Skip to main content

31 كانون1/ديسمبر 2013
تشبه أحوال الثقافة في دمشق اليوم، مريضاً بكيس من السيروم يتدلّى فوق سريره في غرفة الإنعاش. فاتورة الخسائر أكبر بمرّات من فاتورة الأرباح. في زمن الحرب، تبدو كلمة «ثقافة» ضرباً من العبث. عاصمة الأمويين في حال من الغيبوبة القصوى، عدا مبادرات متباعدة لضخ الدماء في الأوردة المعطوبة في غياب المهرجانات السنوية للمسرح والسينما والغناء. مسارح شبه مغلقة، وما تبقى من صالات سينمائية يشكو ندرة الأفلام الجديدة («صديقي الأخير» لجود سعيد، و«مريم» لباسل الخطيب)، كما أنجز محمد ملص فيلمه «سلّم إلى دمشق» في الوقت المستقطع، بين قذيفة، وانفجار، ولا يزال فيلم «العاشق» لعبد اللطيف عبد الحميد في العلب.

30 كانون1/ديسمبر 2013
أن الشِعرَ يقدِّمُ الخطوةَ الأولى في السُّـلَّـمِ الذي يحملُ البشرَ إلى السماءِ. ومن هنا إغراؤهُ. وأقولُ عن نفسي : ليس لي من حياةٍ فِعليّةٍ ، خارج الشِعر.

29 كانون1/ديسمبر 2013
أكثر ما كان يحلو للكاتب الأميركي فرانك نوريس هو أن يلقب بـ «إميل زولا أميركا»، حتى وإن كان كثر من نقاد الأدب يضعونه، في مجال نضالية الأدب الاجتماعي في موقع متقدم عن موقع إميل زولا. فإميل زولا، حين ناضل بقلمه، وقف بقوة الى جانب الضابط المظلوم درايفوس... لكنه غلف موقفه ببعد سياسي محلي كان بعيداً من البعد السياسي الاجتماعي، أما نوريس فكان ناقداً اجتماعياً ويكاد يكون مناضلاً شرساً في مجال تصوير بؤس البائسين وجشع سادة الأمر والاقتصاديين والسياسيين.

28 كانون1/ديسمبر 2013
 «مع هذه الأغنية الرائعة والعبقرية لفيروز نقول إلى اللقاء يا صيف!» لم يكن هذا تعليقاً لمواطن اعتاد أن يبدأ يومه مع السيدة فيروز كما اعتاد أبوه من قبله أن يفعل، بل كان للمتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي «أفيخاي أدرعي» مودعاً الصيف على صفحته على الفايس بوك وحسابه على التويتر مع فيديو لأغنية السيدة فيروز «حبيتك بالصيف» (الخبر من جريدة السفير – العدد 12617 – تاريخ 31-10-2012) لم يثر هذا التعليق حفيظة فواز طرابلسي ولا حازم صاغية ولا بول شاول ولا إياد عيسى، ولم يبق ربما غير كريم مروة والياس عطالله وميشيل كيلو وياسين الحاج صالح  لم يكتبوا حتى الآن عن «الجريمة» التي ارتكبتها السيدة فيروز بحبها للسيد ح…

28 كانون1/ديسمبر 2013
مرّ خبر رحيل محمد توفيق البجيرمي (1938ـــــ 2013) بهدوء، ففي زحمة الموت، لم يعد الراحلون يحظون بدموع وفيرة، ولا بنعي يليق بإرثهم الغني. «تخيل يا رعاك الله» ارتبطت هذه الجملة بذاكرة السوريين، وسرعان ما عادت لتظهر بغزارة على مواقع التواصل الاجتماعي معلنةً رحيله. فقد اعتاد محمد توفيق البجيرمي أن ينهي بها رواية طرائفه وغرائبه التي يجمعها من أنحاء العالم ويقدمها في برنامج أسبوعي على التلفزيون السوري حمل اسم «طرائف من العالم».

27 كانون1/ديسمبر 2013
هل يمكن القول إن العالم يشهد منذ سنوات ولادة ظاهرة أدبية جديدة هي "أدب أميركا الوسطى"؟ على غرار ما شهدناه سابقا من "ظاهرة" أدب أميركا اللاتينية والأدب الياباني... الخ. المتابع لبعض إصدارات الترجمة إلى الفرنسية، منذ سنوات قليلة، لا بدّ من أن يشعر بهذا الاكتشاف الجديد لآداب لا تزال مجهولة، على الأقل عندنا.

26 كانون1/ديسمبر 2013
اذا كان المفكر والثائر الروسي هرتزن اعتاد القول، كلما دار الحديث من حول المفكر الفرنسي فولتير، ان «الضحك عنده يحمل بعداً ثورياً حقيقياً»، مضيفاً ان في «الضحك لدى فولتير من قوة الهدم اكثر مما في البكاء لدى روسو»، فإن العمل الأساسي الذي يمكن، من دون اعمال فولتير كافة ان يطبق عليه هذا الكلام، انما هو روايته «كانديد».

25 كانون1/ديسمبر 2013
عبد اللطيف اللعبي المناضل والسجين والشاعر والروائي، هو أيضاً مزدوج اللغة العربية المغربية والفرنسية وهو أيضاً الجامع بين السياسة والفلسفة والعلم في نصه. حضر اللعبي إلى بيروت بمناسبة ندوة تكريمية عنه في معرض الكتاب وكان هذا الحديث.

25 كانون1/ديسمبر 2013
إن تعبير «انسداد الأفق» هو تعبير قديم من الناحية التاريخية! بل إن استخدامه بالمعنى الدلالي اللغوي، وحتى توظيفه الأدبي والسياسي ليس جديداً أبداً !

24 كانون1/ديسمبر 2013
من المفروض، من الناحية المبدئية، أن تكون مسرحية «البخيل» لموليير، واحدة من أكثر مسرحياته مرحاً. وهي، على أي حال، عوملت على هذا النحو في كل مرة ترجمت فيها إلى لغة أخرى غير اللغة الفرنسية، أو اقتبست لميدان فني آخر غير المسرح. ومع هذا من الواضح أن هذا العمل الذي كتبه موليير وهو في نحو الخامسة والأربعين من العمر، وعرضه في عام 1668 أي قبل وفاته بخمس سنوات، عمل شديد الحزن مفعم بالمرارة، حتى وإن كان المتفرجون اعتادوا أن يقهقهوا ضحكاً وهم يتفرجون عليه، كما كان شأنهم يوم العرض المولييري الأول.

23 كانون1/ديسمبر 2013
لا جديد في رحيل المطرب العراقي الرقيق فؤاد سالم بعيدا عن وطنه، لجهة تواصل موت مبدعي بلاد الرافدين غرباء عن وطنهم، في مؤشر يعكس ايضاً جحود المؤسسة الثقافية الرسمية. المشهد يتكرر منذ نهاية سبعينيات القرن الماضي، حين بدأت موجة الهروب الكبير الاولى لكتاب وفنانين وصحافيين واكاديميين من طغيان السلطات الحاكمة. الامر ذاته كان حاضراً في عراق ما بعد العام 2003، اذ ظلت البلاد طاردة لمبدعيها حتى ممن تجرأوا على العودة الى البلاد بعدما اصبحت "ديمقراطية".

22 كانون1/ديسمبر 2013
في دعوات خاصة جرى حضور العرض الأول لفيلم «ملك الرمال» في دار الأوبرا في دمشق، ورغم البرد القارس والتهديدات بالأعمال الإرهابية وقذائف الهاون التي سقطت بالقرب من موقع العرض، إلا أن إصراراً شديداً على حضور العرض كان واضحاً، وفي أجواء احتفالية واضحة تم الافتتاح بحضور نجدت أنزور مخرج الفيلم.

21 كانون1/ديسمبر 2013
توفي في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة 20/12/2013 في أحد مستشفيات العاصمة السورية دمشق بعد صراع طويل مع المرض المغني العراقي المعروف فؤاد سالم عن 68 عاماً قضى أكثر من نصفها في الغربة بسبب الظروف السياسية في العراق.

21 كانون1/ديسمبر 2013
اثنتان وعشرون سنة هي الزمن الذي يفصل بين فيلمين تاريخيين أساسيين للمخرج المصري الراحل يوسف شاهين هما «الناصر صلاح الدين» (1964) و «وداعاً بونابرت» (1986). وهي سنوات شهدت تغيرات جذرية في مصر والعالم العربي والعالم، وكذلك شهدت الكثير من التغيّرات الأساسية في حياة يوسف شاهين ومساره الفني.