Skip to main content

07 كانون1/ديسمبر 2013
ماذا سيحدث لو أن الإعلام «المشغول» بالأزمة السورية قد قرر أن يصمت فجأة اليوم؟ !

29 تشرين2/نوفمبر 2013
«أجل.. أقول وأكرر: رفضت طبع كتابي أربع عشرة داراً للنشر، إنه كتابي الذي يتحدث عن أولئك النجوم الإعلاميين الذين يتولون مهمة تضليل الناس، فبعض الناشرين وجدوا الكتاب موغلا في السجال، وآخرون منهم وجدوني أكشف حقيقة كتاب ومؤلفين يطبعون كتبهم لديهم.. لكن كثيراً من الناشرين رفضوا المغامرة بمستقبلهم ومصالحهم خوفاً من ذوي السلطان والنفوذ رغم اعترافهم بقيمة ومصداقية محتوى كتابي.. لم يكونوا راغبين في جلب سخط الكبار عليهم»

29 تشرين2/نوفمبر 2013
 مرّ أكثر من سنتين ونصف على انفجار الأزمة.. وأكثر من سنة ونصف على أول تهجير جماعي داخلي، وما تبعه من تهجير داخلي وخارجي.. ومازالت رائحة الموت تزداد انتشاراً كل يوم.. ويفقأ العينين الخراب والتدمير.. تلاحقك قصص وحكايات تفوق قصص ألف ليلةٍ وليلة بعشرات المرات، فهناك المئات من أمثال شهريار بلحى ودون لحى.. لم يبق بيت إلاّ وفيه نائحة..!

29 تشرين2/نوفمبر 2013
إثر معاهدة عام 1885 بين حكومة الولايات المتحدة الأمريكية والهنود الحمر، وجه زعيم الهنود الحمر «سياتل» خطاباً تاريخياً للأمة الأمريكية، ضمنه اختلاف وجهة النظر بين البيض الأمريكان والهنود الحمر فيما يتعلق بتصور كلّ منهما للطبيعة ومحيطها البيئي. واحتفظ بنسخة منه في مكتبة الكونغرس الأمريكي، وقد بادر الأمريكان بتكريم هذا الزعيم، بإطلاق اسمه على إحدى المدن (سياتل). وقام الدكتور عبد الله حمادي بترجمة هذا الخطاب إلى العربية ونشره في مجلة النهج شتاء عام 2002. ومما جاء في خطاب زعيم الهنود الحمر «سياتل»:                                                               

29 تشرين2/نوفمبر 2013
كما تشتهي الرياح.. / اعتراف هوليودي .. / «إسرائيل» ليست على الخارطة!

29 تشرين2/نوفمبر 2013
حتى أكتب مقطعاً نثرياً قادراً على اللحاق بحمى الأفكار دون أن يبدو لاهثاً متعباً، أو جامداً كقطعة خشب، لا بد من الأخذ بنصيحة: «عليكِ بالشعر»، كي أقرأ الشعر، يجب أن أعود أدراجي إلى الجاهلية، وامتلك الصبر «للوقوف على الأطلال»، أو قراءة مرثيةٍ طويلةٍ بكلمات جزلة لا أكاد أميّز معظمها.. ثم انتقل بعد ذلك إلى الشعر الحداثي، وأقاوم الشعور بالعجز أمام فهم ما يقصده «أدونيس»، وأقرأ «سليم بركات» كما لو أنني آخذ درساً في النحو.

29 تشرين2/نوفمبر 2013
أسهر طوال الليل مشغول البال، لا شيء يعجبني، تساؤلات وأفكار، لماذا نعيش؟ صديق في المعتقل وآخر استشهد، حاولت كثيراً إيجاد طريقة تخفف عني آثار هذه الحرب النفسية المعلنة ليس علي فقط، بل على الجميع، فبعد كل مأساة هناك مأساة

29 تشرين2/نوفمبر 2013
للانتظار ألوان مختلفة، أثقلها على النفس ما قد يدوم حتى يستطيل إلى طريق بلا نهاية، ثم يستحيل إلى لون أشد ظلمة وسواداً، لا يتذكر فيه الإنسان ما كان ينتظر أصلاً، والقواعد هنا محددة: في الانتظار لا أحد يعمل شيئاً! !

22 تشرين2/نوفمبر 2013
«إن نضالي الشخصي ضد الإرهاب يتركز حول الإرهابي الأكبر في الولايات المتحدة الأمريكية ، باراك أوباما، أنا أحاول القضاء على الإرهاب الذي يسبب بقية أنواع الإرهاب الأخرى، فأصل الشرور في مجال مكافحة الإرهاب هو التصرفات التي تقوم بها حكومات الولايات المتحدة الأمريكية ، إنها السياسات الخارجية لتلك الحكومات التي تحفز أياً كان لكي يصبح كما يقولون: إرهابياً»..

22 تشرين2/نوفمبر 2013
«هذا التمثال يتحدى الزمن..» قلتها وأنا أنظر ملياً إلى تمثال «يوسف العظمة»، مررت بالساحة التي تحتضن هذا الشامخ وأصوات المدافع لم تهدأ منذ الصباح، أمر يومياً من هنا، لكن «أتسقط قذيفة هنا على هذا التمثال؟» نفضت الفكرة من رأسي بنزق، «لقد رأى يوسف الكثير الكثير..!!».

22 تشرين2/نوفمبر 2013
الطحين الأسمر والأبيض والفريكة والبرغل والسميد والمعكرونة كانت جميعها يوماً سنبلةً في حقل. إلا أن المرء يمكن أن يقف أمامها في السوق محتاراً ضائعاً بين اختلاف الطعم والقوام وطرائق التحضير بحيث ينسى تلك السنبلة ويظن أن السميد كان سميداً دائماً. المواد تصطف في دكان البائع، لكلٍ منها سعرها واسمها المختلف، لكن لا مكان للسنابل الخضراء أو الذهبية، إذ لم يسبق يوماً أن أتى زبونٌ يرغب في قضم سنبلةٍ نيئة.

22 تشرين2/نوفمبر 2013
التاسعة مساءً, الكهرباء مقطوعة فهذا وقت التقنين, يمارس أخي الصغير وأصدقاؤه طقوسهم الخاصة على سطح منزلنا, إذ يجتمعون عندما يُقطع التيار الكهربائي ليلاً ويسود الظلام, يجدون متعة بإرهاق عيونهم ورؤوسهم في التحديق إلى السماء وتحديد مكان طائرة «الميغ».

22 تشرين2/نوفمبر 2013
أدخلت رأسي من الشباك، ونظرت مجدداً إلى ساعتي، ها هي أصوات الانفجارات تتعالى والدخان الكثيف يتصاعد من بعيد، مرت ساعة ونصف من الانتظار في أحد السرافيس بعد نهار قصير في العمل، «أمطرت القذائف مكان عملي ولم يشأ مديري تحمل أي مسؤولية، دخلت معركتي الخاصة للحصول على مقعد أو نصف مقعد في إحدى السرافيس، قليل من الانتظار وأصل البيت لأريح رأسي من كل هذا الضجيج..».

22 تشرين2/نوفمبر 2013
إنه وقت الظهيرة، أناس يقطعون الشارع جيئة وذهاباً يبحثون عن أقرب وسيلة للعودة إلى البيت، ضجيج دائم في هذه الأمكنة، باعة وسيارات وأطفال وكبار في سمفونية أضافت إليها الأزمة الأخيرة نوعاً آخر من الصراخ، بسطات تسجيلية تملأ الفضاء بزعيق عجيب، والكل يغني على ليلاه بكلمات لم نعتد يوماً على سماعها، والكل تحت مسمى «الأغنية الوطنية».. لكن.. هل هي كذلك؟!