Skip to main content

02 كانون1/ديسمبر 2013
يدور المشهد التالي عند الفجر: نرى فيه السيد بزفانبار معتلياً متن جواده الأبيض يخب به خبّاً مبتعداً نحو الأفق، بينما ينظر إليه خادمه وسكرتيره بقدر كبير من قلق سرعان ما ينتقل إلينا، نحن المتفرجين. ثم فجأة في المكان الذي يصل إليه الجواد وعلى ظهره سيده، نرى مركباً يبدو أن شخصا ما قد جرّه قصداً إلى هذا المكان. الجواد لا يتنبّه إلى وجود المركب، فهو من عادته أن يجتاز هذه البقعة من دون أن يكون فيها ما يعترض طريقه. يصطدم الجواد بالمركب صدمة شديدة العنف، ما يسقط عنه بزفانبار مندفعاً نحو الأرض... على الفور يهرع الخادم والسكرتير نحو سيدهما لمساعدته... لكنهما لهولهما يكتشفان أنه قد مات.

30 تشرين2/نوفمبر 2013
إذا كانت «نانا» إميل زولا و «مرغريت» غادة الكاميليا وإيما بوفاري، قد تميّزن بكونهن من أشهر «نساء» القرن التاسع عشر، المتمرّدات المضطهَدات الرائعات والمضحّيات، في بعض الأحيان، على مذبح الحب، فإن بدايات القرن العشرين شهدت، من خلال «لولو» فيدكند، امرأة أخرى من نوع مختلف إلى حد بعيد، امرأة تناسب القرن العشرين: امرأة فتاكة، عدوانية مهيمنة تبحث عن هويتها ولكن من خلال محو الرجال وتحويلهم الى ضحايا لها.

30 تشرين2/نوفمبر 2013
فارق الممثل المسرحي والسينمائي الروسي الكبير يوري ياكوفليف الحياة عن عمر ناهز 86 عاماً، في مستشفى في موسكو بعد صراع طويل مع المرض.

29 تشرين2/نوفمبر 2013
بعد عشرة أعوام على سقوط نظام صدام حسين، اعترفت الحكومة العراقية، أخيراً، بالشاعر العراقي مظفر النواب «معارضاً سياسيّاً» خلال فترة حكم حزب البعث، حين قررت «احتساب فترة نفيه من العراق حتى عام 2003، خدمة مدنية بوصفه مفصولاً سياسياً».

28 تشرين2/نوفمبر 2013
أدرجت مجلة «نيويورك ريفيو» الأدبية الأميركية أخيراً رواية الأميركي وليم بوروز «الغداء العاري» في قائمة افضل روايات القرن العشرين، معيدة إحياء السجال الذي قام حولها حين صدورها للمرة الأولى عام 1959 في باريس بعدما اعرض الناشرون الأميركيون عن إصدارها في أميركا. ما سر هذه الرواية التي قطفت نجاحاً عالمياً كبيراً على رغم النقد الشديد الذي تعرضت له؟

28 تشرين2/نوفمبر 2013
مَن منا لم يُبهره الدم.. هذا بحدّ ذاته قوننة مجانية للخداع.. تأهّبٌ لحظي للنفاق.. نخترع القويّ وننجذب إليه.. نُعدِّه لقتلنا ونرفض من يصارحنا: "إنكم مخدوعون"!!.. بكبسة زرٍّ واحدة نومئ للقاتل بالتحية ونغيب في استدراجه لجهلنا.. لا فرصة أشدّ غباء من منح "القاتل" تحية الوداع.. إنه بحدّ ذاته "قتل"!!.. لا فرصة أشدّ ضعفاً من منح "الضحية" حُجّة الغفران في محاكمة القاتل!!.. ولا فرصة أشدّ خداعاً من اختبار "المتفرّج" إعادة محاكمة "الضحية" من جديد.. متى ينفع "الحقّ" عندما نموت "ضحايا".. هل ينفع؟!!.. هل نخترع "قتلة" لنا من جديد؟!.

26 تشرين2/نوفمبر 2013
اصطلاحا، نقول في عصرنا، إن "الحنين" هو "النوستالجيا". في اليونانية: "نوستوس" أي العودة، أما "ألغوس" فهي المعاناة. في روايته "الجهل"، يميل ميلان كونديرا إلى القول "إن النوستالجيا هي إذاً المعاناة الناتجة من الرغبة غير المشبعة بالعودة". ويضيف: "وهي عادة ما تعني الحزن الناجم عن استحالة عودة المرء إلى بلده الأصلي".

25 تشرين2/نوفمبر 2013
ربما كان هذا العمل، في إيطاليا عصر النهضة، من أشهر الأعمال الأدبية الشعبية، بعد حكايات «ديكاميرون» لبوكاشيو. ومع هذا، لم تكن له أبداً، خارج إيطاليا، شهرة تلك الروايات الديكاميرونية الذائعة الصيت. وربما لأن العادة جرت في الآداب الأكثر شعبية أن تطغى شهرة عمل من نوع واحد فيكون هو صاحب حصة الأسد من الاهتمام غير تارك مكاناً لعمل آخر من نوعه...

25 تشرين2/نوفمبر 2013
إنه وقت الظهيرة، أناس يقطعون الشارع جيئة وذهاباً يبحثون عن أقرب وسيلة للعودة إلى البيت، ضجيج دائم في هذه الأمكنة، باعة وسيارات وأطفال وكبار في سمفونية أضافت إليها الأزمة الأخيرة نوعاً آخر من الصراخ، بسطات تسجيلية تملأ الفضاء بزعيق عجيب، والكل يغني على ليلاه بكلمات لم نعتد يوماً على سماعها، والكل تحت مسمى «الأغنية الوطنية».. لكن.. هل هي كذلك؟!

23 تشرين2/نوفمبر 2013
«السردية العربية الحديثة» حقل معرفي آخذ في التبلور، منذ القرن التاسع عشر، لا سيما في أبرز تجلياته، الرواية. فهذا النوع الأدبي لا يزال يُشكّل محور اهتمام الكتّاب والنقاد والباحثين، ويستأثر بالمكانة الأولى عالميّاً وعربيّاً، إلى حد يمكن القول معه إننا نعيش زمن الرواية بامتياز.

22 تشرين2/نوفمبر 2013
بكلمات شعرية معبّرة وأخّاذة، يدخلنا الروائي سعد سعيد عالما جديدا من خلال روايته الاخيرة "ثلاث عشرة ليلة وليلة" لنجد انفسنا في منطقة حساسة، كثيرا ما كتب عنها، لكن الجهوية والعاطفة ظلت مسيطرة على جميع الكتابات في الغالب.. منطقة، نجزم ان السرد العراقي لم يطأها عاري القدمين من قبل، ونعتقد انه لم يفعل ذلك في المستقبل القريب!

22 تشرين2/نوفمبر 2013
كثيراً ما تستوقفني منشورات وصور واقتباسات على فيسبوك فيها من الاستهزاء بالآخرين والتقليل من شأنهم- عن دراية أو غيرها- لمجرد كونهم مختلفين وأقل قدراً بالضرورة، فهي بمجملها تستهدف ذوي البشرة السوداء والنساء كعناصر بشرية تُصنّف كإنسان من الدرجة الثانية في بلادنا على وجع التحديد لا الحصر. 

21 تشرين2/نوفمبر 2013
كيف يمكننا أن نحدّد الوصف المثالي الذي يمكنه أن يقدّم التأكيد على عجز المثالية الدينية ضمن كل هذا الخراب الدائر في البلاد، أن تعيد استحضار الفضيلة التي لم تكن مجرد مطلب عند البعض بل كانت سلوكاً أيضاً!!..