11 كانون2/يناير 2014
بالزاوية : الثقافة الوطنية
حينما انطلق الحراك الشعبي بشكل متسلسل في البلدان العربية قبل سنوات قليلة, وأعاد الاعتبار مجدداً إلى دور الجماهير في مجرى الأحداث الكبرى وبدء التغيير, لم يعر الكثيرون اهتمامهم الى ذلك الجانب الآخر من دوافع الأزمات الوطنية وأشكال الحراك الشعبي المختلفة, والمتمثل في دور «الثقافة الوطنية» كمكون أساسي للهوية الوطنية.
04 كانون2/يناير 2014
الأسماء.. الحياة في حروف..
القطار مزدحم والطريق طويل، مئات من البشر قد كٌدسوا في عربات تعبر أرجاء الهند الواسعة، في إحداها يجلس أحدهم وهو يقرأ أحد الكتب، إنها رواية «المعطف» للكاتب الروسي «نيكولاي غوغول»، يمر الوقت ببطء على الشاب المسافر
04 كانون2/يناير 2014
القطط الضامرة
بعد أن اتبعتُ نهجاً جديداً في حياتي مفاده: «مقاطعة وسائل النقل المأجورة ما استطعتُ إلى ذلك سبيلا..» لسببين؛ أولهما زيادة أجور النقل بسبب ارتفاع سعر المازوت، وغياب العدالة في تسعيرها. وثانيهما أنني أُصبتُ بالكولّسترول اللعين والشحوم الثلاثية البغيضة، بالرغم من امتناعي – قسراً - عن تناول البيض واللحوم وكل مشتقات الحليب.. واكتفيتً بأرخص أنواع الخضروات أشتريها من أتعس بائع في الحيّ
04 كانون2/يناير 2014
من الجانب الخفي لأنطون تشيخوف..
عثر بين أوراق أنطون تشيخوف غير المنشورة على سلسلة من القصاصات داخل مغلف يحمل هذه الكلمات: «موضوعات، أفكار، ملاحظات، شذرات»، ثم كشفت زوجته أولغا ليوناردوفنا كنيبر عن مفكرته التي كان يدون فيها مداخل منفصلة تتعلق بأعماله المستقبلية وأحلامه والاقتباسات التي أحبها. أعاد تشيخوف نسخ هذه المتناثرات في دفتر آخر، بعد شطب ما أدرجه ضمن كتبه المطبوعة أثناء حياته، وقد أولاها اهتماما خاصاً ولم يؤرخها عموماً على غرار اليوميات المعهودة. هذا هو الجانب الخفي لدى كاتب كبير لم يكتب قط على مرأى من أحد
04 كانون2/يناير 2014
مسرح عبثي!
وضعت قبعتي الصيفية، وأدنيتها حتى لا تظهر عيناي، فلا أريد أن أرى أحداً، وخرجت من المنزل، خطوات سريعة، الحاجبان يعبران عن الغضب، هذه عادتي، قطعت مسافة لا بأس بها بعيداً عن البيت، وإذ بطفلٍ صغير يركض خلفي ويصرخ
04 كانون2/يناير 2014
خُلق لينتظر
يصمت فجأة صوت ضجيج الحياة، «انقطعت..!» يصيح شادي من الغرفة الأخرى، كنت في المطبخ، علمت أنها الكهرباء، لكنها انقطعت اليوم بتوقيت مختلف عن البارحة. دخلت إلى الغرفة فرأيت شادي متكئاً على الأريكة، وعيناه لا تزالان تنظران باتجاه التلفاز الذي كان يبث صوتاً وصورة مانحاً بعض المواساة الافتراضية كتعويض عن الحياة الواقعية التي لم تعد في الحقيقة حياةً بقدر ما أصبحت حالةً من «الموت النفسي البطيء».
04 كانون2/يناير 2014
الساعة 12 بتوقيت دمشق
لماذا كان على ساندريلا أن تنزل الدرج مسرعةً وتضيع حذاءها، قبل أن ينتصف الليل عند الساعة الثانية عشرة، ألم تستطع الساحرة منحها المزيد من الوقت حتى الواحدة أو الثانية فجراً، كي تستمر في الرقص مع الأمير وتخرّب تتمة الحكاية؟
04 كانون2/يناير 2014
عذراً أيها المنجمون
أليس التوازن الدولي هو ما يمكنه التنبؤ باستحالة سقوط النظام السوري أو انتصار المعارضة المسلحة...!؟ أليس من اليسير بمكان التنبؤ بحدوث انفجار قد يودي بحياة عشرات السوريين أو اللبنانيين مثلاً...!؟؟
04 كانون2/يناير 2014
بالزاوية : جرد حساب متأخر
ما الذي يمكن أن نودع به هذا العام «الكبيس»؟ ما هي الخسائر الكبيرة والصغيرة التي يتوجب علينا أن نحتسبها ونحفظها في ذاكرتنا الصلبة؟ وكيف لنا أن نجدول خساراتنا «الحقيقية» بحسب أولوياتها؟
27 كانون1/ديسمبر 2013
السينما والنشاط السياسي
في النصف الأول من القرن العشرين وبالتحديد عقدي العشرينيات والثلاثينيات بينما كانت الحركة الثورية العالمية في صعود، كانت الأحزاب الشيوعية والعمالية آنذاك، تبلور خبراتها في مجال العمل التنظيمي والعمل الجماهيري التحريضي وتكوين المعادل الثقافي لهذا العمل
27 كانون1/ديسمبر 2013
شيوخ «الفرنك»
لفّ «أبو احمد» سجادة الصلاة بعناية ونهض بروية من الأرض، التفت إلي باسماً وأقبل مرحّباً ضاحكاً كعادته، شد على يدي بحزم ودعاني للجلوس، دخلت «أم أحمد» مسرعة بكأس الشاي الفاخر الذي أحب، وتحلق الاثنان حولي بسعادة يسألون عن الأهل والعمل وآخر الاخبار
27 كانون1/ديسمبر 2013
افيخاي (يحب) فيروز وفيروز تحب نصرالله!
«مع هذه الأغنية الرائعة والعبقرية لفيروز نقول إلى اللقاء يا صيف!»
27 كانون1/ديسمبر 2013
جردة آخر السنة
مع اقتراب الشهر الأخير في السنة من نهايته، تبدأ أعمال «الجرد» على كل الأصعدة، يخرج الجميع «آلاتهم الحاسبة» ويفتحون «الأرشيف» الضخم الذي جمعوه، يبدؤون بعمليات الجمع والطرح والقسمة والضرب، محصين الخسائر والمكاسب. كما لو أن تعاقب الفصول والدورة اللانهائية لليل والنهار
27 كانون1/ديسمبر 2013
بالزاوية : سقط القناع عن القناع
ما الذي يمكن أن يعكسه السجال الحالي حول السيدة فيروز وتصريحات زياد الرحباني على جبهة الفن والمثقفين وفي المجتمع عموماً؟ ولماذا يبرز دور الفنان أو المثقف «الفرد» في بعض المحطات كدور خطير ونوعي يمكن أن يتم الاصطفاف على أساسه؟