11 تشرين2/نوفمبر 2013
«دوستويفسكي» لأندريه جيد: اكتشاف فرنسي لصاحب «الجريمة والعقاب»
عند بدايات القرن العشرين، كان أدب دوستويفسكي قد بدأ يُعرف على نطاق واسع في فرنسا... ومع هذا لم يكن فرنسيون كثر يحبون هذا الكاتب الروسي الذي كانت أوروبا كلها قد اعتادت على تبجيله منذ زمن.
09 تشرين2/نوفمبر 2013
رسول حمزاتوف.. أوطاننا اللحظة القابضة على الجمر
من منا لم تسحره رواية داغستان بلدي ويقف على تخوم الدهشة وهو يقرأ فاتحة الكتاب كيف سطره الشاعر المبدع وكأنه يقدم لنا اوطاننا نحن اللحظة القابضة على الجمر انه ابن الحياة ابن المراعي ابن المدينة والقرية التي التي عاد اليها لينشد اغنية الوجود
08 تشرين2/نوفمبر 2013
«الاعترافات المزيفة» لماريفو: حقيقة المجتمع من خلال مسرحه
من يحب أن يعرف شيئاً عن الذهنية الاجتماعية العامة، وبشكل أخص ذهنية الطبقات العليا في المجتمع الفرنسي عشية الثورة في القرن الثامن عشر، قد يكون من الأفضل له أن يقرأ أو يشاهد مسرحيات كاتب يبدو للوهلة الأولى، غير ذي علاقة بتلك الثورة، لا من بعيد ولا من قريب.
07 تشرين2/نوفمبر 2013
تماسيح الفن السابع في المستنقع الصهيوني
في تموز (يوليو) الماضي، كان زياد دويري ومحسن مخملباف نجمي «مهرجان القدس الدولي للسينما». تحّدث المخرج اللبناني عبر الـ «سكايب» إلى الجمهور الذي تعاطف مع السينمائي «الممنوع في كل الدول العربية»، كما أوردت «هآرتس»، فيما راح نظيره الإيراني يهرّج ويبشّر بانكليزية ركيكة عن سعادته باستقبال "الاسرائيليين" له.
06 تشرين2/نوفمبر 2013
بيكاسو: الفنان . الموديل . ماتيس
في نيويورك …صيف 2007، كنت مع أندريا في رقم 1 واشنطِن سكْوَير ...
06 تشرين2/نوفمبر 2013
غزليات الشيرازي برواية كيارستمي
يقتحم الشاعر والسينمائي عباس كيارستمي أبواباً مهجورة أو مغلقة في التراث الشعري الفارسي، منطلقاً من مقولة رامبو: « يحب أن نكون حداثيين في شكل مطلق»، وكان شغله على تكثيف غزليات الشاعر حافظ شيرازي (الذي عاش في القرن الرابع عشر) شبيهاً بشغل النحل الذي يكتفي من بستان الورد بالرحيق، وجاءت النصوص الغزلية، برواية كيارستمي، على شكل مقاطع صغيرة،
05 تشرين2/نوفمبر 2013
«جنجي مونوغاتاري» لمورازاكي: الرواية الأولى إنسانية ونسائية
منذ أواسط القرن العشرين أطل الأدب الياباني على قراء الرواية في شتى أنحاء العالم خجولاً أول الأمر، قبل ان يزداد عدد قرائه وترجماته بالتدريج وتروح جوائز نوبل الأدبية تعطى لبعض كباره
04 تشرين2/نوفمبر 2013
العرض الأول لفيلم «مانديلا.. مسيرة طويلة نحو الحرية»
شهدت جنوب أفريقيا العرض الأول لفيلم «مانديلا.. مسيرة طويلة نحو الحرية» الذي يجسد قصة حياة المناضل الأفريقي ضد نظام التفرقة العنصرية نلسون مانديلا في مدينة جوهانسبورغ العاصمة الاقتصادية لجنوب أفريقيا.
02 تشرين2/نوفمبر 2013
«مناضل» حرفته الأدب
عند الكلام على رئيف خوري الناقد الأدبي، علينا الأخذ في الاعتبار كونه مفكّراً مناضلاً، سعى إلى إقامة مجتمع العدالة والحريّة. من هذا المنطلق، ربط بين الأدب كنتاج فني وبين قضايا المجتمع. الأدب في نظره ليس ترفاً، بل هو نتاج مندرج في سياق الحياة بما هي حياة الشعوب، والأدب معنيّ بتقدّمها ورقيّها. وهو أي الأدب، وحسب تعبير رئيف خوري، مسؤولٌ عن هذا التقدم والرقي. تناول رئيف خوري، شأن نقاد زمنه، مسألة العلاقة بين الشكل والمضمون، ليوضح أنّ اهتمامه بالوظيفة الاجتماعيّة للأدب لم يكن على حساب الشكل.
01 تشرين2/نوفمبر 2013
مؤتمر حول الكاتب اللبناني رئيف خوري
في الذكرى المئوية لولادة الكاتب اللبناني رئيف خوري (1913 - 1967) يُقيم المجلس الثقافي الجنوبي والحركة الثقافية في أنطلياس غداً، مؤتمراً حوله، في قصر الأونيسكو - بيروت.
01 تشرين2/نوفمبر 2013
تمرد السينمائية «تنظف» الفن أم تقيّد الابداع؟
أثارت حركة تمرد السينمائية المصرية الانتباه والجدل منذ إعلان مؤسسيها عن تدشينها، فالبعض يراها مستقبلاً وبداية حقيقة للسينمائيين المستقلين، وآخرون أبدوا تخوفهم من إعلانها تبنيها لمصطلح السينما النظيفة وما يشكله ذلك من قيود على حرية الإبداع.
31 تشرين1/أكتوير 2013
«2001 أوديسا الفضاء» لكوبريك: أبعد من الخيال والعلم والتاريخ
نحن الآن في العام 2013. لكننا، معشر البشر، لا نزال نعيش تقريباً الحياة نفسها التي كنا نعيشها في العام 1968. ما يعني ان الكثير من تنبؤات - ومخاوف - فيلم «2001 أوديسا الفضاء» التي كان عبّر عنها المخرج ستانلي كوبريك، متبعاً أثر كاتب القصة الاصلية التي اقتبس عنها الفيلم، آرثر سي. كلارك، لم يتحقق، او لم يتحقق على الشكل الذي «تنبأ» به الفيلم. أو هذا، على الأقل، ما قد ينحو الى قوله كثيرون اليوم. وربما ما ينحو الى التأكيد عليه الفيلم نفسه اذ يعاد عرضه مرات ومرات في العديد من المدن بنجاح قد يصل احياناً الى نجاح العروض الأولى.
30 تشرين1/أكتوير 2013
«مارسيل بروست» . . إضاءة من الداخل
(هل سيتسنى لي الوقت كي أنجز مؤلفي. لا أريد أن يمتلئ قبري، قبل أن أبني عمارتي) هذه العبارة القلقة، التي قالها يوماً الأديب الفرنسي مارسيل بروست، تختزل مخاوفه التي لم تفارقه طوال حياته، فوسيلته الوحيدة للقضاء على الزمن المدمر هي الكتابة، فاعتزل العالم ليكرس حاله لإنتاجه، ويقضي ما تبقى له من عمر مع ذكرياته ينسج منها مادة رائعته الضخمة، التي هي رواية الرواية: «البحث عن الزمن الضائع» حيث عانى من صعوبات المسلك الوعر الذي اخترقه، والصراع المرير الذي خاضه حتى تمكّن أخيراً من صوغها، والعثور لحياته الفائتة على معنى.