06 شباط/فبراير 2014
مهرجان برلين السينمائي.. فون ترير وسكورسيزي
لا خلاف على أن سهام الإعلام وضجيجه في الدورة الـ64 لـ"مهرجان برلين السينمائي" (6 ـ 16 شباط 2014) ستحاصر جديد الدنماركي لارس فون ترير "مهووسة جنسياً، القسم الأول" (خارج المسابقة)، المحتشد بوفرة بورنوغرافية ونجوم عالميين وغرائبيات صاحب "تكسير الأمواج" (1996).
06 شباط/فبراير 2014
تانيا صالح تودّع «أيام الروك»
اللقاء الذي يجمعها بجمهورها في «مترو المدينة» ليس موعداً عابراً. إنّه نقطة تحوّل في مسيرة الفنانة، التي تتمسّك بخيار البقاء في لبنان برغم الأوضاع الأمنية الصعبة. بعدما اشتهرت بنمط الروك، تستعدّ لإصدار ألبوم جديد سيكون أكثر «نعومة» وميلاً إلى الجاز.
05 شباط/فبراير 2014
مسرح الدمى في سورية.. عرائس الطفل في أزمة أيضاً!
لا ينكر أحد التاريخ العريق لمسرح الدمى، وما ساهم به هذا النوع من المسرح في تشكيل وعي الطفل السوري على مدى أكثر من نصف قرن؛ إذ يعود تأسيس أول فرقة لمسرح العرائس في سورية إلى النصف الثاني من عام 1960 حين استقدمت مديرية الفنون في وزارة الثقافة ثلاثة من الخبراء اليوغسلاف بفن العرائس؛ وأجرت مسابقة لانتقاء لاعبي دمى تقدم إليها عدد من الشباب الهواة؛ تم اختيار الأفضل منهم لتكون النواة الأولى لمسرح عرائس دمشق في حي المهاجرين بإدارة الفنان الراحل عبد اللطيف فتحي، الأسماء التي اشتغلت في هذا النوع من المسرح كانت أسماء كبيرة بحق، ومنهم يوسف دهني؛ محمد عدنان اليغشي؛ محمود المعلم ؛تيريز أشقر؛ ياسين بقوش؛ أح…
05 شباط/فبراير 2014
«الساعة» لكارلو ليفي: الحرب وكرامة المثقف والسياسة «من تحت»
كان الكاتب الإيطالي كارلو ليفي مهملاً بعض الشيء من جانب الأوساط الأدبية في بلاده، وشبه مجهول في أوروبا كلها، حين حقق مواطنه المخرج فرانشيسكو روزي واحداً من اجمل وأقوى أفلامه انطلاقاً من رواية له - أي لليفي - عنوانها «المسيح توقف في ايبولي». كان ذلك في العام 1979، وبالتالي في زمن ما كان في إمكان الكاتب ان يستفيد فيه من الشهرة الجديدة التي أضفاها فن السينما على عمله. فهو كان رحل قبل ذلك بأربع سنوات.
04 شباط/فبراير 2014
فاضل العزاوي: ما من جيل يتكرر
صوت شعريّ له حضوره المميز على خارطة الثقافة العراقية، يسعى في تجربته منذ الستينيات إلى كتابة نص مختلف. نجح مع أقرانه في خلق فضاءات جديدة للقصيدة العربية الحديثة، فانتقل الشعر عبرهم إلى مساحة أرحب، مكمّلًا بذلك ما بدأه جيل الروّاد في العراق: بدر شاكر السيّاب، ونازك الملائكة، وعبد الوهاب البياتي، وبلند الحيدري. يؤمن أنّ الحريّة جوهر كل شعر يُكتب في زمننا، ليس فقط على اعتبار الحريّة مادة القصيدة، وإنّما شكلها ولغتها كنقيض للعبودية المفروضة على العقل والمخيلة والتي تنجم عن تواطؤ الواقع مع الوهم. لم تتوقف تجربة فاضل العزاوي في النص الشعريّ فحسب، بل كتب الرواية والنقد، وترجم أعمالًا من اللغتين: الإ…
04 شباط/فبراير 2014
كايت وينسليت تنسج خيوط الرغبة والشغف
بعدما عوّدنا على السخرية والكوميديا السوداء في أعماله، ها هو السينمائي الكندي الأميركي يذهب في «عيد العمّال» إلى دراما عاطفية أكثر كلاسيكية تذكّر بفيلم «جسور مقاطعة ماديسون».
03 شباط/فبراير 2014
"نتابع المسيرة" لمارون بغدادي.. عين تلتهم الحكايات والتفاصيل
يطرح الفيلم الوثائقي "نتابع المسيرة" (1980) للّبناني الراحل مارون بغدادي (1950 ـ 1993) أسئلة عديدة، بعضها متعلّق بالجانب السينمائي الذي كان المخرج يصنعه فيلماً تلو آخر، وبعضها مرتبطٌ بالتنويعات ـ المتناقضة في ما بينها أحياناً ـ التي اشتغلها صاحب "بيروت يا بيروت" (1975) و"حروب صغيرة" (1982) و"خارج الحياة" (1991).
02 شباط/فبراير 2014
«حصار نومانسيا» لتسربانتس: لا ينتصر الديكتاتور إلا على جثث الشعب!
يحدث في أحيان كثيرة أن يشتهر عمل كبير لكاتب ما، الى درجة أنه يغطي على ما يكون هذا الكاتب قد وضعه من كتب أو أعمال أخرى، ما ينسي الناس أن هذا الكاتب لم يمض حياته كلها مشتغلاً فقط على ذلك العمل. ويمكن ذكر حالات عدة في هذا المجال، ولكن من دون أن نغض الطرف عن واقع أن هناك حقاً، مؤلفين، لم يصدروا في حياتهم، أو يصدر لهم بعد موتهم، سوى عمل واحد وحيد. لكن هؤلاء قلة ويكادون يعدّون على أصابع اليد الواحدة. أما القاعدة فهي أن مؤلف الكتاب الكبير، أو مخرج الفيلم الفريد من نوعه، أنتج أعمالاً أخرى وأعمالاً مهمة، لكن عملاً واحداً فقط من أعماله تمكن من التفوق، ليس على أعماله هو وحدها، بل على أعمال الألوف من الم…
01 شباط/فبراير 2014
إشكالية الحلم الأميركي في «مصرع بائع متجول»
ربما تكون «مصرع بائع متجول» من اهم المسرحيات التي انتجت في المسرح الاميركي حتى الان, وباتت تعتبر الى جانب مسرحيه جين اونيل (رحلة طويلة في الليل!) ومسرحية تينيس وليمز (قطة على سطح صفيح ساخن!) من اهم الاعمال الدرامية الأميركية عبر العصور.
01 شباط/فبراير 2014
ريم بنّا في كنف ابن رشد: فلسطين للأبد!
هناك في منزلها في مدينة الناصرة، استقبلتنا الفنانة التي نالت جائزة «مؤسسة ابن رشد للفكر الحر ــ 2013» أحاديث كثيرة عن رحلتها، ومشاريعها المقبلة، وعلاقتها بالإنسان والحرية والوطن المحتل.
31 كانون2/يناير 2014
«بلاتونوف» لتشيكوف: حين تخون مرة ستبقى خائناً إلى الأبد
عندما كتب انطون تشيكوف مسرحيته المكتملة الأولى «بلاتونوف» كان لا يزال دون العشرين من عمره. يومها رفضت هذه المسرحية على الفور ولم تقدم مسرحيّاً. بل ان تشيكوف أيضاً لم ينشرها في طبعة طوال حياته، لذا لم تنشر للمرة الأولى إلا في العام 1923. ولنضف الى هذا ان عدم اهتمام تشيكوف بمسرحيته الأولى هذه جعله غير حريص على مخطوطتها، لذلك تمزق غلافها، وضاع الى الأبد عنوانها الحقيقي، الى درجة ان الاسم الذي عرفت به طوال القرن العشرين، وهو «بلاتونوف» انما كان اسماً اصطلاحياً، واكبه دائماً اسم مفترض آخر هو «فضيحة ريفية».
31 كانون2/يناير 2014
عبد الرحمن منيف: المخيّلة السياسية
انقضى عقد من الزمن على رحيل أحد روائيينا الكبار عبد الرحمن منيف. الروائي المترحّل في الستينيات والسبعينيات بين العديد من البلدان، والحائز أكثر من جنسية عربية، حتى ليكاد المرء يحار بين أصوله السعودية واقاماته الأردنية والعراقية والسورية واللبنانية. كاتب هو قبل ذلك خبير بترولي، كرّس حياته وقلمه للتأليف القصصي الموجّه، لقناعته بدور الأدب ووظيفته في كشف عيوب الواقع العربي، وكشف ما يعتور مجتمعاتنا من ضعف وشذوذ، والإسهام في زيادة الوعي والمعرفة والحساسية لدى الإنسان في بلادنا. الوعي الذي هو مفتاح لكل تقدم وتطور ورقي. والناس، على ما يقول في حواراته: يستطيعون تغيير واقعهم عندما يكونون أكثر وعياً.
30 كانون2/يناير 2014
«الحيوان» للجاحظ: درس ثمين في مقاصد التأليف وغايات المؤلفين
«... وهذا كتاب تستوي فيه رغبة الأمم، وتتشابه فيه العرب والعجم، لأنه وإن كان عربياً أعرابياً، وإسلامياً جماعياً، فقد أخذ من طرف الفلسفة، وجمع معرفة السماع وعلم التجربة، وأشرك بين علم الكتاب والسنة، وبين وجدان الحاسة، وإحساس الغريزة. ويشتهيه الفتيان كما يشتهيه الشيوخ، ويشتهيه الفاتك كما يشتهيه الناسك. ويشتهيه اللاعب ذو اللهو، كما يشتهيه المجدّ ذو الحزم. ويشتهيه الغفل كما يشتهيه الأريب. ويشتهيه الغبي كما يشتهيه الفطن».
30 كانون2/يناير 2014
مصر: السخرية كوسيلة للمقاومة
مع التضييق الأمني على وسائل التعبير عن الرأي، تبرز السخرية كوسيلة للمقاومة. وهي معروفة في كل المجتمعات على مر الزمن، وناقشها بكل جدية في مؤلفات طويلة فلاسفة كـ"هوبز" و"كانط" وقبلهما "باسكال"، وقبل الجميع ناقشها الفلاسفة اليونانيون.













