Skip to main content

24 نيسان/أبريل 2014
لا ينوي الخزي الأميركي في معتقلات سرّية موزّعة في بقاع عالمية متعدّدة أن يتستّر. فالسينما له بالمرصاد، إذ تكفّل مخرجون جسورون استكشاف خبايا فضائح لا تستحي، ورصدوا أسرار آثام تمتدّ من كوبا، كما في «الطريق إلى غوانتنامو» (2006) للبريطاني مايكل ونتربتم، إلى أفغانستان ومعتقلاتها، كما في «تاكسي إلى الجانب المظلم» (2007) لألكس غيبني و«الدقيقة الثلاثون بعد منتصف الليل» (2012) لكاثرين بيغلو، مروراً ببلدان شرق أوسطية تورّطت بعمليات تعذيب خسيسة، كما في الإستقصاء السينمائي الباهر للمعلّم إيرول موريس «إجراءات عمل اعتيادية» (2008)، حول فظاعات معتقل أبو غريب العراقي، التي رُصدت كذلك في «أشباح أبو غريب» (20…

23 نيسان/أبريل 2014
كما حال الكثير من الحكايات المتعلقة بالأدب الروسي في شكل عام، تبدأ الحكاية هنا مع الشاعر المؤسس ألكسندر بوشكين. فصاحب «يوجين يونيغين» مرّ ذات حقبة من مساره الأدبي في مرحلة كان لا بد أن يمر بها، في تلك العقود الصاخبة الرومانطيقية من السنين، كبار المبدعين في العالم: مرحلة الانبهار بالشرق، خصوصاً بكل ما يتعلق بمصر وحكاياتها القديمة وأساطيرها، وعلى الأقل منذ العصور الفرعونية وحتى عصر كليوباترا. 

23 نيسان/أبريل 2014
قبل رحيله في الأسبوع الماضي، كان الروائي الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز يعيش بعيداً عن الجو الإعلامي، إذ جعله المرض الذي عانى منه لسنوات طويلة، يُقلّ من أحاديثه الصحافية وتصريحاته. صحيح أنه تنقل في بعض السفريات القليلة، لكنه حافظ على «عزلته» بعيداً عن الحياة العامة، بالرغم من كل الإغراءات التي تعرض لها، كأن يُفتتح متحف باسمه، أو أن يُطلق اسمه على مؤتمر هنا أو هناك.

22 نيسان/أبريل 2014
كانت مكسيكو سيتي يوم الاثنين 21/4/2014 مسرحاً «أسطورياً» لمراسم تكريم رسمية أولى للأديب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز الذي توفي الخميس عن 87 عاماً في حضور عائلته ورئيسا كولومبيا والمكسيك (البلد الذي اختاره مقراً له).

21 نيسان/أبريل 2014
عام 1865 كتب هنريك إبسن مسرحيته الحادية عشرة «براند» التي حاول فيها بعض الشيء أن يخرج عن الإطار الواقعي، بل «الطبيعي» الذي كان ميّز مسرحه منذ بداياته.

21 نيسان/أبريل 2014
تتعدد دواعي استحضار الحوادث التاريخية، فمنهم من يلجأ إلى ذلك لكي يغطي عجزه في الحاضر، فليس لديه إلا البكاء على الأطلال والاكتفاء بالتغني بالأمجاد، وقد نجد من هؤلاء من يوظف هذا المنجز التاريخي أو ذاك، لغايات انتهازية مستفيداً من دور هذه الحوادث التاريخية في تكوين الوعي الجمعي فيأخذ منها ما يبرر سلوكه في الحاضر، وما يحقق غاياته ومصالحه الذاتية، ومنهم من ينظر إلى الحوادث والظواهر التاريخية نظرة متعالية وفوقية خارج شرطي الزمان والمكان، وبالتالي يصل إلى استنتاجات خاطئة عن الحاضر..

20 نيسان/أبريل 2014
تحتفي الدورة العشرون لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة بذكرى زعيم جنوب إفريقيا الراحل نلسون مانديلا، أيقونة النضال ضد الفصل العنصري، الذي توفي في كانون الأول (ديسمبر) الماضي.

19 نيسان/أبريل 2014
«أسيرُ دائماً وأنا أُشير إلى قناعي»، عبر مقولة بارت هذه، يتنقل بنا الناقد البنيوي الأميركي جوناثان كيلر بين كتابات رولان بارت كاشفاً الأقنعة ـ المراحل الفكرية التي تنقل بينها بارت، ليبلور الأوجه ـ الإسهامات المختلفة التي انطوت عليها حياة بارت الفكرية.

19 نيسان/أبريل 2014
كان الخبر متوقعاً، ومع هذا هزّ الملايين وأبكى كثراً. فقلة من الناس فقط كانت تصدق ان غابريال غارسيا ماركيز يمكن ان يموت. فـ «غابو»، المبدع الذي نفخ حياة مدهشة في عشرات الشخصيات وكتب روايات تعتبر من أروع ما كتب في القرن العشرين، وانتشرت اعماله في تجوال حول العالم واللغات خالقاً بواقعيته السحرية ومن دونها أحياناً، نصوصاً تشع جمالاً ومكراً وبساطة وشاعرية، لم يكن من الكتاب الذين يمكن الحديث عنهم بصيغة الماضي. وحتى وهو مريض على حافة الخرف في أعوامه الأخيرة، كان كثر يعتقدونه، أو يتمنونه مازحاً. 

18 نيسان/أبريل 2014
عن 87 عاماً، انطفأ «غابو» أمس في منزله في مدينة مكسيكو، مُنهياً السطر الأخير في مسيرة أحد أعظم الأدباء في القرن العشرين. صاحب «نوبل» (1982) نقل مناخات أميركا اللاتينية إلى بقاع العالم، فاستحق لقب أكثر الكتّاب بالاسبانية شعبية منذ ثرفانتس!

18 نيسان/أبريل 2014
رحل «غابو» (اسمه المستعار الذي أطلقه عليه أصدقاؤه)، ومعه تغيب صفحة كبيرة من أدب أميركا اللاتينية. لم يكن غابرييل غارسيا ماركيز، اسما عاديا في تاريخ الأدب العالمي، بل عرف كيف يكون الأدب بأسره.

18 نيسان/أبريل 2014
أعلن الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس الحداد في البلاد لمدة 3 أيام حزناً على رحيل الأديب الكولومبي الكبير غابرييل غارسيا ماركيز.

17 نيسان/أبريل 2014
انطفأ الشاعر محجوب شريف وتلاه الموسيقار ناجي القدسي هذا الشهر. جمعهما الموت ليكمل الحلقة، فأيامهما تقاطعت في نقاط كثيرة أهمّها الالتزام اليساري، والنبض الشعبي الذي أسهم في تقريبهما من الناس العاديين.

17 نيسان/أبريل 2014
خلال الأعوام الثلاثة الأولى من القرن التاسع عشر، كان ثمة عاملان يتصارعان في داخل الموسيقي الألماني لودفيغ فون بيتهوفن: من ناحـــية، كان العــــامل الأول إحساسه بالألم والمذلة من جراء الصمم الذي بدأ يستـــشري لديه، أما العامل الثاني فكان من الناحية الأخرى أمله الكـــبير في ذلك البطل الجديد الذي أطل على أوروبا، من فرنسا، حاملاً وعـــــود الحرية والتقدم إلى شعوب العالم: نابوليون بونابرت.