Skip to main content

07 كانون1/ديسمبر 2013
نفى الأمين العام لاتحاد كتاب مصر مصطفى القاضي ما تردد عن نية الاتحاد سحب جائزة نجيب محفوظ من الشاعر العراقي سعدي يوسف احتجاجاً على نشره أخيراً قصيدة تسيء إلى السيدة عائشة.

07 كانون1/ديسمبر 2013
كيف يمكن أن يكون البطل "فاضلاً" وكيف يمكن له أن يكون "مغرياً".. بين البطولة والإغراء ثمّة استهداف!!.. في استهداف الفضيلة ابتعادٌ عن لذّة الانتصار، وفي استهداف الإغراء ابتعادٌ عن "بطولة" الفضيلة.. من ينجو؟!

06 كانون1/ديسمبر 2013
34 سنة فصلت بين روايتي «الرغيف» (1939) و«طواحين بيروت» (1973) لتوفيق يوسف عواد. منحت هذه السنوات الروائي اللبناني لقب الشاب وهو في الستين. أن يكتب رواية عن الشباب بنبضهم، هذه هي المفارقة التي أدخلت «طواحين بيروت» لائحة أفضل مئة رواية عربية، إضافة طبعاً إلى اعتبارات أخرى. يتردّد مصطلح الإصدارات الشابة اليوم. وهو يزداد التباساً مع طفرة الإصدارات الأولى. يدمج هذا التعريف المبدعين الذين يراوح عمرهم بين العشرين والثلاثين.

06 كانون1/ديسمبر 2013
يعرف كثر أن المفكر الفرنسي جان - جاك روسو كان فيلسوفاً وروائياً وعالم تربية ومؤسساً للدفاع عن البيئة والانصهار بالطبيعة. ويعرف كثر أيضاً أنه كان من رواد أدب الاعترافات في العصور الحديثة ومن مفكري التنوير الذين رسموا جزءاً أساسياً من الخلفية الفكرية والعقلية للثورة الفرنسية، كما أنه كان موسوعياً في كتاباته وتفكيره، وفي اهتماماته الكتابية أيضاً. غير أن قلة من متابعي روسو، تعرف أنه كان في الوقت نفسه عالم موسيقى ومؤرخاً موسيقياً.

05 كانون1/ديسمبر 2013
حاز الكاتب الروسي أندريه فولوس على جائزة «بوكر الروسي» الثانية والعشرين لقاء روايته «العودة إلى بانجرود» التي تتحدث عن الشاعر الفارسي الطاجيكي أبو عبد الله روداكي.

04 كانون1/ديسمبر 2013
فؤاد نجم والشيخ إمام... مَنْ يحسدُ مَن على الرحيل؟ السؤال يفرض نفسه بعد وفاة الشاعر المصري أحمد فؤاد نجم، واهتمام وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة بنبأ رحيل «شاعر الثورة».

03 كانون1/ديسمبر 2013
مانغويل ولد بين الكتب، نفسه الأول امتزج بسحر الكلمات. واستهل حياته بالكتب وجاب بها ومن خلالها عالما لم يوجد إلا لكي "يصب في كتاب جميل".

03 كانون1/ديسمبر 2013
توفي شاعر العامية المصري المعروف أحمد فؤاد نجم بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 84 عاما.

02 كانون1/ديسمبر 2013
يدور المشهد التالي عند الفجر: نرى فيه السيد بزفانبار معتلياً متن جواده الأبيض يخب به خبّاً مبتعداً نحو الأفق، بينما ينظر إليه خادمه وسكرتيره بقدر كبير من قلق سرعان ما ينتقل إلينا، نحن المتفرجين. ثم فجأة في المكان الذي يصل إليه الجواد وعلى ظهره سيده، نرى مركباً يبدو أن شخصا ما قد جرّه قصداً إلى هذا المكان. الجواد لا يتنبّه إلى وجود المركب، فهو من عادته أن يجتاز هذه البقعة من دون أن يكون فيها ما يعترض طريقه. يصطدم الجواد بالمركب صدمة شديدة العنف، ما يسقط عنه بزفانبار مندفعاً نحو الأرض... على الفور يهرع الخادم والسكرتير نحو سيدهما لمساعدته... لكنهما لهولهما يكتشفان أنه قد مات.

30 تشرين2/نوفمبر 2013
إذا كانت «نانا» إميل زولا و «مرغريت» غادة الكاميليا وإيما بوفاري، قد تميّزن بكونهن من أشهر «نساء» القرن التاسع عشر، المتمرّدات المضطهَدات الرائعات والمضحّيات، في بعض الأحيان، على مذبح الحب، فإن بدايات القرن العشرين شهدت، من خلال «لولو» فيدكند، امرأة أخرى من نوع مختلف إلى حد بعيد، امرأة تناسب القرن العشرين: امرأة فتاكة، عدوانية مهيمنة تبحث عن هويتها ولكن من خلال محو الرجال وتحويلهم الى ضحايا لها.

30 تشرين2/نوفمبر 2013
فارق الممثل المسرحي والسينمائي الروسي الكبير يوري ياكوفليف الحياة عن عمر ناهز 86 عاماً، في مستشفى في موسكو بعد صراع طويل مع المرض.

29 تشرين2/نوفمبر 2013
بعد عشرة أعوام على سقوط نظام صدام حسين، اعترفت الحكومة العراقية، أخيراً، بالشاعر العراقي مظفر النواب «معارضاً سياسيّاً» خلال فترة حكم حزب البعث، حين قررت «احتساب فترة نفيه من العراق حتى عام 2003، خدمة مدنية بوصفه مفصولاً سياسياً».

28 تشرين2/نوفمبر 2013
أدرجت مجلة «نيويورك ريفيو» الأدبية الأميركية أخيراً رواية الأميركي وليم بوروز «الغداء العاري» في قائمة افضل روايات القرن العشرين، معيدة إحياء السجال الذي قام حولها حين صدورها للمرة الأولى عام 1959 في باريس بعدما اعرض الناشرون الأميركيون عن إصدارها في أميركا. ما سر هذه الرواية التي قطفت نجاحاً عالمياً كبيراً على رغم النقد الشديد الذي تعرضت له؟

28 تشرين2/نوفمبر 2013
مَن منا لم يُبهره الدم.. هذا بحدّ ذاته قوننة مجانية للخداع.. تأهّبٌ لحظي للنفاق.. نخترع القويّ وننجذب إليه.. نُعدِّه لقتلنا ونرفض من يصارحنا: "إنكم مخدوعون"!!.. بكبسة زرٍّ واحدة نومئ للقاتل بالتحية ونغيب في استدراجه لجهلنا.. لا فرصة أشدّ غباء من منح "القاتل" تحية الوداع.. إنه بحدّ ذاته "قتل"!!.. لا فرصة أشدّ ضعفاً من منح "الضحية" حُجّة الغفران في محاكمة القاتل!!.. ولا فرصة أشدّ خداعاً من اختبار "المتفرّج" إعادة محاكمة "الضحية" من جديد.. متى ينفع "الحقّ" عندما نموت "ضحايا".. هل ينفع؟!!.. هل نخترع "قتلة" لنا من جديد؟!.