اقتصاد (3513)
تتحول العقوبات الاقتصادية يوماً بعد آخر إلى واحدة من الأدوات الأكثر استخداماً في المعركة الدولية المتصاعدة، تحديداً بين الغرب وروسيا. والعقوبات التي يقودها الأمريكيون، لا تزال في بداياتها، فهم حتى اليوم ينتقون قطاعات وشخصيات وشركات روسية لتطبق عليها عقوبات جزئية، ولم تنتقل العقوبات بعد إلى مستويات واسعة وشاملة، فالمعركة لا زالت طويلة ولكنها من أصعب المعارك.
التنين الصيني محكوم بمعركة مع (الربح الأقصى)
Written by عشتار محموديتغير ميزان القوى الاقتصادي الدولي بتسارع كبير، ويغير معه منظومة العلاقات الاقتصادية الدولية... وفي قلب هذا المشهد الانعطافي العالمي، تأخذ الصين دور البطولة؛ فالصين التي ضاعفت ناتجها الوطني قرابة 38 ضعفاً خلال قرابة أربعة عقود، تعي وقوفها أمام مفترق طرق، فهي لن تستطيع الاستمرار دون المساهمة الفاعلة في تغيير المنظومة العالمية.
وافقت اللجنة الاقتصادية على إجراء جديد يتعلق بإدارة مالية الشركات الاقتصادية العامة، والمتعثرة والمتوقفة منها تحديداً. حيث أصبح متاحاً لهذه الشركات أن تحتفظ بفوائضها الاقتصادية، لتنفق منها بأوجه محددة على أجور عمالها من جهة، وعلى تمويلها الاستثماري، وعوضاً عن تسليمها لصندوق الدَين العام، والحصول على تمويل لاحق من المالية...
تصل التغذية الكهربائية المستمرة إلى 300 منشأة صناعية من أصل 480 منشأة منتجة في مدينة الشيخ نجار الصناعية في حلب، وبحسب تصريحٍ لمدير المدينة الصناعية حسام عجّان، فإن هذه العملية ترفع الطاقة الإنتاجية في المدينة لتعمل بـ 75% من طاقتها الإنتاجية، بعد تراجع الحاجة إلى الوقود والفيول للإمداد الكهربائي.
أسبوع واحد فقط هي الفترة الفاصلة بين اجتماعين لرئيس الحكومة مع كل من مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق، ومجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها، كان اللافت بينهما فروقات الطرح والمعالجة، وما صدر عنهما من قرارات وتوجهات حكومية.
اجتمع مجلس الوزراء اجتماعاً استثنائياً لمناقشة سعر الصرف، ونتج عن هذا الاجتماع الإقرار بما سبق وتم تداوله حول إصدار شهادات إيداع عن المصرف المركزي بالليرة، وثم بالدولار، وسيبدأ العمل بها منذ منتصف أيار القادم. وأياً كانت تسمية هذه الأوراق المالية، فإنها بالعمق تعني: تحويل الدّين العام من دين بين أطراف جهاز الدولة، إلى دين بين جهاز الدولة والسوق.
الإنتاج يحاول خفض الأسعار... والنشاط العقاري يمنعه
Written by قاسيونجرت تغيرات خلال العام الماضي على أسعار بعض المواد المنتجة محلياً، وفي مقدمتها أسعار الغذاء باتجاه الانخفاض... وحيث يمكن أن يتحرك الإنتاج المحلي، يمكن أن تنخفض الأسعار، لتعطي أسعار المواد الغذائية نموذجاً مثالياً لهذه القاعدة.
استيراد المهربات
عقدت الحكومة لقاءً مع تجار دمشق لبحث المشاكل التجارية عبر ممثلي غرفة التجارة، ومن ضمن ما تم الحديث عنه، هو: إمكانية السماح باستيراد المواد المهربة، أي: توسيع قائمة الاستيراد لتشمل المواد التي تدخل السوق بطرق غير شرعية، علّ هذا يقلل من التهريب. ولكن ينبغي التساؤل: هل دوافع التهريب هي فقط منع الاستيراد؟ أم أن الدوافع تكمن في تقليص التكاليف، وتكمن في مصلحة فعلية «للوسطاء» القادرين على إغلاق باب التهريب وفتحه بالقوة والتواجد على الأرض؟ وماذا ستكون نتائج توسيع قائمة المستوردات على الطلب على الدولار؟
باب الاستيراد الذي كان موصداً جزئياً، مرشّح لأن ينفتح باتساع في الفترة القادمة، فمن الحديث الحكومي والأخذ والرد بمسألة استيراد السيارات الحديثة والمستعملة، إلى استيراد بضائع غير أولية، ما أوقف العديد من المعامل، وتحديداً في قطاع السيراميك، وصولاً إلى الحديث عن إعادة فتح باب الاستيراد لمواجهة التهريب!
يعدد الرئيس الأمريكي ترامب مجموعة من الأهداف والدوافع الاقتصادية، لحربه التجارية المعلنة على الصين، فيقول: إنه يريد أن يزيد التشغيل، أن يخفض العجز، أن يوسع نشاط الشركات الصناعية و(يعيدها للوطن)، ويعلم الجميع أن الأهداف تقبع في الدولار، وفي الهجوم الصيني عليه. فما الذي فعلته وتفعله الصين؟
لم تعد مستويات الأسعار متغيرة بحدة منذ النصف الثاني من العام الماضي 2017، حيث تشهد مستويات الأسعار استقراراً نسبياً، تعكسه سلة الحاجات الأساسية لاستهلاك أسرة من خمسة أشخاص، حيث تجري التغيرات بالدرجة الأولى على أسعار الغذاء، لتشكل فوارق بدأت تتجه نحو الانخفاض مع العام الحالي.
قاسيون تحتسب تكاليف السلة الاستهلاكية المكونة من 8 حاجات أساسية لنهاية شهر آذار 2018، ليتبين أنه انخفض بمقدار 5000 ليرة تقريباً، لتقارب 300 ألف ليرة شهرياً.
More...
اعتباراً من الشهر التاسع في العام الماضي 2017 بدأ التشغيل التجريبي لمعمل إنتاج الفوسفات في مناجم الشرقية بريف تدمر، وبعد إصلاح الأضرار كان من المتوقع أن يعود الإنتاج مع نهاية 2017 إلى مستوى مليون طن من المنطقة المذكور، وصولاً إلى العودة لمستوى 3,5 مليون طن من الفوسفات وهو المستوى المنتج قبل الأزمة...
تحولت الصين إلى المستورد الأول للنفط الخام العالمي، مزيحة الولايات المتحدة من هذا الموقع، والصين لا تغير فقط آليات تسعير النفط، وتنافس هيمنة الدولار على سوق تبادل الطاقة، بل هي تغيّر حركة النفط والغاز في آسيا وعبر العالم، باختيارها لشركائها النفطيين.
الطاقة وتبادلها جسور تعبّر عن عمق ارتباط العلاقات الاقتصادية، وبالتالي تستطيع خرائط توزيعها أن تؤثر إلى حد بعيد في التغيرات الجيوسياسية العالمية.
كشفت مديرية الإنتاج النباتي في وزارة الزراعة عن مساحات زراعة القمح والشعير والبقوليات والنباتات الطبية والعطرية الأساسية الداخلة في خطة وزارة الزراعة. حيث توقع البعض أن تغيرات في الظروف الأمنية لبعض المناطق الزراعية الأساسية كانت ستتيح توسعاً في مساحات زراعة المحاصيل.
ينشر الإعلام الغربي الاقتصادي الكثير حول إعادة الإعمار السورية، ولكن معظم ما يُنشر يركز حالياً على الجانب السياسي الدولي في هذه العملية، وتحديداً حول دور الصين في إعادة الإعمار القادمة...













