«الولايات المتحدة تقر بوجود إرهابيين في إدلب وهناك مجموعة كبيرة من النصرة وهيئة تحرير الشام وهي متفرعة من القاعدة، وتعتبر منظمة إرهابية ولكنها تركز بشكل أساس على قتال النظام السوري وروسيا وهم يدّعون أنهم وطنيون ومقاتلون معارضون وليسوا إرهابيين ونحن لم نقبل هذا الادعاء بعد ولكن لم نر أنهم شكلوا تهديداً دولياً منذ فترة».