اقتصاد (3513)
1. مشروع القانون الجديد هو نسخة طبق الأصل عن المرسوم التشريعي رقم 85 لعام 1949 مع بعض التعديلات والإضافات ولايأخذ بعين الاعتبار التطور الذي حدث خلال فترة أكثر من نصف قرن على صدور المرسوم.
حول مشروع برنامج الإصلاح الاقتصادي الإصلاح الاقتصادي والنمو الاقتصادي
د.قدري جميليجري نقاش نشيط حول مشروع برنامج الإصلاح الاقتصادي وإن كان هذا يدل على شيء فإنه يدل على أهمية الموضوع المطروح وحساسيته بالنسبة للفئات الاجتماعية المختلفة.
بين «مشروع الإصلاح الاقتصادي».. وإصلاح المصالح!!
Written by قاسيونيقصد بكلمة «إصلاح اقتصادي» القيام بتعديلات في مسيرة الاقتصاد الوطني، من خلال تحديد الأخطاء المرتكبة وسبل معالجتها من جهة، وتحديد المجالات الجيدة وكيفية تنفيذها من جهة أخرى.
10 - هذا مع العلم أن أكثر الناس المراجعين للدفع في هذه الطوابير هم من كبار السن من المحامين والأطباء والمهندسين وأساتذة الجامعات والمعلمين والموظفين الآخرين ورجال الأعمال.. الخ سواء الذين عطلوا أعمالهم أو من المتقاعدين الشيوخ الذين قدموا لكي يقوموا بتسديد ما عليهم في الوقت المحدد حتى لاتقطع عنهم الخدمة وتسوء الحالة أكثر، هذا وإذا احتسبنا أجرة ساعة المحامي الأمريكي المبذولة في قراءة دعواه بـ 200 دولار (أي بحوالي عشرة آلاف ليرة سورية) وساعة الجرّاح السوري بـ 5000 ل. س وساعة العامل الألماني بحوالي 1000 ل. س وساعة الطبيب أو المحامي العربي بما لا يقل عن ساعة العامل الألماني، وساعة المدرس الخصوصي بـ 300 ل. س.. الخ الخ فكم ياترى تهدر من مليارات الليرات السورية شهريا، في الجري وراء العمليات الروتينية العقيمة السقيمة التي كان من الممكن أن تسدد من قبل المصرف، أو تشغيل بها مئات الموظفين من الشباب الخريجين العاطلين عن العمل الذين يدخنون الأراكيل لحرق الوقت الطويل الممل لديهم.
لا تهمنا التفاصيل الكثيرة التي ذكرها الدكتور طيارة بدقة طالما أن المبدأ كان موجوداً، والنية قائمة على استثمار تلك الشركات، تعددت الطرق والتفاصيل وكان الهدف واحداً، إطلاق رصاصة الرحمة على جزء هام من القطاع العام الصناعي لأهداف غير معلنة بشكل صريح وواضح.
كشف الدكتور غسان طيارة وزير الصناعة السوري الأسبق عن تفاصيل طرح شركات الأسمنت والحديد على الاستثمار الخاص، وذلك بعد أن أعلنت الحكومة رسمياً إلغاء هذه الفكرة نهائياً خوفاً مما أسمته " منعاً للإثراء على حساب الغير"، ومن المعروف أن الوزير طيارة وعند توليه حقيبة الصناعة في الحكومة السابقة كان من المؤيدين لاستثمار تلك الشركات من قبل القطاع الخاص تحت ما كان يسميه "مشاركة مع القطاع الخاص" وليس خصخصة.يوضح الوزير الأسبق في هذه المقالة تفاصيل طرح تلك الشركات على الاستثمار الخاص، وموقفه من عبارة " منعاً للإثراء على حساب الغير" كما يلي:
تضيع حياة أبناء «العالم الثالث»، والعاشر في اللهث وراء السراب في المتاهات الروتينية والدوائر البيروقراطية المغلقة، والعمل العضلي المرهق والمنغصات الكثيرة. وعندما يتهالك ذلك الُمتْعَب في منزله آخر النهار لا يجد رغبة في قراءة أو كتابة أو عمل فكري أو إبداعي، فيتبع الأسهل له: متابعة مسلسل تلفزيوني، أو سماع أغنية عاطفية، أو مشاهدة مباراة كرة قدم، وما يتخلل ذلك من دعايات تجارية سمجة وإعلانات سخيفة تدعو إلى الغثيان..
كيف يمكن النجاح في استلام مسؤولية «غير مسؤولة» بالأساس إذ أن وزير المالية الأسبق ترك الكثير من الأمور المعلقة في شؤون وزارته،وبدأت تطفو على السطح عدة مهام غير منجزة لهذه الوزارة تبرر بشكل كبير أسباب تحقيقها لفوائض مالية كبيرة،فبالإضافة إلى الأخطاء التي تعتري عملية فرض الضريبة إضافة إلى تحصيلها،تأتي مشكلة عدم توفر الاعتمادات التي تخص عدة وزارات مما يحرم تلك الوزارات من تنفيذ أهدافها بشكل جيد كما يحرم موظفيها من الحصول على رواتبهم عدة شهور وأحياناً عدة سنوات.
يعتبر محصول القطن من أهم المحاصيل الاستراتيجية في سورية ويأتي في المرتية الثانية بعد البترول في تأمين القطع الأجنبي وله أهمية اجتماعية لا تقل عن الأهمية الاقتصادية حيث يعمل بزراعة المحصول وتسويقه وحلجه وصناعة الغزول والنسيج والزيوت ما يقارب 30% من العمالة السورية، وحتى مواشي المربين تستفيد من رعي بقايا المحصول في نهاية الموسم، كما يمكن استخدامه حطباً للتدفئة. إذن، فآلاف العائلات في سورية ترتبط مصلحتها بزراعة هذا المحصول الهام.
دخلت ندوة الثلاثاء الاقتصادية منذ بداية هذا العام موسمها الخامس عشر ولطالما حاول البعض من خلال هذه الندوة إيصال صوتهم إن لم يكن للجهات المسؤولة فعلى أقل تقدير للمواطنين الذين يتابعون هذا المنبر بصفتهم مسؤولين عن تنمية وطنهم، أما البعض الآخر فهو يحضر للندوة ويشارك في المداخلات «استعراضاً لعضلاته وطمعاً بمنصب ما» (كما علقت إحدى الصحف السورية).
More...
يعرّف العلم الكائن الطفيلي بأنه الكائن الذي يعيش على امتصاص نسغ الآخرين، فهو لا يحمل بذاته أسباب بقائه...وهذا هو وضع الكيان الصهيوني إذ يستهلك ملايين الأمتار المكعبة من مياه الدول العربية، ويعيش على معونات أميركية مختلفة الأشكال تصل سنوياً إلى ما يقارب عشرة مليار دولار أميركي ، ويستخدم النفط المصري والغاز القطري،وينهب الإقتصادات العربية التي ترتبط معه بمعاهدات تجارية أو اتفاقيات شراكة (ومن أبرز الأمثلة على ذلك ما حدث للاقتصاد المصري)،هذا بالإضافة إلى استغلاله البشع للأراضي الفلسطينية بخيراتها و أبنائها،وغير ذلك الكثير...
48% من العائلات وضعها المعيشي في تراجع مستمر.. و42% منها وضعها المعيشي متدهور
94% من العائلات لجأت إلى التقشف لتقليص النفقات إلى حدود أدنى من الدنيا لتوازي الدخل المتاح
36% من مجموع العائلات يعمل معيلها في عمل إضافي (7% منهم عمل ليلي، 39% أعمال حرة، 44% وظيفة ثانية)..
عندما يتحدث منظرو اقتصاد السوق والسوء في بلادنا عن الوضع الاقتصادي يرسمون تصوراتهم الكيفية لمعالجة الركود والتضخم في البلاد، يضعون وصفاتهم الجاهزة التي ماهي إلا انعكاس لما يريده أعداء بلادنا في الخارج والذين أزعجهم صمود بلدنا فعملوا بكل ما يملكون لتعريض هذا الصمود مستندين إلى الدعم اللا محدود من بيوتات المال الغربية كصندوق النقد والبنك الدوليين التي عملت وصفاتها إلى إفقار شعوب العالم، وكانت هذه الوصفات سبباً رئيسياً في ازدياد نسبة الفقر الاجتماعي وارتفاع معدلات البطالة على المستوى العالمي وزيادة نسبة الأمية وغيرها من الأمراض الاجتماعية.
1. إن تشكل الأسعار العفوي هو نتيجة فاعلية قانون العرض والطلب، الساري في إطار القطاع الخاص في النظام الرأسمالي، حيث العقد شريعة المتعاقدين، بغض النظر عن الغبن والغابن والمغبون، بدون تدخل من الدولة.
2. كما أن هنالك تشكيل الأسعار بشكل تدخلي كليا، كما في المجتمعات المخططة مركزياً، كما كان الأمر عليه في الأنظمة الاشتراكية السابقة، حيث أخذ بعين الاعتبار متوسط الحاجيات الضرورية للإنسان في المسكن والمأكل والملبس والتدفئة، والطبابة والمواصلات .. الخ الخ، وتسعيرها بما لا يتجاوز نسبة معينة من دخل الفرد الذي يوضع بشكل يغطي الحد الضروري من الاستهلاك اللازم لإشباع هذه الحاجيات الضرورية، مع إتاحة الفرصة لزيادة الدخل والاستهلاك برفع مستوى التأهيل والأداء وحصول كل حسب عمله.