لتصيبني بانقباض إنسانيّ غريب الشكل، أجهل وصفه، فكيف يمكن للإنسان أن يعيش آدميته دون فيروز؟!.

24 كانون2/يناير 2008
ستمنعنا ظروفنا فيروز.. أن نقول لك بنظرات عيوننا ونبض قلوبنا: أهلاً بعودتك إلينا... لقد أطلت الغياب..

24 كانون2/يناير 2008
قدم الأخوان رحباني مع فيروز المئات من الأغاني التي أحدثت ثورة في الموسيقى العربية، لتميزها بقصر المدة (على عكس الأغاني العربية السائدة في ذلك الحين والتي كانت تمتاز بالطول) وبساطة التعبير وعمق الفكرة الموسيقية وتنوع المواضيع، حيث غنت فيروز الحب والأطفال، الحزن والفرح، الوطن، الأم..

24 كانون2/يناير 2008
الرياضيات في سورية، ليست كالرياضيات في لبنان، فنحن كطلاب سوريين، تعلمنا في الصف الخامس الابتدائي أن هناك أرقاماً لا تقبل القسمة على اثنين، وكبرنا قليلاً لنعرف أن هناك عملات صعبة وأرقاماً صعبة، وأن لكل دولة احتياطياً من العملات الصعبة- لا أعرف إلى متى سيظل هذا الاحتياطي احتياطياً عندنا- وأن هناك أشخاصاً يتقاضون بالعملات الصعبة، أرقاماً صعبة نتيجة لامتلاكهم خبرات ومؤهلات، وأن هناك من يقبضون بالعملات الصعبة دون أن تكون لهم أي من المؤهلات، بل لأنهم الأقدر على التفريط والمساومة..

24 كانون2/يناير 2008
إن شدوتِ الآه فالأضلاع آهُ أو ذكرتِ الليل فالليل انتباهُ صوتكِ الشادي أضاميمُ انتشاءٍ في فمي، في دمي، يحلو صداهُِ مثل رعشات الندى أحيَتْ بأرضي قدسها ردتْ هوى ضلت خطاهُ أنتِ موالُ نشيد الكون، ناغى خبزنا والملح، أشجانا شجاهُ

24 كانون2/يناير 2008
أن تكون دمشق عاصمةً للثقافة العربية يعني أن يكون للثقافة معنىً آخر، وطعم آخر، ويعني أن تعود الثقافة إلى مكانها الطبيعي منذ زمن قريب جداً ركض الدمشقيون هنا وهناك، وكأنهم يلعبون في الوقت الضائع للتحضير لهذه المناسبة البهية، فالمحافظة ركزت على الجانب الشكلي في الأرصفة والشوارع، وتغيير الأسماء الأعجمية، وأسطحة المنازل.

24 كانون2/يناير 2008
استمرت جلسات الندوة التي دعت إليها وزارة الثقافة على مدار يومين، صباحاً ومساءً، في القاعة الشامية بالمتحف الوطني بين 14 ـ 15/1/2007 تحت عنوان «واقع السينما السورية وآفاق تطويرها»، بالتعاون مع المؤسسة العامة للسينما التي قامت بدورها بدعوة معظم المخرجين السوريين «ما عدا الحردانين» نتيجة العلاقة السيئة مع المؤسسة وخاصة في الفترة الأخيرة بالإضافة إلى دعوة أصحاب الصالات في القطاعين العام والخاص وبعض المنتجين وأصحاب الصالات في سورية والوطن العربي.

30 تشرين1/أكتوير 2007
كرسيّ جدّي ما زالَ يهتزّ على أسوار أوروك

30 تشرين1/أكتوير 2007
مات جدي أخيراً.. تخلص بالموت من كل أحلامه وآماله، لم يكن لديه كثير من الطموحات والأحلام، جلّ ماكان يتمناه قبر صغير في كرم العنب في قريته (عيون حور) في الجولان. مات الجد متكئاً على وسادته القديمة، جالساً كنسر عجوز على فرشته الصوفية، بشارب أبيض مصفر من الوسط من التبغ العربي (اللف الحموي)، وبجواره طاولة صغيرة فوقها مذياع مهترئ حمله من عام /1967/، عندما كان يعتقد أنه سيعود بعد أيام ليحصد سنابل القمح التي كانت كما يقول «تغمر رجلاً واقفاً».

30 تشرين1/أكتوير 2007
إذا ما بحثنا عن محلّ الناشر السوري من الإعراب في سياق الجملة الثقافية فسوف نجده ممنوعاً من الصرف، على الرغم من كونه لا يوفّر جهداً في جهل الصرف استراتيجية، فتقريباً لدى أهل هذا الكار هوس محموم في أن يكونوا صيارفة أكثر من أن يكونوا وراقين.