اقتصاد (3513)
اندلعت في فرنسا يوم السبت 17 تشرين الثاني احتجاجات شعبية في أكثر من ألفي مدينة وقرية، شارك فيها أكثر من 287 ألف شخص، احتجاجاً على رفع أسعار الوقود، وتدهور القدرة الشرائية. حيث من المتوقع أن ترتفع أسعار الوقود في فرنسا ابتداءً من 1 كانون الثاني القادم بمقدار 2,9 سنت بالنسبة للتر البنزين و6,5 سنتا بالنسبة للديزل.
العقوبات الاقتصادية: «العذول الأمريكي» يسرّع تكون بدائله
Written by سلام الشريفيتضمن انتقال مركز الإنتاج الدولي نحو أقصى الشرق، iddإعادة تشكيل اتجاهات العلاقات الاقتصادي، حيث تغدو شرق آسيا عقدتها ومركز جاذبيتها بدلاً من طرفي الأطلنطي، لتتركز التبادلات في القارة الأوراسية، حيث تجري أكثر من ٧٥٪ من التبادلات الدولية، بالإضافة إلى عملية تهميش موازٍ للولايات المتحدة.
وصل صِيتُ الفساد السوري للعالمية، حيث احتلت سورية المرتبة 178من أصل 180 حسب مؤشر مدركات الفساد لعام2017 الصادر عن منظمة الشفافية العالمية.
خسر السوريون أربع سنوات ونصف تقريباً من أعمارهم الوسطية، خلال سنوات الأزمة بالمقارنة مع ما قبلها. حيث أصبح الطفل السوري بعمر الخمس سنوات من المتوقع أن يعيش 66.3 سنة، بينما كان العمر المتوقع له 70.7 سنة خلال الفترة بين 2005-2010.
المازوت رابح وليس مدعوماً فكيف أوصلوا التكلفة لـ 330 ليرة لليتر؟
Written by عشتار محمود430 مليار ليرة ستضعها الحكومة لدعم المحروقات، حيث ستصرف علينا يومياً 1,2 مليار ليرة دعم مشتقات نفطية. فالمازوت كلفته 330-335 ليرة لليتر، أي: أن الحكومة ستدعمه بما يقارب 300 مليار ليرة، إذا ما وزعت 2 مليار ليتر، كما تقول التصريحات...
شكّلت الأزمة المالية العالمية في عام 2007-2008 منعطفاً عالمياً، أدى إلى تغيرات هامة مبنية على تراكمات سابقة... حوّلت الصين إلى قوة اقتصادية عالمية، تنافس الولايات المتحدة على رقم 1 عالمياً. نستعرض هنا بعض بيانات: الناتج الإجمالي، والناتج في قطاع الصناعات والطاقة، بالإضافة إلى قطاع التصنيع عالي التكنولوجيا، وأخيراً التجارة الدولية، بين البلدين خلال العقد الأخير.
أُحيل مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2019 إلى مجلس الشعب ليعرض عليه من أجل مناقشته وإقراره, حيث سجلت الأرقام للمرة الأولى خلال سنوات الأزمة ارتفاعاً ملحوظاً عن أرقام العام السابق.
أخيراً وليس آخراً تم افتتاح معبر نصيب الحدودي بين سورية والأردن بعد طول أخذ ورد. الخطوة الإيجابية بالتأكيد لاستعادة إمكانية الحركة والنقل عبر المعبر، واستعادة جزء من إيرادات الترانزيت العامة.
يتوجس السوريون شرّاً كلما بدأت التصريحات الحكومية، تولي موضوع الهدر والفساد في الخبز اهتمامها. فالتجارب السابقة علمتهم أنه كلما شرحت الحكومة حجم الدعم الذي تقدمه لمادة، ومقدار العبء والمصاعب، والتهريب والهدر، كانت هذه المقدمات اللازمة لقرارات من نوع رفع سعر المازوت، الكهرباء، الغاز وحتى الخبز سابقاً.
بعد 70% من الفوسفات... 65% من الأسمدة لشركة روسية!
Written by عشتار محمود«خلال أيام وربما ساعات» سيتم توقيع العقد بين الشركة العامة للأسمدة، وبين الشركة الروسية الخاصة التي تستثمر «فوسفات الشرقية» في تدمر بحصة 70%، وستستثمر معمل الأسمدة. هذا ما نقلته صحيفة تشرين عن المدير العام لمؤسسة الصناعات الكيميائية بتاريخ 31-10-2018 والحديث الذي كان مجرد حديث عن استثمار الشركة، أصبح عقوداً ووقائع.
حققت الحكومة مرادها بتوقيع أول عقد تشاركية في الصناعة العامة، فما الحصص، وكيف يمكننا أن نقيم هذا النوع من العقود؟
More...
تتغير الجغرافية الاقتصادية للعالم... وتأتي المؤشرات بشكل مكثف لتشير إلى التغيرات الكبرى التي تعيد ربط العالم اقتصادياً ببعضه البعض، لترسم خريطة متغيرة مع تغير موازين القوى. تلعب طرق النقل دوراً مفتاحياً في هذا الشأن، أما طريق بحر الشمال فهو واحد من هذه الطرق المفصلية التي تعمق الربط الآسيوي الأوروبي، وتزيد العزلة الأمريكية.
تقول وزارة الصناعة السورية أن لديها خطة لإعادة تأهيل المنشآت الصناعية العامة التابعة لها... خطة اليوم غير معلنة، ولكن خطة الأمس القريب في عام 2016، كانت تتحدث عن الخطوات الجريئة، لبيع أصول الشركات المتوقفة، ودعوة المستثمرين ليقدموا أ٨موالهم ويحصلوا على حصة، وفق قانون التشاركية، وذلك حتى تزيد قدرة هذه الشركات وفعاليتها ومواردها.
عندما تستمع للتصريحات حول وضع الصناعة العامة، تشعر بأن المشكلة كبرى، وأن هذه المنشآت والمعامل العامة الموزعة في سورية، ليست إلّا عبئاً على الحكومة، تثقلها بآلياتها وعمالها، وحتى بإنتاجها. وأن الحكومات (تدلل) على من يساهم في إعطاء هذه الشركات دفعة مالية لتعمل، حتى لو أخذ حصة!
نظرة إلى مالية شركات الصناعة العامة... هل تستحق الشفقة فعلاً؟
Written by عشتار محمودوقف وزير الصناعة أمام مجلس الشعب، ونالت وزارته تعاطف الأعضاء مجتمعين... وقد عاد الوزير ليواسي الحضور قائلاً، بأنه لا يقصد إحباطهم، وأن للوزارة خطة عمل، ولكن المطلوب كبير، والموجود قليل. وكان الحديث يدور عن المنشآت الصناعية العامة العاملة حالياً، وعملية إعادة تأهيلها. فهل الوضع المالي لهذه الشركات متردٍ لحد التباكي الحكومي عليها؟
تعمل حالياً حوالي 50 شركة صناعية تابعة لوزارة الصناعة، بعضها يعمل جزئياً والآخر بطاقته الكاملة، بينما تتوقف العديد من الشركات، تقول الحكومة أن عددها يبلغ 46 منشأةً، جزء منها متوقف قبل الأزمة. وسنأخذ بيانات المنشآت التابعة لوزارة الصناعة في مؤسسات: الغذائية، والنسيجية، والكيميائية، والهندسية، والإسمنت والسكر والتبغ. لتتبين بعض التفاصيل.
منذ انتقال البشرية من عصور مشاعيتها الأولى حيث الملكية الجماعية، إلى مراحل مجتمع الاستغلال القائم على الملكية الخاصة، كان الوقت الضروري للتغيير والانتقال من طور لآخر يتسارع...












