اقتصاد (3513)
عاد الخط الائتماني الإيراني للعمل بحسب التصريحات الحكومية، وبمعدل ناقلتين شهرياً، التصريحات الحكومية بالطبع لا تشير إلى تكلفة النفط الخام المستورد عبر الائتماني الإيراني، وتبقى مصرة على سعر تكلفة للتر المازوت 290 ليرة، أي حوالي 56 سنت للتر، بينما السعر العالمي للمازوت يقارب 41 سنت لليتر، بفرق عن السعر العالمي بنسبة: 37% تقريباً! حيث السعر العالمي لغالون من المازوت 1.55 دولار، بسعة 3.78 ليتر.

الأزمة السياسية في الخليج اليوم لها تبعاتها الاقتصادية، التي وإن كانت قطر ستدفع ثمنها بالدرجة الأولى، إلا أنها لن تقتصر عليها أو على المنطقة بل ستمتد إلى الأسواق الاقتصادية والمالية العالمية..
قدم المرصد العمالي للدراسات والبحوث مذكرة إلى رئاسة الحكومة توصّف الوضع المعيشي للأسرة السورية، المذكرة التي تعتبر باكورة أعمال المرصد، تضمنت أيضاً اقتراحات لحلول على المستوى الإسعافي والمستوى القصير والمتوسط الأجل.
ما هي هوية الاقتصاد السوري؟! واحدة من أكثر الجمل تكراراً لدى المهتمين بالشأن الاقتصادي السوري، حيث يعتبر البعض أن هذه الهوية الضائعة هي «لبّ المشكلة»، ولكن هل فعلاً الاقتصاد السوري بلا هوية؟!
في حديث تداولته وسائل الإعلام لمعاون وزير الإدارة المحلية لؤي خريطة، ذكر فيه أن قيمة الأضرار المباشرة وغير المباشرة في الممتلكات العامة والخاصة بلغت حتى عام 2016 حوالي 44 ألف مليار ليرة، موزعة بين 7.36 ألف مليار ليرة أضرار مباشرة و36.540 ألف مليار ليرة أضرار غير مباشرة، وهو مبلغ يعادل 8 مليار دولار وفق سعر صرف 520 ليرة للدولار، بينما بلغ عدد المباني المتضررة للمهجرين داخلياً وخارجياً حوالي 27 ألف مبنى.
هل يستمر «العطاء الكهربائي»؟
أكد وزير الكهرباء أن تحسن الواقع الكهربائي وانخفاض ساعات التقنين سببه استعادة السيطرة على حقول الغاز في المنطقة الوسطى، الأمر الذي رفع واردات الغاز من 5 ملايين متر مكعب إلى 10 ملايين ونصف متر مكعب يومياً، بالإضافة إلى نجاح الحكومة في توريد مادة الفيول مما انعكس إيجاباً على الطاقة المولدة بالمحافظات، أما العمل فيتم تنفيذه بخبرات محلية والتجهيزات اللازمة يتم تأمينها من الدول الصديقة..
لماذا وكيف تسعى الصين إلى تغيير النظام الاقتصادي العالمي؟
ديمة كتيلةيقدم البحث المنشور على موقع rising powers project بعنوان: «دور الصين في إدارة الاقتصاد العالمي، وإنشاء البنك الآسيوي للاستثمار في البنى التحتية» محاولة لتقييم دور الصين ضمن خارطة الاقتصاد العالمي اليوم..
مليون هكتار من القمح... وإنتاج بـ 400 مليون دولار تقريباً..
Written by عشتار محمود1,1 مليون هكتار من الأراضي الزراعية التي لا تزال قيد الإنتاج في سورية، وقد زرعت بالقمح في موسم العام الحالي، كما تشير التقديرات، ومن هذه المساحات فإن الإنتاج المتوقع لموسم 2017 الذي بدأت بواكير حصاده قد يبلغ 2,17 مليون طن! وفق تصريحات رسمية لوزير الزراعة، ولكن بعيداً عن التصريحات الرسمية فإن أرقام الغلة الوسطية في العام الماضي تقول: بأن مساحة كهذه ستنتج قرابة 1.5 مليون طن..
تعتبر شركات التأمين العمود الثاني في القطاع المالي الخاص في سورية بعد المصارف الخاصة، وتشهد هذه الشركات كما البنوك استمراراً في ارتفاع أرباحها ونمواً في موجوداتها سنة بعد أخرى في سياق متناقض مع مجمل حركة النشاط الاقتصادي الفعلي في سورية!
الصندوق السيادي السعودي سيتحول إلى أكبر صندوق سيادي عالمي، أي أكبر صندوق استثمار عالمي للأموال العامة تحوزه حكومة من الحكومات. فقيمة أصوله ستصل إلى 2 تريليون دولار، أي أكبر بنسبة 150% من أكبر صندوق استثمار حكومي في العالم وهو النرويجي، الذي تبلغ قيمة أصوله 800 مليار دولار!
More...
يشهد الاقتصاد الأمريكي تغيرات متزايدة في توزيع الثروة وأموال الضرائب خارجياً وداخلياً. ومن المؤشرات على تلك التغيرات مؤخراً: تخفيض المساعدات الإنمائية الدولية بنسبة 37%، وتخفيض الضرائب على الشركات من 35% إلى 15%، وآخرها الموازنة المقترحة لعام 2018 والتي تتضمن: اقتطاعات بمبالغ هائلة للبرامج الاجتماعية المخصصة للأكثر فقراً.
أصدرت شركتا الاتصالات الخليوية (سيريتل-MTN ) بياناتها المالية لعام 2016، وهو العام الذي شهد رفع أسعار المكالمات بمعدل وسطي 48% بحجة ارتفاع التكاليف التي تتحملها الشركات، قاسيون تقدم قراءة في نتائج أعمال هذا القطاع السيادي، حجم الإيرادات المحققة، حصة الحكومة، المصاريف التشغيلية ،الأرباح الصافية وصولاً لبيان المستفيد /المتضرر الأكبر من هذا القطاع.. الحكومة!.. القطاع الخاص!.. المواطن!
في تجلٍ واضح للتحولات المستمرة في النظام الدولي وصعود الدور الصيني، شهدت العاصمة الصينية بكين يومي 14 و 15 أيار انعقاد منتدى «الحزام والطريق». المنتدى الذي حضره حوالي 1500 ممثل من أكثر من 130 دولة و70 منظمة دولية، وبتواجد 29 رئيس دولة وحكومة، نتج عنه العديد من اتفاقيات التعاون، والتعهد بمبالغ مالية ضخمة لدعم مبادرة «طريق الحرير» الجديد.
يستمر القطاع المصرفي بعد ست سنوات من الأزمة بالنمو والازدهار، رغم تراجع باقي القطاعات والأنشطة الإنتاجية، والأهم رغم توقف واسع للنشاط الإقتصادي والتمويلي الإقراضي على وجه الخصوص. ولا ينفصل هذا الاتجاه المصرفي عن عموم طابع الاقتصاد السوري خلال سنوات الأزمة، حيث خسائر السوريين المتراكمة وحصتهم المتراجعة من الدخل الوطني تحولت بالمقابل إلى أرباح وأموال مكدسة في الأرصدة الكبرى داخل البلاد وخارجها!













