اقتصاد (3513)
عقدت الحكومة ورشة تريد أن تعرف من خلالها تقييم الأكاديميين للسياسة الضريبية... ما اضطرهم للعودة إلى سنوات ما قبل الأزمة لتقييم اليوم، حيث إن النهج الاقتصادي عموماً، والضريبي ضمنه، لم يتغير حتى مع أزمة بهذا الحجم، بل تفاقمت المفارقات الواضحة في نظامنا الضريبي كجزء من تشوهات المنظومة الاقتصادية الليبرالية، التي تخدم الأقلّيّة من المالكين وكبار الربح، بالجور على الأغلبية من أصحاب الأجر والدخل الصغير.
أقامت جمعية العلوم الاقتصادية يوم الثلاثاء الفائت بتاريخ 17/07/2017 ندوةً بعنوان الأجور وتكاليف المعيشة، ألقاها الدكتور سنان علي ديب.
تقديرات جديدة لحجم دمار المساكن في سورية حتى بداية العام الحالي، صادرة عن تقرير صادر عن البنك الدولي (the toll of war) بتاريخ 7-2017...
خُلقت خلال عقود هيمنة الدولار بنية عالمية، إلى جانب هيكلية الدول التي ولدت منذ قرون عديدة. وهذه البنية الجديدة مصممة لإزاحة بنية الدولة ودورها السيادي عبر العالم، وهي ما يسمى بالحكومة العالمية، وقوام سلطتها الأساسي هو البنوك المركزية.
إعادة الإعمار كلمة مشؤومة في أذهان أغلبية السوريين، بينما (يسيل لها لعاب) قلة آخرين... فبينما يتخيلها أغلب السوريين كمرحلة تتم فيها المحاصصة بين قوى الفساد والمال، فإن قوى الفساد والمال لا تستطيع أيضاً إلا أن تعتبر إعادة الإعمار فرصة للصفقات والتوافقات، وإعادة تحاصص مواقع السلطة والنهب.
تكاليف المعيشة الشهرية في دمشق، اللاذقية، حلب، والحسكة في نهاية النصف الأول من العام الحالي بلغت على التوالي (311 ألف في دمشق، 283ألف في اللاذقية،280 ألف في حلب، 279 ألف في الحسكة)، تستكمل قاسيون في هذا العدد مسحها لبيانات تكاليف المعيشة في حماه والسويداء، لتبين ارتفاع التكاليف بين عامي 2016-2017، وتوزع الإنفاق حسب الحاجات الأساسية بين الغذاء، النقل، السكن، الصحة، التعليم، اللباس، الأثاث المنزلي، الاتصالات..
تشير مجريات الأحداث إلى انفراج مفترض في ملف أزمة الطاقة، مع توسع رقعة المناطق المسيطر عليها، وبالتالي ازدياد عدد آبار النفط والغاز تحت السيطرة، كذلك دخول آبار جديدة على خط الإنتاج، ولكن التصريحات الرسمية تشير إلى أن الكميات المنتجة من النفط والغاز لا تزال أقل من مستوياتها في العام السابق..
المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية.. «تفاعل إيجابي»
Written by قاسيونأرسلت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية إلى جريدة قاسيون بتاريخ 5-7-2016 تعقيباً حول المادة المنشورة في قاسيون بتاريخ 18-6-2017 بعنوان: «الفرص الضائعة في النقل السوري براً وبحراً».
الـ 2000 ليرة الجديدة أصبحت في التداول، وبدأت «التخويفات والتطمينات» حول أثرها على ارتفاع الأسعار... وحرّكت هذه الورقة الملونة الجديدة المياه الراكدة، حول حقيقة الكتلة النقدية الفائضة في السوق، والتي يدور معظمها في نطاق ضيق بين خزائن أصحاب الربح، وعلاقة هذا بارتفاع الأسعار، وحتى باستقرارها وانخفاضها اللاحق.
311 ألف ليرة سورية هي تكاليف المعيشة في دمشق نهاية النصف الأول من العام الحالي، تستكمل قاسيون في هذا العدد مسحها لبيانات تكاليف المعيشة في 3 محافظات أساسية: الحسكة، وحلب، واللاذقية، حيث يظهر التقارب في تكاليف المعيشة المرتفعة عموماً، وتباين في حجم الإنفاق على المكونات الأساسية بين محافظة وأخرى.
More...
(الإنتاج السياحي)! \ عقد ملتقى للاستثمار في دمشق بتاريخ 3-7-2017 وأعاد رئيس الوزراء وبإصرار تأكيده على أن الأولوية المطلقة هي للمشاريع الإنتاجية، وأن الحكومة تضع (( رقم واحد )) للاستثمار الإنتاجي، وأنها تعلم علم اليقين بأنه محرك النمو والتشغيل. كما أكد السيد خميس بأن الاستثمار العقاري ليس أولوية، وأن الحضور الكثيف بمقدار الثلث للاستثمار السياحي هو أيضاً ضمن الاهتمام الإنتاجي للحكومة، حيث من أصل قرابة 150 مشروعاً استثمارياً مطروحاً، كانت حصة السياحة 50 مشروعاً تقريباً.
لم تشهد الأشهر الستة الأولى من العام الحالي 2017 موجة مضاربة كبرى على قيمة الليرة وسعر صرف الدولار، بينما في العام الماضي شهد شهر آذار انتقال سعر الصرف من قرابة 390 وصولاً إلى 500 ليرة مقابل الدولار، وفي شهر آيار- 2016 أوصلت المضاربة سعر صرف الدولار إلى 620 ليرة مقابل الدولار لينخفض لاحقاً...
يسمي الاقتصاديون الحالة التي يعيشها الاقتصاد العالمي اليوم بالركود طويل الأجل، أي: أننا لم نصل بعد إلى مرحلة الكساد، ولكن بعض الاقتصاديين الأمريكيين - وفي قراءتهم لبيانات الاقتصاد الأمريكي- باتوا يرون أنّ «2016 يشبه عاماً تقليدياً يسبق الكساد الكبير»...
311 ألف ليرة شهرياً للمرة الأولى تنخفض تكاليف المعيشة..
Written by عشتار محمودانتصف العام 2017 وحملت هذه الشهور الثلاثة معها تغيرات إيجابية، فللمرة الأولى مؤشر تكاليف المعيشة وفق تقديرات قاسيون ينخفض، وقد حصل سابقاً أن انخفضت تكاليف بعض المكونات بنسب طفيفة، ولكنها المرة الأولى التي يسجل فيها مكون الغذاء ذو الخط الصاعد دائماً خلال الأزمة.. انخفاضاً ولو طفيفاً، بنسبة لا تتعدى - 1.8%!













