08 آذار/مارس 2014
غياب الفرنسي آلان رينيه.. فارس سينما المؤلّف
قبل ثلاثة أشهر على احتفاله بعيد ميلاده الـ92، رحل السينمائي الفرنسي آلان رينيه بعد أعوام مديدة أمضاها في صناعة سينما مختلفة وسجالية وصدامية. الرجل المولود في عائلة ذات علم وثقافة واشتغالات اجتماعية ميدانية، تحوّل إلى أحد صانعي «السينما الجديدة» في فرنسا، على غرار التجربة الأدبية التي عرفتها باريس على مستوى «الرواية الجديدة».
27 شباط/فبراير 2014
الرحلة الأخيرة
قبل أيام، حقّق السينمائي اللبناني رفيق حجار "الرحلة الأخيرة"، إثر تعرّضه لأزمة قلبية لم تُمهله، هذه المرّة، للعودة إلى عالمه الأثير. "الرحلة الأخيرة" عنوان مشروع سينمائي جديد له تحوّل، فجأة، إلى "رحيل أخير" أدركه حجار بعد سنين مديدة من المواجهات والخيبات والتحدّيات. الأمر غريبٌ: هناك إشارات تقول، مُسبقاً، بعضاً مما سيأتي. تقول، الآن، شيئاً مما سيحدث. العنوان الأول للمشروع السينمائي كان "الزائرة المجهولة". لكن الموت لم يعد مجهولاً، منذ أتقن البعض مواجهته والتأقلم مع مساراته.
26 شباط/فبراير 2014
شارلي شابلن.. وللموسيقى من عبقريته حصة
قال عَنه برنارد شو"إنه العَبقري الأبرَز الذي خرَج مِن عالم الصِناعة السينمائية" وهو بالفعل كذلك وأكثر، فالأسطورة شارلي شابلن عَبقرية إنسانية نادِرة قلّما يَجود بها الزمَن، لا تتمّثل بامتلاك مَوهبة بجانب واحِد بَل بكل ما يَمتلكه الإنسان مِن طاقات وحَواس، إذ لم يَعرف تاريخ السينما سِوى فنان واحِد امتلك القدرة على كتابة أفلامِه وتأليف موسيقاها وتمثيلِها وتصويرها وإخراجِها وأحياناً إنتاجِها وهو شابلن.
26 شباط/فبراير 2014
سقطات برنار هنري ليفي المتتابعة
كلّ ما يفعله أو يقوم به، لا بدّ أن يجد صدى واسعاً ـ لا في الوسط الثقافي فقط بل أيضاً في الوسط الاجتماعي بأسره. أي مقالة أو رأي صادر عنه، لا بدّ من أن يثيرا الكثير من الحنق وردود الفعل الساخطة والمنددة، ومع ذلك لا بدّ من أن تجده محتلا وسائل الإعلام برمتها، المكتوبة والمسموعة والمرئية، حيث لا يتوقف فيها عن التسويق لفكرته التي تجد في النهاية آذانا صاغية عند بعض السياسيين الذين يتبنونها.
25 شباط/فبراير 2014
«المجتمع الاقطاعي» لمارك بلوك: البحث عن الإنسان في حركة التاريخ
تعتبر الفصلية العلمية الفرنسية المعروفة اختصاراً باسم «الحوليّات»، ومنذ زمن بعيد، واحدة من أهم المطبوعات التي جدّدت في القرن العشرين في مسألة التعاطي مع التاريخ والدراسات التاريخية.
25 شباط/فبراير 2014
أمسية الأونيسكو: «مأسسة» أغنية مرسيل خليفة
الأمسية التكريمية التي أقامها «المعهد العالي للموسيقى» في «قصر الأونيسكو» الأسبوع الماضي كانت ترويضاً لأغنية الفنان اللبناني. تجربة خليفة حققت حضورها الاستثنائي بخروجها من المكاتب إلى الأزقة الممزوجة بروائح الناس العاديين وروائح البارود خلال الحرب الأهلية.
24 شباط/فبراير 2014
سبايك جونز في عزلة الزمن الإفتراضي
إنّه أهم عمل في مسيرته السينمائية حتى الآن. بسيناريو غرائبي كغرائبية واقعنا، يقارب المخرج الأميركي في «هي» العلاقات الإنسانية وسط إعصار التكنولوجيا والهواتف الزكية. إنّها قصة حبّ بين ثيودور الغارق في وحدته، وسامنتا، ذاك الصوت الطالع من نظام التشغيل.
23 شباط/فبراير 2014
«جنجي مونوغاتاري» لمورازاكي: الرواية الأولى إنسانية ونسائية
منذ أواسط القرن العشرين أطل الأدب الياباني على قراء الرواية في شتى أنحاء العالم خجولاً أول الأمر، قبل ان يزداد عدد قرائه وترجماته بالتدريج وتروح جوائز نوبل الأدبية تعطى لبعض كباره - مثل كاواباتا وايبو - في وقت صارت فيه لكتاب كثر شعبية مدهشة وعلى رأسهم يوكيو ميشيما الذي زاد من شهرته ومكانته انه، إذ اختار كثر من مواطنيه الروائيين «الموت الطوعي» الهادئ نهاية لحياتهم - كما حال تانيزاكي وكاواباتا - اختار هو نفس ذلك الموت ولكن بطريقة مغرقة في عنفها وضمن ايديولوجية شوفينية امبراطرية وضعت فاصلاً غريباً بين انسانية رواياته وفكرانيته تلك، - وذلك حين خبط نفسه بسيف قضى عليه امام عشرات من انصاره المقاتلين…
22 شباط/فبراير 2014
مهرجان برلين السينمائي«دبّ ذهبي» آسيوي بامتياز
للسينما ولعٌ بالأرقام. "مهرجان برلين السينمائي" لا يشذّ عن القاعدة. بلغت ميزانية دورته الـ64 (6 ـ 16 شباط 2014) 21 مليون يورو. استقطبت عروضها 330 ألف متفرّج دفعوا تذاكر لمشاهدة 409 أفلام من مختلف الأصناف، في مقابل 403 في العام الماضي، منها مئة فيلم أخرجتها نساء، تبارت أربعة منها في المسابقة الرسمية. اختيرت كلّها من 6775 فيلماً تقدّمت للمشاركة قبل التصفيات. استضاف المهرجان 1600 "نجم" عالميّ، وحضره 3695 صحافياً، في مقابل 918 من صنّاع السينما. إنه انتصار مُدوّ لاحتفالية جماهيرية بامتياز، وظَفْرٌ لديتير كوسليك، الذي احتفل بعامه الـ13 رئيساً لـ"البرليناله". الصحافة الألمانية لم تدعه وشأنه. سرّبت أ…
21 شباط/فبراير 2014
«العربة الذهب» لجان رينوار: وصية النهاية لشاعر سينمائيّ
حين رحل المخرج الفرنسي جان رينوار عن عالمنا قبل ثلث قرن من الآن تقريباً، تنوعت توجّهات الأقلام المؤبّنة له في وصفه، فتارة هو شاعر السينما، وطوراً هو سينمائي الواقع الفرنسي... وفي غالبية الأحيان هو سيد الانطباعيين في سينما ملتزمة، غير موفرة البورجوازية في انتقاداتها. اليوم، بعد كل هذا الزمن قد يكون من الأكثر بساطة، والأكثر منطقية وقرباً من مجموع أعمال جان رينوار، أن نقول إن الوصف الوحيد الذي ينطبق عليه هو «السينمائي»، ذلك أن ابن الرسام الانطباعي الكبير بيار - أوغست رينوار، والفنان الذي اختتم حياته الفنية بفيلم يحمل ألف دلالة ودلالة عنوانه «مسرح جان رينوار الصغير»، جعل المشهد الأخير في هذا الفي…
20 شباط/فبراير 2014
جبرا إبراهيم جبرا رحل عن زمنه مرتين
قال الراحل إميل حبيبي ذات مرة، وهو يرثي صديقاً له في حيفا: لم نكن نموت في ذاك الزمان بل كنا نسافر. استرجع الأديب الساخر صورة فلسطين «في أيام العرب»، حين كان الفلسطيني يعيش في أرضه ويدفن فيها، ولا ينتهي إلى قبر في مكان مجهول. لن يحظى جبرا إبراهيم جبرا بنعمة الولادة والعيش والموت في وطنه. رحل بعد النكبة من القدس إلى بغداد، وبقي في بغداد إلى أن رحل عنها عام 1994 مع أشياء كثيرة رحلت، فلا القدس التي عاش فيها بقيت كما كانت، ولا بغداد وقاها الزمن من لعنات مقبلة.
20 شباط/فبراير 2014
بول كلي... تلك الرحلة العجائبية إلى القيروان
على مدى ثلاثة أيام، بدءاً من بعد غد الجمعة، تستعيد القيروان (وسط تونس) ذكرى بول كلي (1879 ــ 1940) في احتفال خاص بالذكرى المئة لزيارة الرسام الألماني السويسري للمدينة، قبل أن يزور مصر سنة ١٩٢٨.
19 شباط/فبراير 2014
استراح من شجَاره المدهش مع اللغة
حين كتب أنسي الحاج (1937 ـ 2014) باكورته «لَنْ» (1960)، كان الحرف الذي في العنوان يعني نوعاً من الامتناع أو الرغبة في التوقف عن الاستمرار في كتابة ما يُكتب. وكان في ذلك نوع من الازدراء للجملة العربية التقليدية. كان «لن» حرفاً واحداً ومتفرّداً وصادماً، وكان الحرف الواحد الوحيد المنقطع عما يليه تأويلاً للرفض ومديحاً له، تأويلاً للتلعثم والركاكة ومديحاً لهما أيضاً.
19 شباط/فبراير 2014
السينما السياسية: السخرية والفضح
في ساحة شهيرة في قلب الدار البيضاء، يتجمع عشرات الشباب يرفعون شعارات تندد بالغلاء والفساد ويطالبون بالتغيير وإسقاط النظام... يصل مراسل تلفزيوني ميداني لينجز ريبورتاجاً عن الشباب الثائر. يسأل المراسل بعض الواقفين في الساحة: لماذا أنت هنا؟ ما رأيك في «حركة عشرين فبراير»؟