03 تموز/يوليو 2012
العدد الثاني من «بيت الشعر»
تضمن العدد الثاني من مجلة «بيت الشعر»، الصادرة عن بيت الشعر في أبو ظبي جملة من موضوعات وقضايا تعنى بفنون وجماليات الشعر العربي والإنساني منها تحقيق للشاعر محمد عريقات عن فضاءات الشعر في عمان.
03 تموز/يوليو 2012
إصدارات بالجملة للعراقي
أصدرت دار «نينوى للطباعة والنشر» في دمشق مجموعة من أعمال الكاتب العراقي نعيم عبد مهلهل، هنا وقفة مع بعض ما صدر منها حتى الآن، ففي الانتظار إصدارات أخرى مما تراكم لدى الكاتب خلال فترة طويلة عزف فيها عن النشر.
03 تموز/يوليو 2012
إصدارات:القائد الأعلى
صدر حديثاً عن دار الطليعة الجديدة كتاب القائد الأعلى» بأجزائه الأربعة مترجمة ولأول مرة الى اللغة العربية عن اللغة الروسية. الكتاب من تأليف فلاديمير كاربوف الذي يحاول أن يكون موضوعياً وأن يقدم ستالين كما هو بإيجابياته وسلبياته، بانتصاراته وإخفاقاته، مع التركيز على تسليط الضوء على نشاطاته السياسية والعسكرية، وتوقيق كل شيء فيه بدقة الباحث المحترف والعسكري المجرب.
03 تموز/يوليو 2012
« بانتظار المطر » تخرج طلاب المعهد العالي للفنون المسرحية
قدم المعهد العالي للفنون المسرحية كعادته في كل سنة عرض تخرج طلابه «قسم التمثيل » على خشبة المسرح الدائري ، من اخراج و سينوغرافيا : د. سامر عمران ، تعاون فني : أ. زهير العمر، اضاءة : أ. ماهر هربش ، وعلى الرغم من بساطة الإمكانيات المقدمة من إدارة المعهد لإنتاج العرض وضعف – إلى حد انعدام – الإعلان عن هذا العرض، والإشكاليات التقنية في المسرح من انعدام التكييف وضيق المكان ، فقد لقي العرض حضوراً جيداً وامتلاءً كاملاً للصالة من الجمهور المتابع والمهتم بالأعمال المسرحية ( القليلة بطبيعة الحال).
03 تموز/يوليو 2012
أربعون خريفاً وغسان كنفاني مازال حياً
أربعون خريفاً، مرت على تطاير أشلاء جسد الشهيد الأديب والمثقف والسياسي غسان كنفاني، في سماء بيروت، وما زال ذلك الرجل الذي خرج من عكا حاملاً معه نكبة 48، يصوغ بما تركه من إرث ثقافي وأدبي حضاري، جدلية العودة عبر حدود الوطن إلى الأرض التي أحب، هاجسه كان ومازال العودة، كلماته التي خطها في رواياته وقصصه عادت قبله، فتلقفتها الجماهير وحفظتها عن ظهر قلب حتى أضحت ترانيم تصدح بها الأفواه، ومازال «أبو الخيزران» بطل روايته رجال من الشمس يردد: «لماذا لم تقرعوا جدران الخزان»؟، لتبتلع مياه بحر عكا كل تلك الصيحات.
03 تموز/يوليو 2012
«ناس الغيوان».. من ألم المغاربة وفيه
احتضنت العاصمة البريطانية حفلاً فنياً على إيقاعات موسيقا مجموعة «ناس الغيوان» المغربية. الفرقة الشهيرة التي نشأت في ستينيات القرن الماضي بالحي المحمدي أحد أفقر أحياء الدار البيضاء وأكثرها شعبية، والذي استمد شهرته من كونه الحي الذي خرج منه أكثر المقاومين المغاربة ضد الاحتلال الفرنسي آنذاك.
03 تموز/يوليو 2012
بين قوسين العلامة: «شوهد»
الشخص المعاق ذهنياً في الواقع، لا يحتاج إلى تمرينات كي يحلّق عالياً في العالم الافتراضي. المسألة لغوية في المقام الأول، يكفي أن يستعير أجنحة نسر حتى يقف على قمة أعلى جبل، ثم ينقضّ على طريدته، لكنه ما أن يغلق شاشة الكمبيوتر، سيكتشف أنه بحاجة إلى قوة فعلية لكسر قشرة البيضة.
03 تموز/يوليو 2012
سحقاً للمنتج الوطني
عندما كنت صغيرة كانت جدتي تقول لي: «ثوب العيرة ما بدفي يا بنتي» لم أفهم تحديداً ما كانت تقصده جدتي آنذاك لأن أمي كانت تخيط لنا الثياب دائما، ولا أتذكر بأنني قد ارتديت ثياباً مستعارة من أحد، لكني مع الوقت فهمت القصد لا بمعناه الضيق بل بالمعنى الشمولي بما شملته حياتنا من دخول ثقافة الآخر التي هزت عرش ثقافتنا بأهم ما فيها اللغة (لتفهم عدوك عليك أن تفهم لغته)، اندمجنا مع الآخر بلغته وطريقته وأسلوب حياته بل أصبحنا لا نتوقف عن استخدام عباراتهم من (hi إلى ما شاء الله) وحشرها بحديثنا لنلفت نظر الآخر (الأخ ـ الزميل ـ الصديق ـ الأب ...الخ)، أو لنبرهن لأنفسنا على الأقل أننا مع الركب الحضاري ولطالما الم…
04 أيار 2013
انطوني كوين: راقص التانغو وحيداً
نا انطوني كوين ابن وأخ وقاطف فاكهة وطالب وعاشق وممثل وزوج وأب ونحات ورسام وإنسان تافه أحياناً .. إنسان مكسيكي ايرلندي هندي أميركي ايطالي يوناني أسباني صيني اسكيمو مسلم أنا كل هؤلاء لكن في حقيقة أعماقي أظن أنني فنان تلك هي بدايتي ونهايتي
04 أيار 2013
وضرب لنا مثلاً البط والغزلان
ترجم حسيب كيالي رواية الكاتب الفرنسي انطوان دي سانت إكسوبري (أرض الرجال) من منشورات عويدات في بيروت لبنان أيار 1963 وهذا النص الروائي أشبه بقصيدة ملحمية. يعيد حسيب كيالي، بتلك الترجمة الأنيقة، كتابة النص الروائي من جديد. و بقدر ما أهتم إكسوبري بنصه الفرنسي وجد حسيب كيالي معادلاً له: لغة عربية شفافة تمس شغاف القلب، وتترك القارئ في حيرة من أمره، أهو تأليف أم قدرة عالية في محاكاة النص الأصلي يُجيدها الأدباء الكبار؟
04 أيار 2013
يوسف سامي اليوسف:«أسستني النكبة»
خسارة كبيرة كانت رحيل الناقد يوسف سامي اليوسف عن 75 عاماً، الذي قضى حياته في قراءة الآخرين، كتب مذكراته التي صدرت بعنوان «تلك الأيام»، وروى فيها تجربة الاقتلاع التي عاشها كفلسطيني منذ النكبة التي هجّرته، حيث عاش في سوريا، غادر فلسطين يوم نكبة 48 مما أثر فيه أبعد الأثر وصيره كاتباً «لم يؤسسني أفلاطون ولا أرسطو... ولا الآمدي ولا الجرجانيان... أسستني النكبة»
04 أيار 2013
المخيلة في عبقرية المبدع
نتفق جميعاً على أن العبقرية هي مصطلح شديد العمومية، لا ينطبق على الفنانين فقط، بل على كبار القادة والعلماء، بشتى الاختصاصات والمجالات
04 أيار 2013
فخّ الخارج ويقين الداخل
لطالما ضلل التاريخ الكتاب، فكان شعرهم ونصوصهم ولغتهم تنهش الأبدي وذواتهم تعلق في شبكة المُلك والسلطة والانحرافات الهشة في رؤية العالم، كالحلول القومية أو المثالية أو الثورية الجوفاء التي تنساب منها أبعاد السياسي التاريخي و الجوهر الاقتصادي الذي لا شك في عمقه. يعشق القراء نصوصهم التي تمد للأممّي جسرا يعبره الحالمون من الثقافة المخبئة نحو العالم، ويعبره حالمون آخرون بالاتجاه المغاير، لكنّ بعضهم يزيح عن وظيفة الأممي اليوم ليكتفي بمدح جماعته وقوميّته بازدياد سيأكل كل المعاني والـتأويلات في نصه، والتي قد تبني الإنسان الجديد والسوري الجديد
04 أيار 2013
«المعلق» ...بطل تراجيدي
لم يكن الجسر المعلق في دير الزور مسجداً، ولا كنيسة، ولا معبد آرامياً قديماً، لم يكن حجراً ولا قمراً، لم يكن حانة ولا مبنى لحزب ما، بناه السوريون بمال سوري وجهد سوري و تصميم فرنسي، مشى عليه من مشى، و بانتماء كل من مشوا عليه، ووقع خطاهم تأرجح