Skip to main content

20 نيسان/أبريل 2014
تحتفي الدورة العشرون لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة بذكرى زعيم جنوب إفريقيا الراحل نلسون مانديلا، أيقونة النضال ضد الفصل العنصري، الذي توفي في كانون الأول (ديسمبر) الماضي.

19 نيسان/أبريل 2014
«أسيرُ دائماً وأنا أُشير إلى قناعي»، عبر مقولة بارت هذه، يتنقل بنا الناقد البنيوي الأميركي جوناثان كيلر بين كتابات رولان بارت كاشفاً الأقنعة ـ المراحل الفكرية التي تنقل بينها بارت، ليبلور الأوجه ـ الإسهامات المختلفة التي انطوت عليها حياة بارت الفكرية.

19 نيسان/أبريل 2014
كان الخبر متوقعاً، ومع هذا هزّ الملايين وأبكى كثراً. فقلة من الناس فقط كانت تصدق ان غابريال غارسيا ماركيز يمكن ان يموت. فـ «غابو»، المبدع الذي نفخ حياة مدهشة في عشرات الشخصيات وكتب روايات تعتبر من أروع ما كتب في القرن العشرين، وانتشرت اعماله في تجوال حول العالم واللغات خالقاً بواقعيته السحرية ومن دونها أحياناً، نصوصاً تشع جمالاً ومكراً وبساطة وشاعرية، لم يكن من الكتاب الذين يمكن الحديث عنهم بصيغة الماضي. وحتى وهو مريض على حافة الخرف في أعوامه الأخيرة، كان كثر يعتقدونه، أو يتمنونه مازحاً. 

18 نيسان/أبريل 2014
عن 87 عاماً، انطفأ «غابو» أمس في منزله في مدينة مكسيكو، مُنهياً السطر الأخير في مسيرة أحد أعظم الأدباء في القرن العشرين. صاحب «نوبل» (1982) نقل مناخات أميركا اللاتينية إلى بقاع العالم، فاستحق لقب أكثر الكتّاب بالاسبانية شعبية منذ ثرفانتس!

18 نيسان/أبريل 2014
رحل «غابو» (اسمه المستعار الذي أطلقه عليه أصدقاؤه)، ومعه تغيب صفحة كبيرة من أدب أميركا اللاتينية. لم يكن غابرييل غارسيا ماركيز، اسما عاديا في تاريخ الأدب العالمي، بل عرف كيف يكون الأدب بأسره.

18 نيسان/أبريل 2014
أعلن الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس الحداد في البلاد لمدة 3 أيام حزناً على رحيل الأديب الكولومبي الكبير غابرييل غارسيا ماركيز.

17 نيسان/أبريل 2014
انطفأ الشاعر محجوب شريف وتلاه الموسيقار ناجي القدسي هذا الشهر. جمعهما الموت ليكمل الحلقة، فأيامهما تقاطعت في نقاط كثيرة أهمّها الالتزام اليساري، والنبض الشعبي الذي أسهم في تقريبهما من الناس العاديين.

17 نيسان/أبريل 2014
خلال الأعوام الثلاثة الأولى من القرن التاسع عشر، كان ثمة عاملان يتصارعان في داخل الموسيقي الألماني لودفيغ فون بيتهوفن: من ناحـــية، كان العــــامل الأول إحساسه بالألم والمذلة من جراء الصمم الذي بدأ يستـــشري لديه، أما العامل الثاني فكان من الناحية الأخرى أمله الكـــبير في ذلك البطل الجديد الذي أطل على أوروبا، من فرنسا، حاملاً وعـــــود الحرية والتقدم إلى شعوب العالم: نابوليون بونابرت.

16 نيسان/أبريل 2014
تقتصر أغلب القراءات المتعلقة بالواقع السوري، على الجانب التوصيفي، أي الاكتفاء بعرض الوقائع كما هي دون الغوص في بنيتها الداخلية: مقدماتها، حركتها، قوى التأثير المتعددة، ومآلاتها.

16 نيسان/أبريل 2014
اختتمت «أشكال ألوان» أخيراً الدورة الرابعة من «أشغال فيديو» (5 /4/ 2014)، مقدّمة ستة أعمال من إنتاجها (بدعم من روبير أ. متى)، فيما دعت ثلاثة مخرجين و«مجموعة أبو نضّارة» السينمائية السورية لتقديم إنتاجاتها المستقلة. إذا استثنينا الأعمال المدعوّة إلى البرنامج، نجد أن الأفلام المنتجة راوحت بين الروائي والوثائقي، والكلاسيكي والتجريبي. وبعيداً عن التقويم، تطرح الدورة تساؤلات عن مفهوم الـ«فيديو آرت»، أولها: هل ما زال المصطلح يصلح اليوم لتصنيف هذه الأعمال؟

15 نيسان/أبريل 2014
يتميّز السيميائي والروائي الإيطالي أمبرتو إيكو عن غيره من أهل الثقافة والعلم، أنه يجمع في كتاباته بين فلسفة اللغة والترجمة وتأويل النص والخلق الإبداعي، ممثّلاً في خمس روايات من بينها الرواية الشهيرة «اسم الوردة».

14 نيسان/أبريل 2014
غيّب الموت أوّل من أمس، عبد الرحمن آل رشي (1934 ـ 2014) ودُفن أمس في مقبرة الشيخ خالد في حي ركن الدين الدمشقي. كان الفنان السوري المخضرم يستعد لأداء دوره في مسلسل «الغربال» للمخرج ناجي طعمة، معانداً المرض والشيخوخة والتعب، لكن أزمة صحية مباغتة أطاحت ظهوره الأخير أمام الكاميرا.

13 نيسان/أبريل 2014
تواصل الناقدة خالدة سعيد في كتابها الجديد «فيض المعنى» ما كانت قد بدأته في كتاب «البحث عن الجذور» (1960) وأكدته في «حركية الإبداع» (1979) بناء مشروع نقدي يسعى إلى التأصيل لنقد لا ينحاز سوى الى الإبداع. وقد وجدتني في نشوة احتفائي بكتابها الجديد أتذكر عبارة كانت سائدة في ستينات القرن الماضي تقول إن النقد الأدبي إبداع وإن النقد الجديد بهذه الصفة ما هو إلاَّ إعادة خلق لما ينتجه المبدعون، لا سيما في حقل الشعر.

12 نيسان/أبريل 2014
في أيامه كان يعتبر أكبر كاتب إنكليزي على الإطلاق، وهي صفة لم تمنح لمعاصره ومواطنه وغريمه أحياناً، ويليام شكسبير إلا بعد رحيل الاثنين بزمن طويل. حين كان على قيد الحياة، كانت سمعة بن جونسون تطغى على سمعة شكسبير، حتى وإن كان قام تعاون خلاق بينهما أحياناً.