24 شباط/فبراير 2014
سبايك جونز في عزلة الزمن الإفتراضي
إنّه أهم عمل في مسيرته السينمائية حتى الآن. بسيناريو غرائبي كغرائبية واقعنا، يقارب المخرج الأميركي في «هي» العلاقات الإنسانية وسط إعصار التكنولوجيا والهواتف الزكية. إنّها قصة حبّ بين ثيودور الغارق في وحدته، وسامنتا، ذاك الصوت الطالع من نظام التشغيل.
23 شباط/فبراير 2014
«جنجي مونوغاتاري» لمورازاكي: الرواية الأولى إنسانية ونسائية
منذ أواسط القرن العشرين أطل الأدب الياباني على قراء الرواية في شتى أنحاء العالم خجولاً أول الأمر، قبل ان يزداد عدد قرائه وترجماته بالتدريج وتروح جوائز نوبل الأدبية تعطى لبعض كباره - مثل كاواباتا وايبو - في وقت صارت فيه لكتاب كثر شعبية مدهشة وعلى رأسهم يوكيو ميشيما الذي زاد من شهرته ومكانته انه، إذ اختار كثر من مواطنيه الروائيين «الموت الطوعي» الهادئ نهاية لحياتهم - كما حال تانيزاكي وكاواباتا - اختار هو نفس ذلك الموت ولكن بطريقة مغرقة في عنفها وضمن ايديولوجية شوفينية امبراطرية وضعت فاصلاً غريباً بين انسانية رواياته وفكرانيته تلك، - وذلك حين خبط نفسه بسيف قضى عليه امام عشرات من انصاره المقاتلين…
22 شباط/فبراير 2014
مهرجان برلين السينمائي«دبّ ذهبي» آسيوي بامتياز
للسينما ولعٌ بالأرقام. "مهرجان برلين السينمائي" لا يشذّ عن القاعدة. بلغت ميزانية دورته الـ64 (6 ـ 16 شباط 2014) 21 مليون يورو. استقطبت عروضها 330 ألف متفرّج دفعوا تذاكر لمشاهدة 409 أفلام من مختلف الأصناف، في مقابل 403 في العام الماضي، منها مئة فيلم أخرجتها نساء، تبارت أربعة منها في المسابقة الرسمية. اختيرت كلّها من 6775 فيلماً تقدّمت للمشاركة قبل التصفيات. استضاف المهرجان 1600 "نجم" عالميّ، وحضره 3695 صحافياً، في مقابل 918 من صنّاع السينما. إنه انتصار مُدوّ لاحتفالية جماهيرية بامتياز، وظَفْرٌ لديتير كوسليك، الذي احتفل بعامه الـ13 رئيساً لـ"البرليناله". الصحافة الألمانية لم تدعه وشأنه. سرّبت أ…
21 شباط/فبراير 2014
«العربة الذهب» لجان رينوار: وصية النهاية لشاعر سينمائيّ
حين رحل المخرج الفرنسي جان رينوار عن عالمنا قبل ثلث قرن من الآن تقريباً، تنوعت توجّهات الأقلام المؤبّنة له في وصفه، فتارة هو شاعر السينما، وطوراً هو سينمائي الواقع الفرنسي... وفي غالبية الأحيان هو سيد الانطباعيين في سينما ملتزمة، غير موفرة البورجوازية في انتقاداتها. اليوم، بعد كل هذا الزمن قد يكون من الأكثر بساطة، والأكثر منطقية وقرباً من مجموع أعمال جان رينوار، أن نقول إن الوصف الوحيد الذي ينطبق عليه هو «السينمائي»، ذلك أن ابن الرسام الانطباعي الكبير بيار - أوغست رينوار، والفنان الذي اختتم حياته الفنية بفيلم يحمل ألف دلالة ودلالة عنوانه «مسرح جان رينوار الصغير»، جعل المشهد الأخير في هذا الفي…
20 شباط/فبراير 2014
جبرا إبراهيم جبرا رحل عن زمنه مرتين
قال الراحل إميل حبيبي ذات مرة، وهو يرثي صديقاً له في حيفا: لم نكن نموت في ذاك الزمان بل كنا نسافر. استرجع الأديب الساخر صورة فلسطين «في أيام العرب»، حين كان الفلسطيني يعيش في أرضه ويدفن فيها، ولا ينتهي إلى قبر في مكان مجهول. لن يحظى جبرا إبراهيم جبرا بنعمة الولادة والعيش والموت في وطنه. رحل بعد النكبة من القدس إلى بغداد، وبقي في بغداد إلى أن رحل عنها عام 1994 مع أشياء كثيرة رحلت، فلا القدس التي عاش فيها بقيت كما كانت، ولا بغداد وقاها الزمن من لعنات مقبلة.
20 شباط/فبراير 2014
بول كلي... تلك الرحلة العجائبية إلى القيروان
على مدى ثلاثة أيام، بدءاً من بعد غد الجمعة، تستعيد القيروان (وسط تونس) ذكرى بول كلي (1879 ــ 1940) في احتفال خاص بالذكرى المئة لزيارة الرسام الألماني السويسري للمدينة، قبل أن يزور مصر سنة ١٩٢٨.
19 شباط/فبراير 2014
استراح من شجَاره المدهش مع اللغة
حين كتب أنسي الحاج (1937 ـ 2014) باكورته «لَنْ» (1960)، كان الحرف الذي في العنوان يعني نوعاً من الامتناع أو الرغبة في التوقف عن الاستمرار في كتابة ما يُكتب. وكان في ذلك نوع من الازدراء للجملة العربية التقليدية. كان «لن» حرفاً واحداً ومتفرّداً وصادماً، وكان الحرف الواحد الوحيد المنقطع عما يليه تأويلاً للرفض ومديحاً له، تأويلاً للتلعثم والركاكة ومديحاً لهما أيضاً.
19 شباط/فبراير 2014
السينما السياسية: السخرية والفضح
في ساحة شهيرة في قلب الدار البيضاء، يتجمع عشرات الشباب يرفعون شعارات تندد بالغلاء والفساد ويطالبون بالتغيير وإسقاط النظام... يصل مراسل تلفزيوني ميداني لينجز ريبورتاجاً عن الشباب الثائر. يسأل المراسل بعض الواقفين في الساحة: لماذا أنت هنا؟ ما رأيك في «حركة عشرين فبراير»؟
18 شباط/فبراير 2014
جائزة عربية أم مستوردة؟
لو لم تحمل «الجائزة العالمية للرواية العربية» اسم «البوكر» هل كانت لتحظى بما تحظى به اليوم من اهتمام وولع وشغف لدى الروائيين العرب والنقاد والقراء؟ لا، بالطبع. اسم «البوكر» كافٍ وحده لمنحها هالة وربما رهبة لم تعرفهما جوائز عربية أخرى، بعضها أهمّ وأصدق من هذه الجائزة «المستوردة» صفة وشكلاً ونظاماً... إنها الجاذبية التي تمارسها جائزة «البوكر» البريطانية الموجّهة إلى العالم الأنغلوفوني، على أهل الرواية العربية واتباعهم، بخاصة على القراء الذين باتوا على قناعة بأن الرواية التي تفوز بهذه الجائزة هي عمل يستحق القراءة. ولعل هنا يكمن سر «البوكر» العربية، في قدرتها على الترويج وغزو لوائح «الأكثر مبيعاً…
18 شباط/فبراير 2014
رحيل الشاعر أنسي الحاج أحد رواد قصيدة النثر العربية
رحل الشاعر الأنقى أنسي الحاج، واحد من الكبار الذين أسسوا قصيدة النثر العربية. هو الذي آثر العزلة والوحدة في منزله وحتى في مكتبه، ونأى بعيداً عن المهرجانات والاحتفالات والمناسبات والعلاقات الاجتماعية، استطاع أن يؤثر بشعره المسافر عبر الصحف والكتب، ثم عبر وسائل التواصل الجديدة، إلى كل العالم، فكان له مريدون في لبنان والعالم العربي، يتابعون قصائده وكتاباته وأنفاسه بلهفة...
17 شباط/فبراير 2014
"خطوات-2" في اللاذقية.. مختبر سينمائي
لم يتبنَّ مهرجان "خطوات" في دورته الثانية التي أقيمت بين 8 و14 شباط الجاري، في دار الكتب الوطنية باللاذقية، مفهوم "السينما البديلة"، فأفلامه القصيرة المشاركة في المسابقة الرسمية لهذا العام؛ والتي بلغ عددها خمسة وعشرين فيلماً لكلٍ من سوريا وألمانيا وبولونيا وفلسطين، كانت احتفاءً بسينما الهواة التي قدمت مقترحها الفني كسينما مستقلة وعت شروط العرض السينمائي، مسجلةً حضور جيل الشباب في ميدان الفن السابع.
17 شباط/فبراير 2014
مخرجات ينتشلن المرأة الفلسطينية من الكليشيه
في العقد الأخير، بدأنا نشهد أعمالاً تحمل توقيع مخرجات كشيرين دعيبس، وآن ماري جاسر، وتقدّم المرأة بعيداً عن «الأيقنة» التي اتسمت بها التجارب التي أنجزها رجال. هذا العام، تستكمل هذه المسيرة مع فيلمي نجوى نجار وسهى عراف.
16 شباط/فبراير 2014
«عيادة الدكتور كاليغاري» لفاين: إعلان مجيء هتلر
عندما عنون الباحث الألماني زيغفريد كراكور واحداً من أشهر كتبه «من كاليغاري إلى هتلر»، كان من الواضح أنه يحاول أن يربط بين الاسمين، اسم الدكتور المجنون الشرير الذي هو الشخصية الرئيسة في فيلم «عيادة الدكتور كاليغاري» وبين اسم الزعيم النازي الذي سيوصل ألمانيا إلى الخراب والعالم إلى المذبحة، وأن يقيم علاقة واضحة بين الذهنية التعبيرية الألمانية التي كان فيلم «عيادة الدكتور كاليغاري» خير تعبير سينمائي عنها، وبين صعود النازية في ألمانيا.
15 شباط/فبراير 2014
رحيل محمد جسوس «سقراط السوسيولوجيا العربية»
فقدت الأوساط الثقافية والفكرية بالمغرب يوم الجمعة الأخير واحداً من كبار مثقفيها الذين استطاعوا المزج بين العمل الفكري والنشاط السياسي، وإن كان البعض يرى أن السياسة قد سرقت من وقت الرجل وجهده. محمد جسوس رائد السوسيولوجيا بالمغرب وأحد القياديين في حزب الاتحاد الاشتراكي، على يده تخرجت أسماء كثيرة تشتغل في الحقل السوسيولوجي، واستفادت من جهده النظري سواء ما كان يضمّنه في الدرس الجامعي أو ما كان ينشره عبر عدد من كتبه التي تعتبر هنا مرجعاً أساسياً في علم الاجتماع: رهانات الفكر السوسيولوجي بالمغرب، طروحات حول المسألة الاجتماعية، طروحات حول الثقافة والتربية والتعليم، طبيعة ومآل المجتمع المغربي المعاصر.













